النهار
الإثنين 18 مايو 2026 07:29 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاتصالات: نستهدف الوصول بـ «صادرات التعهيد» إلى 6 مليارات دولار العام الحالي الشبراوي يهنئ الرئيس السيسي ومصر والأمة العربية والإسلامية بحلول شهر ذي الحجة الجازولي يهنئ الرئيس السيسي ومصر والأمة العربية والإسلامية بحلول شهر ذي الحجة « نوعية طنطا» تحتفي بإبداعات طلابها في حفل ختام الأنشطة الطلابية رئيس جامعة الزقازيق يشهد ختام مهرجان المسرح باسم الدكتور طلبة عويضة وزير الإتصالات يستعرض خطة الوزارة للتحول الرقمي والذكاء الإصطناعي في لقاء مع الحكومة عقب تعرضه لأزمة صحية حادة.. تحسن تدريجى تشهده حالة والد الفنان مصطفى شعبان عقوبة عدم توثيق الطلاق في قانون الأحوال الشخصية الجديد المخرج مصطفى عامر يكشف عن مفاجأة ببرومو ألبوم محمد حماقي الجديد.. فما هي؟ وزير الاتصالات: 18.9% معدل نمو القطاع في الربع الثالث من العام المالي الحالي الإثنين 18 مايو أول أيام شهر ذي الحجة بحضور وزير التعليم العالي .. الإعلان عن جاهزية مصر لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية الجامعية (Cairo 2026) أغسطس المقبل

عربي ودولي

في متابعة النهار المستمرة لتداعيات الاعصار علي ليبيا

مخاطر من تحلل جثث ضحايا الإعصار في ليبيا واستمرار عمليات الإنقاذ ومنع الدخول الى درنة

حركات نزوح في وادي درنة
حركات نزوح في وادي درنة

حذر العديد من الأطباء العاملين في لجان الإغاثة في ليبيا من كارثة بيئية نتيجة تحلل الجثث التي ما زالت تحت الأنقاض والتي غرقت أيضا في البحر بعد الإعصار دانيال الذي ضرب البلاد .

وطالب الأطباء بمجموعات متخصصة في المسح البيئي والمساعدة في عمليات انتشال الجثث ودفنها في أسرع وقت .

من ناحية أخرى قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن نحو 300 ألف طفل تأثروا بتداعيات الاعصار وأسفر عن سقوط الآلاف وتسبب في دمار واسع النطاق.

وأوضحت "يونيسف"، في بيان، أن المنظمة تحتاج إلى 6.5 مليون دولار بشكل عاجل لتقديم الدعم للأطفال ومساعدة الأسر بالمناطق المنكوبة بشرق ليبيا.

في الوقت نفسه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المُكلفة من البرلمان طارق الخراز إن عدد الضحايا الذين سقطوا في مدينة درنة شرق البلاد جرّاء الإعصار "دانيال"، تجاوز 6 آلاف، مشيراً إلى أن العدد مرشح للزيادة وأوضح أن عدد المفقودين لا يزال آخذاً في التزايد، لافتاً إلى أن هناك "عائلات بالكامل تم فقدها جراء الفيضانات".

قال متخصصون في الإدارة البيئية إن عدد الجثث والضحايا التي تم دفنها في مدينة درنة شرقي ليبيا تمثل عددا بسيطا مقابل المفقودين الذي لا يزالون تحت الأنقاض وفي البحر.

وأوضح أن عدد سكان مدينة درنة نحو 170 ألف نسمة، وعندما حصل الإعصار استهدف وسط المدينة التي تتركز فيها الكثافة السكانية، مما يعني أن الأعداد قابلة للزيادة بشكل كبير.

وأكد أن أعداد الضحايا تتزايد وأن الجثث أخذت في التحلل، مبينا أن أغلب المتطوعين يتعاملون مع الجثث بشكل مباشر دون وجود لوسائل مكافحة العدوى أو الوقاية من الأمراض، بحكم أن الجثث انتفخت وبالتالي فإن المخاطر كبيرة من انتقال أمراض جراء السوائل المنبعثة من الجثث.