النهار
السبت 13 يونيو 2026 05:34 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

منوعات

«نحتت من الثلج تماثيل».. أول مصرية تدخل عالم منحوتات الجليد:«وصلت للعالمية»

«نحتت من الثلج تماثيل».. أول مصرية تدخل عالم منحوتات الجليد:«وصلت للعالمية»
«نحتت من الثلج تماثيل».. أول مصرية تدخل عالم منحوتات الجليد:«وصلت للعالمية»

خرجت «مريم» عن ما يفعله زملائها من الفنانين في عالم المنحوتات، وقررت أن تقوم بتنفيذ منحوتات من نوع آخر وبخامة مختلفة قد لا تخطر على ذهن أحد، من خلال الاستعانة بالثلج لتكون الأول في مجالها وتشق الطريق في المنحوتات الثلجية.


«تخرجت من التربية الفنية 2011، وموهبة النحت اكتشفتها بعد التحاقي بالكلية».. بدأت مريم رضوان، 34 عامًا، حديثها لـ«النهار» من خلال شرح بداية تعلقها بفن النحت، حيث أنه هذا الارتباط لم يقتصر على الدراسة الجامعية فقط، إلا أنها قامت بالبحث الجيد عن إيجاد فرص مختلفة في هذا المجال سواء داخل أو خارج مصر.


اكتشفت الفتاة الثلاثينية مسابقة هاربين للنحت على الثلج والجليد، ولهذا السبب قررت خوض التجربة خصوصًا أنها فريدة وغير منتشرة، فضلًا عن ذلك أنها أول فتاة مصرية تنحت على الثلج والجليد في درجة حرارة 27 تحت الصفر، قائلة:«قدمت فكرة المشروع، وتواصلت مع هيئة المسابقة بالصين وتم قبولي ودعوتي للمسابقة».


مثلت «مريم» الفريق المصري عامين على التوالي 2018، و 2019، لافتة:«كان حلمي من وأنا صغيرة أكون فنانة تشكيلية، وقدرت بفضل الله احقق حلمي ده وأكون فنانة عالمية».


5 سنوات، هي المدة التي تواجدت فيها في فرنسا وأصبح لها مشاركات وتجارب مختلفة في مجالها، وكان من أهمها مهرجان يتم إقامته في احتفالات الكريسماس، موضحة:«نفسي أشارك في مهرجانات تانية في بلاد مختلفة، أنا حبيت السفر ومن أحلامي أن يكون ليا عمل فني في كل حتة في العالم».
«حابة أرجع مصر وأنتج أعمال فنية في بلدي وألاقي مكاني فيها».. هذه الأمنية التي تحلم بتحقيقها في القريب «مريم» وهي عودتها إلى بلدها مصر بعدما استقرت في الخارج لظروف عملها وتطوراته السريعة مُنذ عام 2019.
شاركت الفتاة الثلاثينية في الكثير من المهرجانات والفعاليات الفنية والمعارض في بلجيكا وبورج، كما أنها اتجهت للفنون المعاصرة، موضحة:«الفترة دي مهتمة أكتر بصناعة الفن المفيد اللي ممكن يكمل بعد فترة من الزمن بالتوريث والنقل، وده اللي بحققه من خلال وظيفتي الجديدة كمنسقة ثقافية للفنون والثقافة والتعليم في فرنسا».

موضوعات متعلقة