النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:19 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طلبات الإحاطة.. دفتر شكاوي بلا فاعلية على رادار حسام حسن.. عمر عبد المجيد يقترب من قائمة منتخب مصر القادمه:- تصفيات أمم إفريقيا تضع ثلاثي منتخب الشباب على رادار حسام حسن:- شعبة المستوردين : ارتفاع التبادل التجاري مع دول بريكس يعكس قوة الطلب على الواردات المهيري: تغذية الذكاء الاصطناعى ببيانات عربية يحفظ هوية التشغيل والانتاج غرفة الاخشاب : الصكوك الضريبية تخفض الاحتياجات التمويلية للحكومة الأوراق المطلوبة للتقديم لأول مرة في مشروع علاج 2027 لأعضاء المهن الطبية وأسرهم ماذا قدم محمد صلاح ومصطفى محمد في مواجهة طرابزون وكونيا سبور؟ خلال تفقده مدارس كفر الشيخ بأول أيام العام الدراسي.. المعلم أساس العملية التعليمية.. ومتابعة القراءة والكتابة والانتظام في الحضور أولوية خاص.. مصدر بالزمالك يكشف حقيقة توجيه أموال بيع بيزيرا لأعضاء المجلس ومحبي النادي وزير التعليم يتفقد مدارس الغربية ويتابع انتظام الدراسة وجاهزية المدارس في أول أيام العام الدراسي الجديد استعدادًا لكأس العالم.. إعلان الأجهزة الفنية لمنتخبي رجال وسيدات سلة الكراسي المتحركة 3×3

فن

1.2 مليون دولار تعويض.. الحكم لمساعدة ”دي نيرو” الشخصية السابقة

خسرت شركة الإنتاج "Canal Productions" التي يمتلكها الممثل روبرت دي نيرو أمام مساعدته الشخصية السابقة، حيث وجدت هيئة المحلفين أن الشركة متورّطة في التمييز الجنسيّ والانتقام.

وقضت هيئة المحلفين يوم الخميس الماضي بأن على شركة الإنتاج دفع 1.2 مليون دولار لمساعدة دي نيرو الشخصيّة غراهام تشيس روبنسون، وذلك بسبب التمييز الجنسيّ والانتقام الذي تعرضت له.

وجاء هذا الحكم بعدما أمضى دي نيرو 3 أيّام في المحاكمة التي دامت أسبوعين على إثر دعوى قضائية رفعتها مساعدته الشخصية السابقة غراهام تشيس روبنسون ضدّه لاتهامه بأنّه ربّ عمل مسيء ومتطلّب.

وتزعم روبنسون أنّه خلال الفترة الممتدة بين 2008 و2019، أي فيما كانت تعمل كمساعدة دي نيرو الخاصة، أساء الممثل لها كثيراً ووبخّها ووصفها بكلمات مسيئة، ما دفعها لتقديم استقالتها في نيسان 2019 بعد "انهيارها عاطفياً وعقلياً" وقد شعرت أنّها "وصلت إلى الحضيض".

وسعت روبنسون للحصول على تعويض قدره 12 مليون دولار بدلاً من الاضطراب العاطفي الشديد الذي تعرّضت له والضرر الذي ألمّ بسمعتها.

في المقابل، أقرّ دي نيرو ببعض الإدعاءات التي تزعمها روبنسون مثل أنّه وبّخها ووصفها بـ"الشريرة" و"القاسية" و"الشقية المدلّلة"، لكنه أصرّ على أنه أحسن معاملتها، كاشفاً أنها سرقت منه نحو 85 ألف دولار، وخانت ثقته، وانتهكت قواعده غير المكتوبة.

وعلى الرغم من إقرار دي نيرو ببعض الادعاءات التي تزعمها روبنسون، إلا أن هيئة المحلفين وجدت أن الشركة كانت مسؤولة عن التمييز الجنسيّ والانتقام ضدّها.

وبذلك، تصبح هذه القضية واحدة من أشهر القضايا التي تسلط الضوء على التمييز الجنسيّ في مكان العمل.

موضوعات متعلقة