النهار
الأحد 12 أبريل 2026 06:58 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المحامين تعلن إجازة غدًا بمناسبة شم النسيم رئيس ”إعلام النواب” تطالب بضوابط صارمة لتغطية حوادث الانتحار وزنا المحارم تحرير 132 محضرًا وضبط نحو 1.1 طن سلع فاسدة ومجهولة المصدر في حملات تموينية مكثفة بمحافظة كفرالشيخ طب الإسكندرية يقدم خدماته ل 1021 حالة من أهالى كينج مريوط في أجواء إنسانية مبهجة...«اقتصاد منزلي جامعة العاصمة» تحتفل بيوم اليتيم وأنت في البيت.. خدمة إلكترونية جديدة لإعادة الهواتف المسروقة النائب العام يحظر النشر في 3 وقائع اغتصاب وانتحار بالمنوفية والإسكندرية تحذيرات عسكرية : أي تحرك أميركي في مضيق هرمز قد يشعل التصعيد نقيب المهن التمثيلية يوجه رسالة تحذيرية للعاملين بالمجال الفنى دون تصريح.. فما هى؟ برئاسة أمير رمسيس..إدارة هوليوود للفيلم العربي تكشف عن لجنة تحكيم أيام الصناعة باكستان تواصل جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة مستنيكم أنا و المعلم مونتانا .. تامر حسنى يشارك الجمهور بصور لتحضيرات حفله بالعين السخنة

عربي ودولي

في متابعة النهار المستمرة لتداعيات الاعصار علي ليبيا

مخاطر من تحلل جثث ضحايا الإعصار في ليبيا واستمرار عمليات الإنقاذ ومنع الدخول الى درنة

حركات نزوح في وادي درنة
حركات نزوح في وادي درنة

حذر العديد من الأطباء العاملين في لجان الإغاثة في ليبيا من كارثة بيئية نتيجة تحلل الجثث التي ما زالت تحت الأنقاض والتي غرقت أيضا في البحر بعد الإعصار دانيال الذي ضرب البلاد .

وطالب الأطباء بمجموعات متخصصة في المسح البيئي والمساعدة في عمليات انتشال الجثث ودفنها في أسرع وقت .

من ناحية أخرى قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن نحو 300 ألف طفل تأثروا بتداعيات الاعصار وأسفر عن سقوط الآلاف وتسبب في دمار واسع النطاق.

وأوضحت "يونيسف"، في بيان، أن المنظمة تحتاج إلى 6.5 مليون دولار بشكل عاجل لتقديم الدعم للأطفال ومساعدة الأسر بالمناطق المنكوبة بشرق ليبيا.

في الوقت نفسه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المُكلفة من البرلمان طارق الخراز إن عدد الضحايا الذين سقطوا في مدينة درنة شرق البلاد جرّاء الإعصار "دانيال"، تجاوز 6 آلاف، مشيراً إلى أن العدد مرشح للزيادة وأوضح أن عدد المفقودين لا يزال آخذاً في التزايد، لافتاً إلى أن هناك "عائلات بالكامل تم فقدها جراء الفيضانات".

قال متخصصون في الإدارة البيئية إن عدد الجثث والضحايا التي تم دفنها في مدينة درنة شرقي ليبيا تمثل عددا بسيطا مقابل المفقودين الذي لا يزالون تحت الأنقاض وفي البحر.

وأوضح أن عدد سكان مدينة درنة نحو 170 ألف نسمة، وعندما حصل الإعصار استهدف وسط المدينة التي تتركز فيها الكثافة السكانية، مما يعني أن الأعداد قابلة للزيادة بشكل كبير.

وأكد أن أعداد الضحايا تتزايد وأن الجثث أخذت في التحلل، مبينا أن أغلب المتطوعين يتعاملون مع الجثث بشكل مباشر دون وجود لوسائل مكافحة العدوى أو الوقاية من الأمراض، بحكم أن الجثث انتفخت وبالتالي فإن المخاطر كبيرة من انتقال أمراض جراء السوائل المنبعثة من الجثث.