النهار
الجمعة 30 يناير 2026 09:54 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف إصابة شخصين إثر انهيار سور عليهما في قنا وكر سموم تحت أعين الأمن.. ضبط عاطل يروج المخدرات ببنها حملة تفتيشية على منافذ البيع والمحلات التجارية بالقصير ليلة حفل زفافه.. إصابة عريس واثنين آخرين إثر حادث انقلاب سيارة على صحراوي قنا جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي متاجرون باسمه دون شرف أو نبل.. مكتب المحامي الراحل فريد الديب يرد على الجدل المثار حوله بالسوشيال ميديا مبعوث ترامب: بارزاني له دور عظيم في اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا «التعليم» تنفي تأجيل موعد الفصل الدراسي الثاني...وتؤكد الدراسة 7 فبراير بحضور فضيلة المفتي وسط حشد جماهيري كبير.. ”الفتوى والدراما من الترفيه إلى الوعي” ندوة بجناح الإفتاء بمعرض الكتاب سفير العراق بالقاهرة يشارك في اجتماع كبار المسؤولين التحضيري للوزاري العربي - الهندي

فن

1.2 مليون دولار تعويض.. الحكم لمساعدة ”دي نيرو” الشخصية السابقة

خسرت شركة الإنتاج "Canal Productions" التي يمتلكها الممثل روبرت دي نيرو أمام مساعدته الشخصية السابقة، حيث وجدت هيئة المحلفين أن الشركة متورّطة في التمييز الجنسيّ والانتقام.

وقضت هيئة المحلفين يوم الخميس الماضي بأن على شركة الإنتاج دفع 1.2 مليون دولار لمساعدة دي نيرو الشخصيّة غراهام تشيس روبنسون، وذلك بسبب التمييز الجنسيّ والانتقام الذي تعرضت له.

وجاء هذا الحكم بعدما أمضى دي نيرو 3 أيّام في المحاكمة التي دامت أسبوعين على إثر دعوى قضائية رفعتها مساعدته الشخصية السابقة غراهام تشيس روبنسون ضدّه لاتهامه بأنّه ربّ عمل مسيء ومتطلّب.

وتزعم روبنسون أنّه خلال الفترة الممتدة بين 2008 و2019، أي فيما كانت تعمل كمساعدة دي نيرو الخاصة، أساء الممثل لها كثيراً ووبخّها ووصفها بكلمات مسيئة، ما دفعها لتقديم استقالتها في نيسان 2019 بعد "انهيارها عاطفياً وعقلياً" وقد شعرت أنّها "وصلت إلى الحضيض".

وسعت روبنسون للحصول على تعويض قدره 12 مليون دولار بدلاً من الاضطراب العاطفي الشديد الذي تعرّضت له والضرر الذي ألمّ بسمعتها.

في المقابل، أقرّ دي نيرو ببعض الإدعاءات التي تزعمها روبنسون مثل أنّه وبّخها ووصفها بـ"الشريرة" و"القاسية" و"الشقية المدلّلة"، لكنه أصرّ على أنه أحسن معاملتها، كاشفاً أنها سرقت منه نحو 85 ألف دولار، وخانت ثقته، وانتهكت قواعده غير المكتوبة.

وعلى الرغم من إقرار دي نيرو ببعض الادعاءات التي تزعمها روبنسون، إلا أن هيئة المحلفين وجدت أن الشركة كانت مسؤولة عن التمييز الجنسيّ والانتقام ضدّها.

وبذلك، تصبح هذه القضية واحدة من أشهر القضايا التي تسلط الضوء على التمييز الجنسيّ في مكان العمل.

موضوعات متعلقة