النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 10:35 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

توك شو

خالد الجندي: أربعة أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن جوهر العلاقة بالله يقوم على ركنين لا ينفصلان: العبادة والاستعانة، موضحًا أن من يتخلف عن العبادة يتخلف عنه لون من ألوان المعونة، وهي معونة الاختيار ومعونة الاضطرار، أما معونة الإلجاء التي تتعلق بالحياة والرزق والمعاش فهي قدر يجري على المؤمن والكافر، لكن العوارض التي تصيب الإنسان في حياته من مرض أو خوف أو احتياج أو قلق على الأبناء لا تُرفع إلا باجتهاد صادق في «إياك نعبد وإياك نستعين».

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن الناس في هذه القضية ينقسمون إلى أربعة أقسام لا خامس لهم، القسم الأول يعبد الله ويستعين به، وهم أهل التوفيق، والقسم الثاني لا يعبد الله ولا يستعين به، وهؤلاء في شر عظيم، أما القسم الثالث فهم الذين يعبدون الله لكن يستعينون بغيره، وهؤلاء اختلّ فهمهم؛ لأنهم يتوجهون إلى الله بالعبادة، ثم يتوجهون إلى المخلوق بالطلب والالتجاء، وهو تناقض لا يستقيم مع حقيقة التوحيد.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن هذا الخلل يظهر بوضوح في التعلق بالقبور والأضرحة وطلب الحوائج من غير الله، مؤكدًا أن العلاقة بالله لا تقبل القسمة على اثنين، فالله سبحانه وتعالى هو الواحد الأحد الفرد الصمد، كما جاء في سورة الإخلاص، ولا يجوز أن يكون الرجاء لله والالتجاء لغيره، لأن هذه القضية عقدية لا تحتمل المزاح أو المجاملة.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن القسم الرابع من الناس قد يبدو غريبًا أو «كوميديًا» كما وصفه، وهم الذين يستعينون بالله ولا يعبدونه، فيطلبون الستر والعون من الله وهم مقيمون على المعصية، أو يذكرون الله وهم يمارسون ما لا يرضيه، مشددًا على أن الاستعانة بالله لا تكون على معصية، ولا يُتصور أن يُذكر اسم الله على ما حرّمه.

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن فهم «إياك نعبد وإياك نستعين» هو مفتاح السير إلى الله، وهو ما أدركه العلماء الكبار، فصنّف الإمام الهروي كتابه «منازل السائرين» بين هاتين الآيتين، وشرح الإمام ابن القيم هذا المعنى في «مدارج السالكين»، مؤكدًا أن القضية خطيرة ومركزية في الإيمان، ولا صلاح للعبد إلا بتوحيد العبادة والاستعانة لله وحده دون سواه.