النهار
الأحد 5 أبريل 2026 05:52 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الصحفيين” تعقد جلسة نقاشية حول لائحة القيد الجديدة وميثاق الشرف المُقترح تشييع جثمان سائق عُثر عليه مقتولًا بحي السلخانة في الفيوم تحرك عاجل من ”تعليم الغربية” لإنهاء ملف توزيع الكتب المدرسية مصرع شقيقان وإصابة والدتهما الحامل إثر حادث تصادم سيارتين وموتوسيكل في قنا محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال تركيب الانترلوك بسيدي سالم ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية ”ريزن وورد” بمركز شباب محلة منوف.. خطوة جديدة لتمكين المرأة اقتصادياً بالغربية إعلام الفيوم ينظم حوارًا موسعًا مع طلاب علوم الرياضة حول القضايا الوطنية وتعزيز الوعي شراكة إستراتيجية بين ”الري” والغربية لتنمية الأصول واستعدادات مكثفة لموسم الزراعة إزالة فورية لتعديات على الأرض الزراعية بمطوبس في كفرالشيخ الهوبي: منظومة الغذاء تخدم 140 مليون مصري .. ومطالب بمجلس قومي للإنتاج‏ مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”التوحد.. قدرات تصنع الفرص” صورا تكشف سر تواجد محمد رمضان في ألبانيا .. تفاصيل

عربي ودولي

في متابعة النهار المستمرة لتداعيات الاعصار علي ليبيا

مخاطر من تحلل جثث ضحايا الإعصار في ليبيا واستمرار عمليات الإنقاذ ومنع الدخول الى درنة

حركات نزوح في وادي درنة
حركات نزوح في وادي درنة

حذر العديد من الأطباء العاملين في لجان الإغاثة في ليبيا من كارثة بيئية نتيجة تحلل الجثث التي ما زالت تحت الأنقاض والتي غرقت أيضا في البحر بعد الإعصار دانيال الذي ضرب البلاد .

وطالب الأطباء بمجموعات متخصصة في المسح البيئي والمساعدة في عمليات انتشال الجثث ودفنها في أسرع وقت .

من ناحية أخرى قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن نحو 300 ألف طفل تأثروا بتداعيات الاعصار وأسفر عن سقوط الآلاف وتسبب في دمار واسع النطاق.

وأوضحت "يونيسف"، في بيان، أن المنظمة تحتاج إلى 6.5 مليون دولار بشكل عاجل لتقديم الدعم للأطفال ومساعدة الأسر بالمناطق المنكوبة بشرق ليبيا.

في الوقت نفسه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المُكلفة من البرلمان طارق الخراز إن عدد الضحايا الذين سقطوا في مدينة درنة شرق البلاد جرّاء الإعصار "دانيال"، تجاوز 6 آلاف، مشيراً إلى أن العدد مرشح للزيادة وأوضح أن عدد المفقودين لا يزال آخذاً في التزايد، لافتاً إلى أن هناك "عائلات بالكامل تم فقدها جراء الفيضانات".

قال متخصصون في الإدارة البيئية إن عدد الجثث والضحايا التي تم دفنها في مدينة درنة شرقي ليبيا تمثل عددا بسيطا مقابل المفقودين الذي لا يزالون تحت الأنقاض وفي البحر.

وأوضح أن عدد سكان مدينة درنة نحو 170 ألف نسمة، وعندما حصل الإعصار استهدف وسط المدينة التي تتركز فيها الكثافة السكانية، مما يعني أن الأعداد قابلة للزيادة بشكل كبير.

وأكد أن أعداد الضحايا تتزايد وأن الجثث أخذت في التحلل، مبينا أن أغلب المتطوعين يتعاملون مع الجثث بشكل مباشر دون وجود لوسائل مكافحة العدوى أو الوقاية من الأمراض، بحكم أن الجثث انتفخت وبالتالي فإن المخاطر كبيرة من انتقال أمراض جراء السوائل المنبعثة من الجثث.