النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 04:14 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

منوعات

رفض مغادرة المستشفى حتى أستشهد.. قصة الطبيب الفلسطينى ” همام اللوح ”.. رسالته الأخيرة:أفتكروني بالخير

مرتدياً البالطو الأبيض يهرول بين أروقة المستشفي لينقذ المرضى والجرحى الذين أصيبوا جراء القصف الأسرئيلي على غزة ..بكل عزيمة وإصرار لا يهاب الموت ولا يخاف من دوي طلقات بنادق وأسلحة الاحتلال المدججة لا يعنيه سوى أداء رسالته السامية في إسعاف أشقائه وأبناء وطنه ...هو الطبيب البطل "همام اللوح "أيقونة المقاومة وكفاح الشعب الفلسطيني .
فمنذ إعلان الاحتلال الحرب على غزة، وكل شهيد من شهداء فلسطين يحمل قصة منفردة من أمانى وطموحات كان يحلم بتحقيقها على أرض الواقع..ضمن القصص البطولية التي يسطرها أبناء غزة ..ضرب الطبيب الفلسطيني" همام اللوح " صاحب ال36 عاما، أروع الآيات في البسالة والجسارة عندما رفض أن يترك عمله رغم محاصرة المستشفي بصواريخ ورصاص العدو الغاشم ، رفض الطبيب همام اللوح النزوح إلى جنوب قطاع غزة، وأصرّ على تمسكه برسالته الإنسانية قائلًا: "إذا غادرت، من يعالج المرضى؟"، ليستشهد بعد ساعات قليلة برفقة والده جراء القصف الإسرائيلي.
ظل الطبيب البطل يمارس عمله بين زملائه لاستقبال الحالات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتي ارتقت روحه الطاهرة إلي باريها ليسجل ضمن قائمة الشهداء الأبرار.
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بصور وقصة بطولة الشهيد الطبيب "همام اللوح "،وسط حالة من الحزن والآسى بعد استشهاد الطبيب الفلسطيني همام اللوح، والذى كان وفقاً لرواية رواد السوشيال ميديا طبيب الكلى الوحيد بمستشفى الشفاء وشهداء الأقصى.
لم يستطع الشهيد الطبيب أن يحقق حلمه في رعاية مرضاه من المصابين جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، حيث باغته قصف إسرائيلي وأنهى حياته قبل أن يكمل رسالته ويحقق حلمه في رعاية المصابين
رسالة قوية وجهها الطبيب الفلسطيني قبل استشهاده على أيدي الاحتلال داخل مستشفى الشفاء، أثناء لقائه مع إحدى المذيعات الأجانب، عندما وجهت له سؤالا: «لماذا لا تغادر وتذهب إلى الجنوب مع عائلتك؟»، ليرد عليها قائلا: «إذا ذهبت إلى الجنوب فمن يعالج مرضاي؟».
بصوت تظهر عليه علامات الحزن والأسى، استكمل الطبيب الفلسطيني حديثه وعلامات الدموع تتساقط من عينه، موضحا أنهم لهم الحق في الحصول على رعاية صحية مناسبة، مضيفا أنه لم يلتحق بكلية الطب من أجل التفكير في حياته فقط ولكن أيضا الاهتمام بحياة المرضى والمصابين: «هل تعتقدين أني درست الطب لـ 14 عاما لأفكر فقط في حياتي وليس في المرضى، أنا أسالك يا سيدتي هل تعتقدين أن هذا سبب ذهابي لكلية الطب لأفكر فقط في حياتي لم أصبح لذلك طبيبا» وفقا لمقطع فيديو وثقه تلفزيون فلسطين.
كان الطبيب همام اللوح أيضا شارك رسالة عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي مدون عليها: «بالله عليكو.. حين يتوفاني الله ، سامحوني واستروا عيوبي ؛وادعوا لي بالرحمة والمغفرة ،وتذكروني دائما بالخير».

موضوعات متعلقة