النهار
الأحد 18 يناير 2026 05:41 صـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وجوه جديدة وخبرات نقابية.. أحمد داوود نقيبًا لمحامين شمال القليوبية جنازة مهيبة.. جهات التحقيق تصرح بدفن جثامين 5 أشقاء ضحايا الإختناق ببنها افتتاح سلسلة جولف مصر 2026 رسميا بجولات مينا تور طعنها حتى الموت.. إحالة أوراق ترزي للمفتي لقتله ربة منزل بشبرا الخيمة وداع أخير وجنازة مهيبة.. غداً تشييع جثامين 5 أشقاء ضحايا الإختناق بالغاز بينها إلقاء حجارة واعتداء بعصي.. الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة شبرا الخيمة حميد الشاعري يشعل كايرو جاز بحفل «Sold Out»… مفاجآت غنائية واحتفال خاص على المسرح الأهلي يحقق الفوز على بتروجت في كأس السوبر المصري للكرة الطائرة مؤتمر «Meska Spark» يوصي ببناء منظومة تعاون مستدامة لدعم الذكاء الاصطناعي في مصر و تعزيز حلول تقنية قابلة للتوسع المؤسسي «أشغال شقة جدًا» يتوّج كأفضل مسلسل مصري في حفل Joy Awards مكافأة مالية لمنتخب مصر بعد المركز الرابع في أمم أفريقيا 2025 مفتي الجمهورية ينعى الفقيه الكازاخي الشيخ راتبيك حاج نيسانبايولي أول مفت لكازاخستان بعد الاستقلال

فن

محمد صلاح العزب يكشف أسباب توقف آخر مشروع سينمائي لمحمود عبدالعزيز «أوضتين وصالة»

محمود عبدالعزيز
محمود عبدالعزيز

كشف السيناريست محمد صلاح العزب، عن أسباب عدم استكمال فيلم "أوضتين وصالة" للنجم محمود عبد العزيز، بعد 11 عامًا.

وكتب "العزب"، عبر حسابه على فيس بوك، عن أسباب عدم تصوير العمل بالرغم من انتهاء كل تحضيراته الفنية من سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره.

وأضاف العزب عبر «فيس بوك»: «أنا هتكلم كتير اليومين اللي جايين عن فيلم (أوضتين وصالة)، وهحكي حوارات كتير حصلت في الفيلم ده، أولا ليه فيلم أوضتين وصالة ما اتعملش، الفيلم ده أول سيناريو كتبته في حياتي في سنة ٢٠١٠ وفاز بجايزة ساويرس في ٢٠١١، ومضيته مع صديقي العزيز المنتج محمد حفظي في ٢٠١١، واشتغلنا في الفيلم ده أنا وصديقي العزيز المخرج شريف البنداري على الفيلم في كل ما يتعلق بكل حاجة سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره اشتغلنا في الكافيهات والبيوت والشركات والشوارع والتليفونات لمدة ٨ سنين (أيوه الرقم ده حقيقي)».

وتابع: «الفيلم قراه الفنان محمود عبدالعزيز وأعجب بيه جدا بعد ما كان محبط من فيلم إبراهيم الأبيض ومش عاوز يعمل سينما تاني، وبعدما قراه قرر إن ده الفيلم اللي يختم بيه حياته السينمائية، واشتغلنا على الفيلم أنا وشريف والساحر الله يرحمه لمدة سنتين ما بين بيت محمود عبدالعزيز في زايد وكابينته في المنتزه، ولما جه وقت الاتفاق ع الفلوس عشان ندخل نصور محمود عبدالعزيز الله يرحمه طلب ٤ مليون جنيه، وحفظي مرضيش يدفع غير مليون جنيه واحد فمحمود عبدالعزيز الله يرحمه قال أنا مش فارق معايا الفلوس بس أنا مش هقلل من نفسي، وده رقم مياخدوش عيل صغير، ومكملش الفيلم».

وأختتم: «وبعد وفاة محمود عبدالعزيز الله يرحمه الفيلم راح للفنان الكبير يحيي الفخراني، ودي قصة تانية».