النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 07:44 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باريس سان جيرمان يهزم بايرن ميونخ 5-4 في ملحمة كروية بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا خلافات لم تنته بالكلام.. طعنات تنهي حياة زوج علي يد زوجته بشبرا الخيمة الضفة الغربية على صفيح ساخن: هل تقترب نهاية حل الدولتين؟ ساويرس وCIB وإبراهيم بدران يوقعون إتفاقية لعلاج 21 ألف طفل بسوهاج رئيس جامعة المنوفية يتراس لجنة المنشآت الجامعية ويتابع المشروعات الجامعية معهد الأورام بجامعة المنوفية ينظم لقاءً علميًا حول أحدث بروتوكولات علاج سرطان البروستاتا في مرحلته الرابعة وكيل ”تعليم البحيرة”: القضاء على الفترتين بالمدارس أولوية قصوى وتسريع الإنجاز بالحلول الإنشائية سكان سبورتنج والابراهيمية يناشدون محافظ الإسكندرية لفتح طريق المشاه في مسار الترام مكتبة الإسكندرية تحتفي ببرنامج منهج ”كتاب وشاشة” لتعليم الكبار حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي بسبب اللاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار تحت مظلة رؤية 2030 : بل مصر تحول ”جسور الفرص” لتوظيف مستدام للشباب المهمشين نموذج تشغيلي متكامل”.. روشتة معهد التخطيط لتحويل مصر لمركز إقليمي للهيدروجين الأخضر

فن

في الثانوية العامة.. لطيفة تكشف تفاصيل اللقاء الأول مع بليغ حمدي

لطيفة
لطيفة

روت الفنانة التونسية لطيفة تفاصيل أول لقاء جمعها بالملحن الراحل بليغ حمدي، موضحة أنها كانت حينها تدرس في الثانوية العامة، وجاءت لمصر في زيارة سريعة في إجازة منتصف العام، برفقة معلمها وزوجته وعدد من المرافقين.

أضافت لطيفة خلال حوارها فى احدى البرامج التلفيزيونية، أن بعض المرافقين لها من تونس في هذه الزيارة الأولى لمصر، كانوا أصدقاء لنجل الموسيقار محمد عبد الوهاب، وذهبت معهم إلى منزله في "عزومة" دعاهم إليها.

أوضحت أنها فوجئت بوجود الملحن بليغ حمدي بين الحاضرين، إلى درجة أنها كانت ستفقد الوعي من شدة المفاجأة، فهي تحبه بشدة، ولم تتوقع رؤيته، قائلة: "من وأنا طفلة بموت فيه وبغني له، ورايحة عزومة عشا لقيته قدامي، وطلب منى أغني فبمنتهى البراءة بدل ما أغني لحن ليه روحت غنيت (أفرح يا قلبي)".

وأشارت لطيفة إلى أنها لم تغنِ لحنًا من ألحانه، لأنها تحب الأغاني التي تُظهر طبقة الصوت، ولكنه لم يكمل الاستماع إليها وذهب للتحدث في التليفون، بينما استكملت هي غناءها.

وتابعت أن الملحن الراحل بليغ حمدي عاد إليها مرة أخرى وأخبرها بأنه اتصل بالشاعر عبد الوهاب محمد وطلب منه أن يأتي للاستماع إلى صوتها، مشيرة إلى أنه جاء بالفعل واستمع لها، واجتمعا الثلاثي في جلسة فنية انتهت بطلب بليغ حمدي أن تأتي إلى مصر وتستقر فيها وتكمل دراستها هنا، لتواصل حلمها في الغناء.

وأشارت لطيفة إلى أنها عادت إلى تونس برفقة حلمها للمجيء إلى مصر لدراسة الموسيقى، وهو ما تحقق بالفعل وخاضت الاختبارات الموسيقية ونجحت بها لتستقر في مصر، وتبدأ رحلتها الفنية.