النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:25 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس سموحة يجتمع بقطاع الناشئين: العدالة أساس التقييم وأبناء الأعضاء أولوية محافظ بني سويف يصدر قراراً بترقية 250 ومنح حافز 5% لـ 325 من العاملين وآخر يخص 348 معلم 100 ألف لكل ضحية.. رئيس هيئة الرقابة المالية يعزّي أسر ضحايا حادث طريق أسيوط الغربي تفوق طفيف لباريس بلغة الأرقام.. من يحسم المواجهة رقم 16 بين برشلونة وباريس سان جيرمان؟ سهير المرشدي ورياض الخولي وأحمد بدير وحنان مطاوع أبرز حضور مؤتمر مهرجان شرم الشيخ المسرحي السعودية تعلن اعتراض صاروخ حوثي باتجاه الرياض 700 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز أفروديت.. هل تذهب للسوق المصرية أم لإعادة التصدير؟ قبل اتفاقات الغاز بالإسكندرية.. خلاف بين قبرص وشيفرون على زيادة رسوم نقل غاز أفروديت 3 أضعاف أمين عام دار الفتوى في أستراليا: مبادرة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة وساطة تجسد رسالة الإسلام في الإصلاح وجمع كلمة الأمة ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يُسلط الضوء على ”أخلاقيات صحبة العلماء” وأثرها في صون الفكر والوعي حقيقة تجديد محمد هاني مع الأهلي.. شوبير يكشف كواليس الجلسة المغلقة وخلاف نسبة المشاركة ​ سول تسحب مزيداً من دبلوماسييها بسبب خلافها مع كييف بشأن أسيري كوريا الشمالية

منوعات

رفض مغادرة المستشفى حتى أستشهد.. قصة الطبيب الفلسطينى ” همام اللوح ”.. رسالته الأخيرة:أفتكروني بالخير

مرتدياً البالطو الأبيض يهرول بين أروقة المستشفي لينقذ المرضى والجرحى الذين أصيبوا جراء القصف الأسرئيلي على غزة ..بكل عزيمة وإصرار لا يهاب الموت ولا يخاف من دوي طلقات بنادق وأسلحة الاحتلال المدججة لا يعنيه سوى أداء رسالته السامية في إسعاف أشقائه وأبناء وطنه ...هو الطبيب البطل "همام اللوح "أيقونة المقاومة وكفاح الشعب الفلسطيني .
فمنذ إعلان الاحتلال الحرب على غزة، وكل شهيد من شهداء فلسطين يحمل قصة منفردة من أمانى وطموحات كان يحلم بتحقيقها على أرض الواقع..ضمن القصص البطولية التي يسطرها أبناء غزة ..ضرب الطبيب الفلسطيني" همام اللوح " صاحب ال36 عاما، أروع الآيات في البسالة والجسارة عندما رفض أن يترك عمله رغم محاصرة المستشفي بصواريخ ورصاص العدو الغاشم ، رفض الطبيب همام اللوح النزوح إلى جنوب قطاع غزة، وأصرّ على تمسكه برسالته الإنسانية قائلًا: "إذا غادرت، من يعالج المرضى؟"، ليستشهد بعد ساعات قليلة برفقة والده جراء القصف الإسرائيلي.
ظل الطبيب البطل يمارس عمله بين زملائه لاستقبال الحالات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتي ارتقت روحه الطاهرة إلي باريها ليسجل ضمن قائمة الشهداء الأبرار.
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بصور وقصة بطولة الشهيد الطبيب "همام اللوح "،وسط حالة من الحزن والآسى بعد استشهاد الطبيب الفلسطيني همام اللوح، والذى كان وفقاً لرواية رواد السوشيال ميديا طبيب الكلى الوحيد بمستشفى الشفاء وشهداء الأقصى.
لم يستطع الشهيد الطبيب أن يحقق حلمه في رعاية مرضاه من المصابين جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، حيث باغته قصف إسرائيلي وأنهى حياته قبل أن يكمل رسالته ويحقق حلمه في رعاية المصابين
رسالة قوية وجهها الطبيب الفلسطيني قبل استشهاده على أيدي الاحتلال داخل مستشفى الشفاء، أثناء لقائه مع إحدى المذيعات الأجانب، عندما وجهت له سؤالا: «لماذا لا تغادر وتذهب إلى الجنوب مع عائلتك؟»، ليرد عليها قائلا: «إذا ذهبت إلى الجنوب فمن يعالج مرضاي؟».
بصوت تظهر عليه علامات الحزن والأسى، استكمل الطبيب الفلسطيني حديثه وعلامات الدموع تتساقط من عينه، موضحا أنهم لهم الحق في الحصول على رعاية صحية مناسبة، مضيفا أنه لم يلتحق بكلية الطب من أجل التفكير في حياته فقط ولكن أيضا الاهتمام بحياة المرضى والمصابين: «هل تعتقدين أني درست الطب لـ 14 عاما لأفكر فقط في حياتي وليس في المرضى، أنا أسالك يا سيدتي هل تعتقدين أن هذا سبب ذهابي لكلية الطب لأفكر فقط في حياتي لم أصبح لذلك طبيبا» وفقا لمقطع فيديو وثقه تلفزيون فلسطين.
كان الطبيب همام اللوح أيضا شارك رسالة عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي مدون عليها: «بالله عليكو.. حين يتوفاني الله ، سامحوني واستروا عيوبي ؛وادعوا لي بالرحمة والمغفرة ،وتذكروني دائما بالخير».

موضوعات متعلقة