النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:22 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا ختام ملتقى التوظف نسخة ”ريادة الأعمال” بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أصبح رماد.. مدمن شابو يشعل النيران في محصول قمح مواطن بقنا والأمن يضبط المتهم انطلاق النسخة الثانية من ملتقى توظيف جامعة الغردقة بمشاركة 50 فندق وشركة سياحة تصريحات متقلبة ورهان طويل : كيف يرى ترامب مواجهة إيران؟ لبنان على حافة التصعيد بين الانقسام الداخلي وضغوط الجبهة مع إسرائيل فتح وحماس بين فرصة الوحدة واستمرار الانقسام الديمقراطيون ونتنياهو: دعم يتحول إلى عبء الكهرباء والطاقة المتجددة ”: محمد سالم عضوا متفرغا للشئون المالية والتجارية والتمويلات بالشركة القابضة لكهرباء مصر مسؤول أمريكي سابق يحذر: تصعيد إيران البحري قد يفتح الباب لضربات واسعة على بنيتها التحتية هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟

فن

عمرو مصطفى: لو عايزين الحقيقية أنا صوت مصر

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

حالة من الجدل الواسع أثارها الملحن عمرو مصطفى وهذا عبر حسابه الرسمي التواصل الاجتماعى بموقع فيسبوك بسبب اختيار صوت مصر.

قال عمرو مصطفى: صوت مصر = عدد ما قدمه الفنان لمصر .. زمان كانوا أصوات مصر أم كلثوم لأنها غنت لمصر أعمال فنية أثرت في الشعب في ذلك الوقت.. عبد الحليم كذلك .. والفنانة شادية.. والفنان محمد منير يا مصر يا أم الدنيا ومعظم أغانيه حقا كانت لمصر حتي العاطفية.

وتابع عمرو : شيرين قدمت مشربتش من نيلها الأكثر انتشارا في هذه الحقبة وأغاني أخري أمال ماهر قدمت طوبة فوق طوبة ويا مصريين وأغاني أخري وأنغام أيضا قدمت أغاني لمصر جميلة وأحمد جمال قدم تحيا مصر تحيا من أشهر الأغاني الوطنية.

وهنا يبقي رأي الشعب المصري إيه أكتر الأغاني أثرت فيه لمصر، ولو عايزين الحقيقية أنا صوت مصر ليه بقي علمونا في مدرستنا- مشربتش من نيلها بطولة فوق طوبة ببشرة خير بصوا شوفوا مصر عامله ايه علشان انتي اتحدي اي مستحيل وكتير جداا لو عديت محتاج صفحات .

وأضاف عمرو مصطفى: وكل الأغاني السابقة بعدد ما قدمه الفنان لوطنه صح ولا إيه يا بتوع المدارس ولا العمر يروح هدر علشان شوية أشخاص بيوزعوا الألقاب علي مزاجهم.