النهار
السبت 14 مارس 2026 04:38 مـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية الجراحين المصرية و«أدويا» لتطوير التعليم الجراحي ودعم الأطباء الشباب عاجل.. إحالة مديرة الطفولة والأمومة بمنطقة المعادي الطبية للتحقيق الفوري كوريا الجنوبية: بيونج يانج أطلقت نحو عشرة صواريخ باليستيةباتجاه بحر اليابان ماكرون :السلطات اللبنانية أبدت استعدادها للحوار المباشر مع إسرائيل إعلام لبناني يتحدث عن خلافات بين نواف سلام وردولف هيكل وزير التخطيط يبحث مع وفد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تعزيز التعاون المؤسسي ودعم تنفيذ رؤية مصر 2030 وزير الصناعة يستعرض مع «مرسيدس-بنز إيجيبت» فرص توطين صناعة السيارات وتعميق المكون المحلي خطة حكومية لزيادة صادرات الحاصلات الزراعية إلى الخليج وسط طلب متزايد على المنتج المصري ندوة حول ”تأثير الذكاء الاصطناعي على مشاعر الجمهور في الدراما” تباطؤ مشروعات الخليج بسبب التوتر الإيراني …هل يشكل خطرًا على الاقتصاد المصري؟ إزالة مبانٍ وتشوينات مخالفة بقرى قليوب في الموجة 28 ختام فاعليات أولمبياد سيتي كلوب الرمضانية في ١٤ لعبة رياضية على مستوى الجمهورية

منوعات

زارت 25 دولة.. «يارا» رحالة تشجع الفتيات على السفر: «القفلة الزيادة بيجي منها مشاكل»

 «يارا» رحالة تشجع الفتيات على السفر
«يارا» رحالة تشجع الفتيات على السفر

حب السفر متأصل في شخصيتها مُنذ الصغر بحكم إقامتها في أمريكا بسبب عمل والدها في مراحل عمرها الأولى، إلا أن مخاوف الأهل عليها كانت تقف عائقًا في تحقيق رغبتها في السفر والاطلاع على الثقافات المختلفة للخوف الزائد عليها، لتكسر هذا الحاجز مع مرور الوقت وتكون رحالة تنتقل بين 25 دولة حول العالم ثم تدشن مبادرة وتكون سببًا في توعية الفتيات على تجربة السفر.


«أول سفرية ليا وأنا كبيرة كانت باقتراح من والدتي وروحنا تركيا في 2011».. بدأت يارا أبو الفتوح، 35 عامًا، مدرس مساعد في كلية لغة وإعلام بالأكاديمية البحرية، وطالبة دكتوراه في جامعة مدريد بأسبانيا، حديثها لـ«النهار» أن تجربة السفر كانت بمشاركة والدتها في بادئ الأمر عندما اقترحت عليها السفر إلى تركيا بغرض السياحة.


بعد هذه التجربة شعرت «يارا» بحالة من التساؤل حول عدم خوضها هذه التجربة طوال الوقت بهدف التعرف على ثقافات مختلفة ومجتمعات جديدة والاحتكاك بأشخاص من كافة بقاع العالم بالإضافة إلى ذلك الاستمتاع والترحال بين الدول، لافتة:«حاولت كتير أتكلم مع أهلي علشان أقنعهم بفكرة السفر في البداية كنت بلاقي رفض تام خوفًا عليا».


حاولت الفتاة الثلاثينية تغيير هذا التفكير الخاص بأسرتها كي تقوم برحلاتها وتزور الكثير من البلاد حول العالم دون خوف عليها، وهذا حدث بشكل تدريجي من خلال السفر داخل مصر برفقة بعض الشخصيات الكبيرة في العمر أو الأصدقاء القريبين وصولًا بالسفر إلى خارج مصر مع توفير كافة وسائل الأمان التي تساعدهم على الشعور بحالة من الاطمئنان أثناء رحلاتها، مضيفة:«بعد تسجيل الدكتوراه انطلقت وسافرت خارج مصر، ومع الوقت حاسوا بالأمان عليا وأني عارفة اتعامل».


تعرضت «يارا» للكثير من المواقف المزعجة بالإضافة إلى العنصرية التي وجدتها من الكثيرين أثناء الرحلات خارج مصر كونها مسلمة محجبة، إلا أنها قابلت هذه المواقف بكثير من الحكمة والقدرة على السيطرة عليها دون أن تتأثر بها بشكل سلبي، فضلًا عن ذلك أن السفر جعلها شخصية مسئولة وقادرة على حل كافة المشكلات أو الأزمات الطارئة التي تحدث لها، موضحة:«شخصيتي قبل السفر حاجة وبعد السفر بقيت حاجة تانية، اتغيرت وحسيت بالمسئولية وأني قادرة أعمل حاجات كتير لوحدي».


25 دولة، هذا هو عدد الرحلات التي قامت بها خارج مصر حيث أنها ترغب في السفر حول العالم واكتشاف كل ما هو جديد عن كل دولة تزورها، مضيفة:«حب السفر من وأنا صغرية بس ماكنتش أعرف لأني كنت مقيمة في أمريكا واحتكت بثقافات مختلفة».


من أكثر الدول التي أثرت في شخصية «يارا» مُنذ الصغر هي أمريكا، فضلًا عن ذلك أسبانيا بسبب تقبل الشعب لجميع الشخصيات كما أنهم ليسوا عنصريين ككثير من الدول الأخرى، قائلة:«كنت بقرأ وأنا صغيرة عن الثقافات المختلفة علشان كده لما كبرت حبيت أعرف أكتر عن الدول دي وأزورها بنفسي».


«حابة دايمًا أشجع البنات على السفر لأن القفلة الزيادة بيجي منها مشاكل».. قررت «يارا» تنشر ثقافة السفر بين الفتيات بعد تدشين مبادرتها والتي شرحت فيها تجربتها كي تكون سببًا في التأثير الإيجابي على الفتيات، حيث أن السفر يكون سببًا في تغيير شخصية الفتاة ويجعلها أكثر مسئولية وصاحبة قرارها وقادرة على احتواء جميع المواقف.
تواصل مع «يارا» الكثير من الفتيات عبر صفحتها لشرح عدم قدرتهن على السفر لأسباب رفض العائلة أو غير ذلك، وتقوم بطرح الكثير من الحلول عليهن كي يستطيعن خوض التجربة، لافتة:«في بنات ماكنوش عارفين يسافروا وحاولوا كتير مع أهلهم وبعدين عرفوا يقنعوهم وحكولي وكانوا مبسوطين».

موضوعات متعلقة