النهار
السبت 14 فبراير 2026 05:27 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا احتفالية تسليم ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية”..الأحد المقبل لجنة تحكيم التصفيات النهائية بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن تستمع لتلاوات (18) متسابقا ومتسابقة في اليوم الأول رئاسة الشؤون الدينية تُعزِّز المرجعية العلمية للحرمين عبر البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان 1447هـ رئيس حكومة كردستان يعقد 3 اجتماعات هامة على هامش قمة ميونخ للأمن من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة انتهاء التحقيق مع ضحية واقعة ميت عاصم.. إخلاء سبيل ”إسلام” وإحالته للعلاج عيد الحب 2026.. اعرف إزاي تحتفل بـ الفلانتين من غير تكلفة باهظة؟ بعد عرضها ضمن حملة دعائية.. جانا دياب تطرح أغنية ”معاك بغني” رسميا ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ عنتر هلال يحكي كواليس مسيرته مع الفولكلور وأغاني التسعينات في” كاسيت”

منوعات

«أنا دمي فلسطيني».. «عم وجيه» يدعم القضية بحقائب قماش بها خريطة وعلم فلسطين

«أنا دمي فلسطيني».. «عم وجيه» يدعم القضية بحقائب قماش بها خريطة وعلم فلسطين
«أنا دمي فلسطيني».. «عم وجيه» يدعم القضية بحقائب قماش بها خريطة وعلم فلسطين

يشاهد «عم وجيه» برفقة زوجته الأحداث المأساوية المتعلقة بفلسطين بين اللحظة والأخرى خلف شاشة التليفزيون الصغيرة ليصاب بالغضب والحزن على استشهاد الأطفال والنساء وكبار السن، ومن هنا تخطر على باله فكرة مشروع داخل محله الصغير الكائن في شارع المغربلين عن طريق تصنيع الحقائب القماشية المرسوم عليها خريطة وعلم فلسطين وبعض العبارات الحماسية لدعم القضية بطريقته الخاصة.
«أهل فلسطين حبايبنا وعاملينها بأسعار مخفضة».. بتلك العبارات بدأ عم وجيه خالد، 67 عامًا، بائع سجاد في المغربلين في الخيامية، حديثه لـ«النهار» حيث أنه يشعر بحالة من العجز وعدم الاستطاعة في مساندة أهالي فلسطين، لذا خطرت فكرة مشروع الحقائب إلى جانب بيع السجاد داخل محله كنوع من أنواع التعبير عن حب فلسطين.
25 جنيهًا، هذه التكلفة الخاصة بالحقيبة لذا فأنه يقوم ببيعها بنفس سعرها كنوع من أنواع الدعم ونشر مساندة القضية الفلسطينية بشتى الطرق كي يكون الجيل الحالي على وعي بها، لافتًا:«ناس كتير بتجيلي تشتري مني الشنطة والإقبال كبير عليها خصوصًا بعد الأحداث وعلى قد إيدهم».
يتعامل «عم وجيه» مع ورشة تقوم بتصنيع الحقائب القماشية المرسوم عليها علم وخريطة فلسطين، كما أن القائم على تصنيع الحقيبة يقوم بمساندته له من خلال توفير السعر المناسب لها حتى يخرج المنتج بأفضل صورة وبسعر مناسب، موضحًا:«كلنا يد واحدة علشان نشجع القضية وندعم الصناعة المصرية».
«كل حاجة طالعة من قلبنا، والأحداث بتقطع فينا».. عبر «عم وجيه» عن ما يشعر به تجاه القضية الفلسطينية بتصنيع منتج مصري 100%، يتضمن على كل العبارات الداعمة لفلسطين وأهلها.



موضوعات متعلقة