النهار
الجمعة 29 أغسطس 2025 06:58 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيراميكا يتقدم على المقاولون العرب بهدف مقابل لاشيء في أول 10 دقائق من الشوط الأول هل استجاب اتحاد الكرة لاعتراض بيراميدز على حكم مباراة الأهلي؟ كيف سيؤثر خفض الفائدة 2% على الأسواق والذهب والدولار في مصر؟ القناة الناقلة لمباراة المقاولون ضد سيراميكا كليوباترا في الدوري اليوم تشكيل المقاولون العرب أمام سيراميكا كليوباترا في الدوري الممتاز اليوم تعليم القاهرة: استقبال 2.6 مليون طالب في العام الدراسي الجديد.. وتشغيل 19 مدرسة وتطوير 1079 فصلًا الصحة تطلق المؤتمر العلمي الأول لطب الفم والأسنان بمستشفى الشيخ زايد التخصصي الصحة: مساعد الوزير يتفقد مشروع إنشاء مستشفى العبور التخصصي تمهيدًا لتشغيله في ذكرى رحيل نجيب محفوظ.. المتحف يحتفي بثلاث فعاليات مميزة الذهب يقترب من مستويات قياسية عالميا.. وهبوط الأسعار في مصر رغم خفض الفائدة في ذكرى ميلاده.. مصطفى متولي الشرير الذي تحول إلى أسطورة في جزيرة الشيطان إيلون ماسك يرفض دعوى اتهامه بالتأخر في كشف حصته بـ”تويتر” عام 2022

عربي ودولي

في متابعة النهار المستمرة لتداعيات الاعصار علي ليبيا

مخاطر من تحلل جثث ضحايا الإعصار في ليبيا واستمرار عمليات الإنقاذ ومنع الدخول الى درنة

حركات نزوح في وادي درنة
حركات نزوح في وادي درنة

حذر العديد من الأطباء العاملين في لجان الإغاثة في ليبيا من كارثة بيئية نتيجة تحلل الجثث التي ما زالت تحت الأنقاض والتي غرقت أيضا في البحر بعد الإعصار دانيال الذي ضرب البلاد .

وطالب الأطباء بمجموعات متخصصة في المسح البيئي والمساعدة في عمليات انتشال الجثث ودفنها في أسرع وقت .

من ناحية أخرى قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن نحو 300 ألف طفل تأثروا بتداعيات الاعصار وأسفر عن سقوط الآلاف وتسبب في دمار واسع النطاق.

وأوضحت "يونيسف"، في بيان، أن المنظمة تحتاج إلى 6.5 مليون دولار بشكل عاجل لتقديم الدعم للأطفال ومساعدة الأسر بالمناطق المنكوبة بشرق ليبيا.

في الوقت نفسه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المُكلفة من البرلمان طارق الخراز إن عدد الضحايا الذين سقطوا في مدينة درنة شرق البلاد جرّاء الإعصار "دانيال"، تجاوز 6 آلاف، مشيراً إلى أن العدد مرشح للزيادة وأوضح أن عدد المفقودين لا يزال آخذاً في التزايد، لافتاً إلى أن هناك "عائلات بالكامل تم فقدها جراء الفيضانات".

قال متخصصون في الإدارة البيئية إن عدد الجثث والضحايا التي تم دفنها في مدينة درنة شرقي ليبيا تمثل عددا بسيطا مقابل المفقودين الذي لا يزالون تحت الأنقاض وفي البحر.

وأوضح أن عدد سكان مدينة درنة نحو 170 ألف نسمة، وعندما حصل الإعصار استهدف وسط المدينة التي تتركز فيها الكثافة السكانية، مما يعني أن الأعداد قابلة للزيادة بشكل كبير.

وأكد أن أعداد الضحايا تتزايد وأن الجثث أخذت في التحلل، مبينا أن أغلب المتطوعين يتعاملون مع الجثث بشكل مباشر دون وجود لوسائل مكافحة العدوى أو الوقاية من الأمراض، بحكم أن الجثث انتفخت وبالتالي فإن المخاطر كبيرة من انتقال أمراض جراء السوائل المنبعثة من الجثث.