النهار
الخميس 29 يناير 2026 05:26 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

صحافة إسرائيلية

توقعات اسرائيليه :

فى حاله فشل المفاوضات المباشرة تنهار السلطه الفلسطينيه

كتبت : سهي عبد السيداعلنت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن هناك تحقيقاً قامت به مجموعة الأزمات الدولية الذى تناول الإصلاح الأمنى الذى تقوم به السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، تبين فيه أنه فى حال فشل المفاوضات المباشرة بين السلطة وإسرائيل، فإن ذلك كفيل بالتسبب بانهيار السلطة وأجهزتها الأمنية فى الضفة.وأضاف التحقيق أن الأجهزة الأمنية لن يكون بإمكانها القيام بمهامها كما هو مطلوب منها فى حال فشل المفاوضات، وأن هذه النتيجة توصل إليها التحقيق بعد عدة لقاءات أُجريت من قادة الأجهزة الأمنية فى الضفة الغربية.وأوضحت هارتس أن العديد من الخبراء الأمنيين ذهبوا إلى أنه من الواجب على إسرائيل زيادة عدد محطات الشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية من 15 محطة إلى 25 محطة، وذلك فى ضوء التعاون الأمنى الناجح بين الشرطة الفلسطينية فى الضفة والجيش الإسرائيلى.وأضافت الصحيفة بأن وزير الدفاع الإسرائيلى، إيهود باراك، سيعمل على عرقلة استئناف البناء فى المستوطنات بعد انتهاء فترة قرار التجميد الجزئى للاستيطان فى محاولة منه لضمان استمرار المفاوضات المباشرة، ولتعزيز حالة التعاون الأمنى مع السلطة الفلسطينية، ولتفادى انهيار هذه الأجهزة.