النهار
الأحد 15 مارس 2026 03:01 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية

حوادث

صرخة سميرة فى دعوى خلع: خائن و على علاقة بخليجية بعد 18 سنة عشرة

صورة أرشفية
صورة أرشفية

تقدمت سميرة بعد 18 سنة زواج و قصة حب سنوات مع زوجها بدعوى خلع أمام مححكمة الأسرة، بعدما علمت بخيانة زوجها واكتشافها بعلاقته المشبوهة بسيدة خليجية،قررت بعدها اللجوء الي المحكمة لاستحالة العيش معه بعد خيانته .

تقف سميرة أمام القاضي باكية: تزوجنا منذ 18 عام و لم يرزقنا الله بالاطفال و كانت حياتنا كلها سعادة و لم أشعر يوما أنه معترض على عدم الانجاب، سافرت معه الي احدى الدول العربية للعمل كمحاسب بمرتب مجزى لذلك قررالوقوف معه و كانت حياتنا مستقرة وهادئة، قرر الزوج ذات يوم العودة الي بلده مصر، لاكتفائه بالعمل في الخارج، وبالفعل عاد هو وزوجته، وطوال هذه المدة لم تتخيل الزوجة أو تشك بأنه على علاقة بسيدة خليجية أخرى كما ادعت، حتى اكتشفت رسالة منها على تطبيق تيلجرام.

وجدت الزوجة على هاتف زوجها رسالة نصية عبارة عن وحشتني من سيدة أخرى بتطبيق تيلجرام، وبدخولها المحادثة وجدت علاقة غرامية بينهما، لتتعرض لصدمة نفسية جعلتها لا تفقد وعيها.

قررت الزوجة الانفصال وديا عن شريك حياتها الذي وصفته بالخائن، لكنه رفض تماما وظل يعتذر عما فعله وتوعد بعدم تكراره، لكن الزوجة لم تستطع قبول اعتذاره، واعتبرت أن جدار الثقة بينهما انهدم تماما، وعلى إثر ذلك توجهت إلى محكمة الأسرة لإقامة دعوى قضائية ضده متنازلة عن جميع حقوقها الشرعية والمالية.