النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:00 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تبدأ من 300 ألف.. أسعار عضوية نادي الزمالك 2026 حسب المؤهل والفرع ونظام التقسيط في «يوم الفلاح» الـ 74..محافظ الأقصر يُكرم 35مُزارعًا في احتفالية بالمركز الدولي للمؤتمرات تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة الغد أمام أبو قير للأسمدة شفاء الأورمان الأقصر تطلق سلسلة ندوات موسعة للتوعية بالأورام والكشف المبكر وزير الخارجية الصيني : زيارة الرئيس شي ضخت زخما جديدا في تعاون بريكس بقرار وزاري.. إضافة برنامج البيولوجية الجزيئية والأدلة الجنائيةquot; للائحة كلية العلوم بجامعة الأقصر الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الموفقة أوضاعهم بالعبور الجديدة عارٍ في شرفته ويشعل الموسيقى.. فيديو صادم يقود الأمن لصاحبه في العبور خوفًا على المواطنين.. غلق كوبري ترعة الشرقاوية بشبين القناطر وتحرك عاجل من المحافظ وزير الشباب والرياضة يهنئ صفا سليمان ببرونزية بطولة جراند سلام للجودو بودابست بالمجر عبدالناصر زيدان يكشف موعد إعلان الزمالك موقفه من عرض أهلي دبي لضم بيزيرا «AOC» تطلق شاشة ألعاب QD-OLED بتردد 240 هرتز في الشرق الأوسط

حوادث

صرخة سميرة فى دعوى خلع: خائن و على علاقة بخليجية بعد 18 سنة عشرة

صورة أرشفية
صورة أرشفية

تقدمت سميرة بعد 18 سنة زواج و قصة حب سنوات مع زوجها بدعوى خلع أمام مححكمة الأسرة، بعدما علمت بخيانة زوجها واكتشافها بعلاقته المشبوهة بسيدة خليجية،قررت بعدها اللجوء الي المحكمة لاستحالة العيش معه بعد خيانته .

تقف سميرة أمام القاضي باكية: تزوجنا منذ 18 عام و لم يرزقنا الله بالاطفال و كانت حياتنا كلها سعادة و لم أشعر يوما أنه معترض على عدم الانجاب، سافرت معه الي احدى الدول العربية للعمل كمحاسب بمرتب مجزى لذلك قررالوقوف معه و كانت حياتنا مستقرة وهادئة، قرر الزوج ذات يوم العودة الي بلده مصر، لاكتفائه بالعمل في الخارج، وبالفعل عاد هو وزوجته، وطوال هذه المدة لم تتخيل الزوجة أو تشك بأنه على علاقة بسيدة خليجية أخرى كما ادعت، حتى اكتشفت رسالة منها على تطبيق تيلجرام.

وجدت الزوجة على هاتف زوجها رسالة نصية عبارة عن وحشتني من سيدة أخرى بتطبيق تيلجرام، وبدخولها المحادثة وجدت علاقة غرامية بينهما، لتتعرض لصدمة نفسية جعلتها لا تفقد وعيها.

قررت الزوجة الانفصال وديا عن شريك حياتها الذي وصفته بالخائن، لكنه رفض تماما وظل يعتذر عما فعله وتوعد بعدم تكراره، لكن الزوجة لم تستطع قبول اعتذاره، واعتبرت أن جدار الثقة بينهما انهدم تماما، وعلى إثر ذلك توجهت إلى محكمة الأسرة لإقامة دعوى قضائية ضده متنازلة عن جميع حقوقها الشرعية والمالية.