النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 03:23 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”دار الشفاء”: التوعية سلاحنا الأول للوقاية.. ومحاضرات تثقيفية لتعزيز صحة المرضى سفير الصومال يشيد باقرار مجلس الوزراء الصومالي مذكرة التفاهم مع مصر في مجال النقل البحري والموانئ ويؤكد : تعزز الشراكة الاستراتيجية بين... رسميًا...«التعليم» تعلن ضوابط امتحانات الدور الثاني لطلاب ”أبناؤنا في الخارج”2026 الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء دون تنسيق مع الحكومة اليمنية وتؤكد: انتهاك صارخ لسيادة اليمن وخرقا خطيرا... رئيس حزب العدل يبحث مع سفيرة الاتحاد الأوروبي سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية محمد مطيع يفتتح دورة الرخصة B للمدربين.. انطلاقة جديدة لتمكين المدرب الوطني وتطوير الجودو المصري زينب فهيم: مشروع الضبعة النووي يجسد رؤية مصر نحو المستقبل إيهاب منصور يطالب بتمكين ذوي الإعاقة من اختيار الوحدات السكنية الملائمة لاحتياجاتهم من الساحل.. وزيرة التضامن: ”ديارنا” يحول الحرف التراثية إلى فرص عمل وتمكين اقتصادي لآلاف الأسر وسط إقبال كبير على العودة الطوعية.. تفويج 800 سوداني من القاهرة ..والمهندس وداعة : حريصون على توسيع الشراكات لتسهيل... ديوان الزكاة السوداني : توسيع العودة الطوعية من مصر وليبيا مع تزايد الإقبال بفضل انتصارات القوات المسلحة جامعة القاهرة تحتفى بتخريج دفعة جديدة من الشعبة الفرنسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع جامعة السوربون.

فن

محمد صلاح العزب يكشف أسباب توقف آخر مشروع سينمائي لمحمود عبدالعزيز «أوضتين وصالة»

محمود عبدالعزيز
محمود عبدالعزيز

كشف السيناريست محمد صلاح العزب، عن أسباب عدم استكمال فيلم "أوضتين وصالة" للنجم محمود عبد العزيز، بعد 11 عامًا.

وكتب "العزب"، عبر حسابه على فيس بوك، عن أسباب عدم تصوير العمل بالرغم من انتهاء كل تحضيراته الفنية من سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره.

وأضاف العزب عبر «فيس بوك»: «أنا هتكلم كتير اليومين اللي جايين عن فيلم (أوضتين وصالة)، وهحكي حوارات كتير حصلت في الفيلم ده، أولا ليه فيلم أوضتين وصالة ما اتعملش، الفيلم ده أول سيناريو كتبته في حياتي في سنة ٢٠١٠ وفاز بجايزة ساويرس في ٢٠١١، ومضيته مع صديقي العزيز المنتج محمد حفظي في ٢٠١١، واشتغلنا في الفيلم ده أنا وصديقي العزيز المخرج شريف البنداري على الفيلم في كل ما يتعلق بكل حاجة سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره اشتغلنا في الكافيهات والبيوت والشركات والشوارع والتليفونات لمدة ٨ سنين (أيوه الرقم ده حقيقي)».

وتابع: «الفيلم قراه الفنان محمود عبدالعزيز وأعجب بيه جدا بعد ما كان محبط من فيلم إبراهيم الأبيض ومش عاوز يعمل سينما تاني، وبعدما قراه قرر إن ده الفيلم اللي يختم بيه حياته السينمائية، واشتغلنا على الفيلم أنا وشريف والساحر الله يرحمه لمدة سنتين ما بين بيت محمود عبدالعزيز في زايد وكابينته في المنتزه، ولما جه وقت الاتفاق ع الفلوس عشان ندخل نصور محمود عبدالعزيز الله يرحمه طلب ٤ مليون جنيه، وحفظي مرضيش يدفع غير مليون جنيه واحد فمحمود عبدالعزيز الله يرحمه قال أنا مش فارق معايا الفلوس بس أنا مش هقلل من نفسي، وده رقم مياخدوش عيل صغير، ومكملش الفيلم».

وأختتم: «وبعد وفاة محمود عبدالعزيز الله يرحمه الفيلم راح للفنان الكبير يحيي الفخراني، ودي قصة تانية».