النهار
الأحد 31 أغسطس 2025 04:28 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الإسكان يتابع مشروع المماشى السياحية بمدينة ٦ أكتوبر وزير الاستثمار يستقبل السفير الياباني بالقاهرة لبحث آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين رئيس ”تيدا” الصينية: يستعرض إنجازات الشركة في جذب الاستثمارات الأجنبية بمصر رسميًا.. بدء تظلمات طلاب الثانوية العامة على نتائج الدور الثاني السبت 13 سبتمبر.. الاحتفال بتكريم أبناء الصحفيين المتفوقين والحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه البرلمان العربي يعزي مصر في ضحايا حادث قطار مطروح الأربعاء.. فاسيلييف في لقاء مفتوح بالبيت الروسي نقابة الصحفيين تطلق برنامجًا تدريبيًا حول التحقيقات عبر المصادر المفتوحة تحت شعار ”Super Every Moment”.. جوائز OPPO للتصوير الفوتوغرافي 2025 تمكن جيلاً جديداً من المبدعين وكيل وزارة الصحة بالفيوم تتفقد الخدمة الليلية بمستشفى الفيوم العام وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية: 144.8 مليار جنيه استثمارات كلية مستهدفة بقطاعي الزراعة والري بخطة العام المالي 2025/2026 البورصة المصرية تقرر الخميس المقبل عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف

عربي ودولي

”الصحة العالمية” تناشد السلطات الليبية التوقف عن دفن ضحايا الفيضانات في مقابر جماعية

دعت منظمة الصحة العالمية ومنظمات إغاثة أخرى السلطات في ليبيا التوقف عن دفن ضحايا الفيضانات في مقابر جماعية، أو حرق الجثث بشكل جماعي.

وأوضحت المنظمة أن جثث الضحايا لا تشكل أي تهديد صحي تقريبا، وأن دفنها بشكل متسرع قد يؤدي إلى مشكلات نفسية طويلة الأمد لذوي الضحايا، بالإضافة إلى مشكلات اجتماعية وقانونية.

كما دعت المنظمة إلى تحسين إدارة عمليات الدفن، لتكون في مقابر فردية محددة وموثقة بشكل جيد.

ومن جانبة أفاد الناطق باسم مركز الإسعاف والطوارئ في ليبيا، أن الضحايا دفنوا في 3 مقابر جماعية.

وأعلنت الأمم المتحدة ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات الكارثية في مدينة درنة بشرق ليبيا إلى 11300 شخص.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم الأحد، إن 10100 شخص آخرين ما زالوا في عداد المفقودين، مشيرا إلى أنه في أماكن أخرى بشرق ليبيا خارج درنة، أودت الفيضانات بحياة 170 شخصا إضافيا.

كان الإعصار المتوسطي "دانيال" المدمر قد اجتاح يوم الأحد الماضي عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج بالإضافة إلى سوسة ودرنة، مما تسبب فى انهيار سدّين جرفت مياههما أجزاء من المدينة بأبنيتها وبناها التحتية خلفت ورائها ألالاف القتلى والمفقودين.

موضوعات متعلقة