النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 05:35 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه طوارئ مستشفى كفر الشيخ العام تستقبل طفلًا مصابًا بشرخ في الجمجمة واضطراب بالوعي ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها العثور على فتاة أنهت حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمركز الإسماعيلية

فن

محمد صلاح العزب يكشف أسباب توقف آخر مشروع سينمائي لمحمود عبدالعزيز «أوضتين وصالة»

محمود عبدالعزيز
محمود عبدالعزيز

كشف السيناريست محمد صلاح العزب، عن أسباب عدم استكمال فيلم "أوضتين وصالة" للنجم محمود عبد العزيز، بعد 11 عامًا.

وكتب "العزب"، عبر حسابه على فيس بوك، عن أسباب عدم تصوير العمل بالرغم من انتهاء كل تحضيراته الفنية من سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره.

وأضاف العزب عبر «فيس بوك»: «أنا هتكلم كتير اليومين اللي جايين عن فيلم (أوضتين وصالة)، وهحكي حوارات كتير حصلت في الفيلم ده، أولا ليه فيلم أوضتين وصالة ما اتعملش، الفيلم ده أول سيناريو كتبته في حياتي في سنة ٢٠١٠ وفاز بجايزة ساويرس في ٢٠١١، ومضيته مع صديقي العزيز المنتج محمد حفظي في ٢٠١١، واشتغلنا في الفيلم ده أنا وصديقي العزيز المخرج شريف البنداري على الفيلم في كل ما يتعلق بكل حاجة سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره اشتغلنا في الكافيهات والبيوت والشركات والشوارع والتليفونات لمدة ٨ سنين (أيوه الرقم ده حقيقي)».

وتابع: «الفيلم قراه الفنان محمود عبدالعزيز وأعجب بيه جدا بعد ما كان محبط من فيلم إبراهيم الأبيض ومش عاوز يعمل سينما تاني، وبعدما قراه قرر إن ده الفيلم اللي يختم بيه حياته السينمائية، واشتغلنا على الفيلم أنا وشريف والساحر الله يرحمه لمدة سنتين ما بين بيت محمود عبدالعزيز في زايد وكابينته في المنتزه، ولما جه وقت الاتفاق ع الفلوس عشان ندخل نصور محمود عبدالعزيز الله يرحمه طلب ٤ مليون جنيه، وحفظي مرضيش يدفع غير مليون جنيه واحد فمحمود عبدالعزيز الله يرحمه قال أنا مش فارق معايا الفلوس بس أنا مش هقلل من نفسي، وده رقم مياخدوش عيل صغير، ومكملش الفيلم».

وأختتم: «وبعد وفاة محمود عبدالعزيز الله يرحمه الفيلم راح للفنان الكبير يحيي الفخراني، ودي قصة تانية».