النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 06:58 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
3 مشروعات من جامعة المنوفية تفوز في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية - بني سويف تكثف إجراءات التعامل مع الكلاب الضالة والحيوانات النافقة محافظ بني سويف يعلن إنهاء مشكلة عمارتين بمنطقة الـ104.. وتحرك لحل أزمة مياه بعزبة سامي عويس إزالة تعديات على الأراضي الزراعية بميت حلفا في القليوبية.. وفك 3 شدات خشبية مطاعم الإسكندرية تواجه 3 أزمات.. والغرفة التجارية تبحث حلول التراخيص والضرائب ونقص العمالة محافظ بني سويف يتابع ملف تقنين أراضي الدولة وموقف 5185 عقدًا محافظ بني سويف يوجّه بحلول عاجلة لشكاوى المواطنين في اللقاء الأسبوعي إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص على طريق بني سويف - الفيوم مكتبة الإسكندرية والأمم المتحدة للمرأة توقعان مذكرة تعاون لدعم التمكين الاقتصادي ومناهضة العنف مصرع أب وإصابة نجله إثر انقلاب سيارة بطريق جبل سعد في الفيوم تعليم بورسعيد عن وفاة الطالب آدم: ما يُتداول مجرد تكهنات اتهام سائق مدرسة بالتعدي على طفلتين يشعل أزمة في شبرا الخيمة

عربي ودولي

في متابعة النهار المستمرة لتداعيات الاعصار علي ليبيا

مخاطر من تحلل جثث ضحايا الإعصار في ليبيا واستمرار عمليات الإنقاذ ومنع الدخول الى درنة

حركات نزوح في وادي درنة
حركات نزوح في وادي درنة

حذر العديد من الأطباء العاملين في لجان الإغاثة في ليبيا من كارثة بيئية نتيجة تحلل الجثث التي ما زالت تحت الأنقاض والتي غرقت أيضا في البحر بعد الإعصار دانيال الذي ضرب البلاد .

وطالب الأطباء بمجموعات متخصصة في المسح البيئي والمساعدة في عمليات انتشال الجثث ودفنها في أسرع وقت .

من ناحية أخرى قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن نحو 300 ألف طفل تأثروا بتداعيات الاعصار وأسفر عن سقوط الآلاف وتسبب في دمار واسع النطاق.

وأوضحت "يونيسف"، في بيان، أن المنظمة تحتاج إلى 6.5 مليون دولار بشكل عاجل لتقديم الدعم للأطفال ومساعدة الأسر بالمناطق المنكوبة بشرق ليبيا.

في الوقت نفسه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المُكلفة من البرلمان طارق الخراز إن عدد الضحايا الذين سقطوا في مدينة درنة شرق البلاد جرّاء الإعصار "دانيال"، تجاوز 6 آلاف، مشيراً إلى أن العدد مرشح للزيادة وأوضح أن عدد المفقودين لا يزال آخذاً في التزايد، لافتاً إلى أن هناك "عائلات بالكامل تم فقدها جراء الفيضانات".

قال متخصصون في الإدارة البيئية إن عدد الجثث والضحايا التي تم دفنها في مدينة درنة شرقي ليبيا تمثل عددا بسيطا مقابل المفقودين الذي لا يزالون تحت الأنقاض وفي البحر.

وأوضح أن عدد سكان مدينة درنة نحو 170 ألف نسمة، وعندما حصل الإعصار استهدف وسط المدينة التي تتركز فيها الكثافة السكانية، مما يعني أن الأعداد قابلة للزيادة بشكل كبير.

وأكد أن أعداد الضحايا تتزايد وأن الجثث أخذت في التحلل، مبينا أن أغلب المتطوعين يتعاملون مع الجثث بشكل مباشر دون وجود لوسائل مكافحة العدوى أو الوقاية من الأمراض، بحكم أن الجثث انتفخت وبالتالي فإن المخاطر كبيرة من انتقال أمراض جراء السوائل المنبعثة من الجثث.