النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:15 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تيسير إجراءات إصدار الموافقات والتراخيص لقطاع التبريد للحفاظ على طبقة الأوزون إعتماد السعر الجديد لمادة الEM وتأجيل رفع قيمة زيارة ”محمية رأس محمد - محمية الجزر الشمالية - منطقة العرق والفانوس” ”خلف الله” يتابع المرور الدوري على رخص التشغيل بشواطئ العلمين الجديدة شيخ الأزهر يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كردستان بالعراق لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي مفتي الجمهورية يستقبل وزير أوقاف كردستان العراق لبحث أوجه التعاون المشترك لتأهيل الكوادر في مجالات المتابعة والتقييم ..”العربي” يلتقي دارسي برنامج الماجستير المهني الرقمي شيخ الأزهر والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يبحثان تعزيز التعاون لدعم حقوق اللاجئين والنازحين مرتضى منصور: تحديد جلسة عاجلة لمحاكمة شاليمار الشربتلي أمام المحكمة الاقتصادية في قضايا سب وقذف وإزعاج قبول دعوى أسرة حبيبة الشماع وإلزام شركة أوبر بدفع 10 ملايين جنيه حجز دعوى إلغاء حجب «روبلوكس» للحكم بجلسة 9 يوليو أمام القضاء الإداري مكتبة الإسكندرية تشهد ندوة ”السياحة والآثار.. إعادة اكتشاف الوطن وصناعة المستقبل” رئيس ميناء الإسكندرية يبحث مع القنصل العام الصيني سبل تعزيز التعاون والشراكات الاستثمارية

توك شو

باحثة في المركز المصري للفكر: هناك إجماع في الحوار الوطني على ضرورة تعديل قانون التعليم في مصر


قالت الدكتورة إسراء علي الباحثة في برنامج السياسات العامة بالمركز المصري للفكر، إن جميع الحضور في مناقشة التعليم قبل الجامعي في الحوار الوطني، أجمعوا على ضرورة تعديل قانون التعليم في مصر، بخاصة ترقية المعلم ومنظومة الحافز والأداء.

وأضافت خلال استضافتها في برنامج "الحوار الوطني" مع الإعلامية خلود زهران على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الجميع أيضا أوصوا بتحرير التعليم الفني من قيود التمويل والسماح لشركات كبرى بتمويل المدارس، ووجود مصنع بكل مدرسة، وتعديل التخصصات حسب طبيعة المحافظة التي بها المدرسة.

وأوضحت أن مصر بدأت طريقا طويلا بتأهيل مدارس التعليم الفني، ابتداء بتدخل الشريك الصناعي في المدارس من خلال المدارس التطبيقية التكنولوجية، وأصبح الشريك الصناعي يشارك في هيئة خريج هذه المدارس ليكون مناسبا لسوق العمل فنيا وعلميا.

وذكرت أن التابلت الذي وفرته الدولة للتعليم الثانوي قصرته على التقييم فقط، أي اختبارات نهاية العام، وكان لا بد أن يكون هو أساس عملية التعليم نفسها عبر تنمية مهارات البحث، بخاصة أن البنية التكنولوجية في مصر جيدة جدا.