النهار
الخميس 8 يناير 2026 03:06 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”ليست للبيع”.. الدنمارك ترد على ترامب وتحذيرات من تصدع داخل حلف الناتو مسرور بارزاني : الاعتداءات على الكورد في حلب تثير قلقنا مشيدا بدعمها للقضية الفلسطينية.. أبو الغيط يزور قبرص ويعقد لقاءات رفيعة المستوى في إطار تولي قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي المهندس علي زين : توطين الصناعات وتعميقها عامل أساسي فى انتعاش الصناعة المحلية 2026 وزير التعليم يفتتح مدرسة «أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات» بعد تدخّل “الأعلى للإعلام”.. حذف إحدى حلقات (The Blind Date show) لعدم مناسبة البرنامج مع الأطفال كان بيلعب في البندقية.. مصرع مزارع قتل نفسه بطلق ناري خاطىء داخل منزله بقنا خسائر مادية فادحة.. تفحم محل أسماك وطهور إثر حريق في قنا صديد وخراريج داخل الذبيحة.. إعدام نصف جاموسة قبل بيعها للمواطنين بقها محمد منير يواصل البروفات التحضيرية لحفلته المرتقبة مع ويجز في دبي ‏تسليم ”جوائز ساويرس الثقافية” مساء اليوم بالجامعة الأمريكية ناشئو مصر على رادار أوروبا.. حمزة عبد الكريم وعلى جمال بإسبانيا

توك شو

باحثة في المركز المصري للفكر: هناك إجماع في الحوار الوطني على ضرورة تعديل قانون التعليم في مصر


قالت الدكتورة إسراء علي الباحثة في برنامج السياسات العامة بالمركز المصري للفكر، إن جميع الحضور في مناقشة التعليم قبل الجامعي في الحوار الوطني، أجمعوا على ضرورة تعديل قانون التعليم في مصر، بخاصة ترقية المعلم ومنظومة الحافز والأداء.

وأضافت خلال استضافتها في برنامج "الحوار الوطني" مع الإعلامية خلود زهران على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الجميع أيضا أوصوا بتحرير التعليم الفني من قيود التمويل والسماح لشركات كبرى بتمويل المدارس، ووجود مصنع بكل مدرسة، وتعديل التخصصات حسب طبيعة المحافظة التي بها المدرسة.

وأوضحت أن مصر بدأت طريقا طويلا بتأهيل مدارس التعليم الفني، ابتداء بتدخل الشريك الصناعي في المدارس من خلال المدارس التطبيقية التكنولوجية، وأصبح الشريك الصناعي يشارك في هيئة خريج هذه المدارس ليكون مناسبا لسوق العمل فنيا وعلميا.

وذكرت أن التابلت الذي وفرته الدولة للتعليم الثانوي قصرته على التقييم فقط، أي اختبارات نهاية العام، وكان لا بد أن يكون هو أساس عملية التعليم نفسها عبر تنمية مهارات البحث، بخاصة أن البنية التكنولوجية في مصر جيدة جدا.