النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 02:20 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إندرايف تحول رحلاتها ومشاهدات اغنية رمضان “ وحوي يا وحوي” إلى تبرعات لتوفير 5,000 كرتونة بالتعاون مع مصر الخير خلال جولة مفاجئة.. محافظ قنا: يحيل عددا من العاملين بالمخبز الآلي للتحقيق لعدم مطابقة الخبز للمواصفات نائب وزيرة الإسكان للمرافق يتفقد مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الفيوم «هندسة المطرية» تحتضن أكبر حدث طلابي هندسي: الموسم السابع من «Triple S» المهندس على زين: الربط بين البحث العلمي ومتطلبات الصناعة.. يحقق طفرة ملموسة فى القطاع الصناعى الفترة المقبلة النيابة الإدارية تحيل 8 من القيادات السابقة لحيي ”مصر الجديدة والنزهة” للمحاكمة التأديبية لقبولهم سبائك ذهبية على سبيل الرشوة النيابة العامة تعزز بنيتها التقنية بأنظمة ذكاء اصطناعي متطورة في إطار تحديث منظومة العدالة بعد إعلانها الانضمام لدعم الحل السياسي بالصحراء…بوليفيا تستعيد علاقاتها مع المغرب قطاع المعاهد الأزهرية يعزز كفاءة كوادره بالمشاركة في برنامج «سفراء الذكاء الاصطناعي» السعودية : حماية حقوق الإنسان تمثل التزاما قانونيا وواجبا أخلاقيا متجذرا في القيم الوطنية «التعليم» تعلن طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات للثانوية العامة 2026 قريبًا...(تفاصيل) سلطنة عمان تستقبل اكثر من ١٣٧ ألف سائح عبر السفن واليخوت السياحية

فن

محمد صلاح العزب يكشف أسباب توقف آخر مشروع سينمائي لمحمود عبدالعزيز «أوضتين وصالة»

محمود عبدالعزيز
محمود عبدالعزيز

كشف السيناريست محمد صلاح العزب، عن أسباب عدم استكمال فيلم "أوضتين وصالة" للنجم محمود عبد العزيز، بعد 11 عامًا.

وكتب "العزب"، عبر حسابه على فيس بوك، عن أسباب عدم تصوير العمل بالرغم من انتهاء كل تحضيراته الفنية من سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره.

وأضاف العزب عبر «فيس بوك»: «أنا هتكلم كتير اليومين اللي جايين عن فيلم (أوضتين وصالة)، وهحكي حوارات كتير حصلت في الفيلم ده، أولا ليه فيلم أوضتين وصالة ما اتعملش، الفيلم ده أول سيناريو كتبته في حياتي في سنة ٢٠١٠ وفاز بجايزة ساويرس في ٢٠١١، ومضيته مع صديقي العزيز المنتج محمد حفظي في ٢٠١١، واشتغلنا في الفيلم ده أنا وصديقي العزيز المخرج شريف البنداري على الفيلم في كل ما يتعلق بكل حاجة سيناريو وإخراج وإنتاج وممثلين ومنح وديكور ولوكيشنات تصوير إلى آخره اشتغلنا في الكافيهات والبيوت والشركات والشوارع والتليفونات لمدة ٨ سنين (أيوه الرقم ده حقيقي)».

وتابع: «الفيلم قراه الفنان محمود عبدالعزيز وأعجب بيه جدا بعد ما كان محبط من فيلم إبراهيم الأبيض ومش عاوز يعمل سينما تاني، وبعدما قراه قرر إن ده الفيلم اللي يختم بيه حياته السينمائية، واشتغلنا على الفيلم أنا وشريف والساحر الله يرحمه لمدة سنتين ما بين بيت محمود عبدالعزيز في زايد وكابينته في المنتزه، ولما جه وقت الاتفاق ع الفلوس عشان ندخل نصور محمود عبدالعزيز الله يرحمه طلب ٤ مليون جنيه، وحفظي مرضيش يدفع غير مليون جنيه واحد فمحمود عبدالعزيز الله يرحمه قال أنا مش فارق معايا الفلوس بس أنا مش هقلل من نفسي، وده رقم مياخدوش عيل صغير، ومكملش الفيلم».

وأختتم: «وبعد وفاة محمود عبدالعزيز الله يرحمه الفيلم راح للفنان الكبير يحيي الفخراني، ودي قصة تانية».