النهار
الأحد 29 مارس 2026 07:39 صـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قيادة ميدانية ورؤية متجددة.. أكاديمية الفنون بالإسكندرية تعيد رسم ملامح التطوير المؤسسي الخصوص تحت المراقبة.. نائب المحافظ تشدد علي الإنضباط في الأسواق والمحال محافظ الفيوم يتابع التزام المحال التجارية والمطاعم بمواعيد الغلق الجديدة تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء.. استجابة مواطني الإسكندرية لغلق المحال التجارية مبكرًا ”الأجهزة التنفيذية والأمنية تشن حملة لضبط الإنضباط بالمحال والأسواق” لا تهاون بعد دقات التاسعة.. محافظ القليوبية يقود حملات ميدانية لإغلاق المحال المخالفة نقابة الصحفيين تدين اغتيال 3 صحفيين لبنانيين في جزين: جريمة حرب مكتملة الأركان وإرهاب دولة ممنهج أسامة شرشر يؤكد : السيسي هو الرئيس العربي والإسلامي الوحيد الذي زار دول الخليج أثناء الحرب.. وبيان مجلسي النواب والشيوخ تأخر ..... جامعة أسيوط تطفئ الأنوار في “ساعة الأرض” دعماً للاستدامة البيئية مدير أمن قنا ومدير المباحث يتابعان بدء تنفيذ قرار غلق المحال التجارية بالمحافظة محافظ الإسكندرية يتفقد حي منتزه أول لتصدي لمظاهر العشوائية والتعديات التزام واسع بقرار غلق المحال في كفرالشيخ بدءًا من التاسعة مساءً

فن

محمد صلاح العزب يكشف أسباب توقف آخر مشروع سينمائي لمحمود عبدالعزيز «أوضتين وصالة»

محمود عبدالعزيز
محمود عبدالعزيز

كشف السيناريست محمد صلاح العزب، عن أسباب عدم استكمال فيلم "أوضتين وصالة" للنجم محمود عبد العزيز، بعد 11 عامًا.

وكتب "العزب"، عبر حسابه على فيس بوك، عن أسباب عدم تصوير العمل بالرغم من انتهاء كل تحضيراته الفنية من سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره.

وأضاف العزب عبر «فيس بوك»: «أنا هتكلم كتير اليومين اللي جايين عن فيلم (أوضتين وصالة)، وهحكي حوارات كتير حصلت في الفيلم ده، أولا ليه فيلم أوضتين وصالة ما اتعملش، الفيلم ده أول سيناريو كتبته في حياتي في سنة ٢٠١٠ وفاز بجايزة ساويرس في ٢٠١١، ومضيته مع صديقي العزيز المنتج محمد حفظي في ٢٠١١، واشتغلنا في الفيلم ده أنا وصديقي العزيز المخرج شريف البنداري على الفيلم في كل ما يتعلق بكل حاجة سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره اشتغلنا في الكافيهات والبيوت والشركات والشوارع والتليفونات لمدة ٨ سنين (أيوه الرقم ده حقيقي)».

وتابع: «الفيلم قراه الفنان محمود عبدالعزيز وأعجب بيه جدا بعد ما كان محبط من فيلم إبراهيم الأبيض ومش عاوز يعمل سينما تاني، وبعدما قراه قرر إن ده الفيلم اللي يختم بيه حياته السينمائية، واشتغلنا على الفيلم أنا وشريف والساحر الله يرحمه لمدة سنتين ما بين بيت محمود عبدالعزيز في زايد وكابينته في المنتزه، ولما جه وقت الاتفاق ع الفلوس عشان ندخل نصور محمود عبدالعزيز الله يرحمه طلب ٤ مليون جنيه، وحفظي مرضيش يدفع غير مليون جنيه واحد فمحمود عبدالعزيز الله يرحمه قال أنا مش فارق معايا الفلوس بس أنا مش هقلل من نفسي، وده رقم مياخدوش عيل صغير، ومكملش الفيلم».

وأختتم: «وبعد وفاة محمود عبدالعزيز الله يرحمه الفيلم راح للفنان الكبير يحيي الفخراني، ودي قصة تانية».