النهار
الأحد 22 فبراير 2026 08:14 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

توك شو

خالد الجندي: أربعة أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن جوهر العلاقة بالله يقوم على ركنين لا ينفصلان: العبادة والاستعانة، موضحًا أن من يتخلف عن العبادة يتخلف عنه لون من ألوان المعونة، وهي معونة الاختيار ومعونة الاضطرار، أما معونة الإلجاء التي تتعلق بالحياة والرزق والمعاش فهي قدر يجري على المؤمن والكافر، لكن العوارض التي تصيب الإنسان في حياته من مرض أو خوف أو احتياج أو قلق على الأبناء لا تُرفع إلا باجتهاد صادق في «إياك نعبد وإياك نستعين».

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن الناس في هذه القضية ينقسمون إلى أربعة أقسام لا خامس لهم، القسم الأول يعبد الله ويستعين به، وهم أهل التوفيق، والقسم الثاني لا يعبد الله ولا يستعين به، وهؤلاء في شر عظيم، أما القسم الثالث فهم الذين يعبدون الله لكن يستعينون بغيره، وهؤلاء اختلّ فهمهم؛ لأنهم يتوجهون إلى الله بالعبادة، ثم يتوجهون إلى المخلوق بالطلب والالتجاء، وهو تناقض لا يستقيم مع حقيقة التوحيد.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن هذا الخلل يظهر بوضوح في التعلق بالقبور والأضرحة وطلب الحوائج من غير الله، مؤكدًا أن العلاقة بالله لا تقبل القسمة على اثنين، فالله سبحانه وتعالى هو الواحد الأحد الفرد الصمد، كما جاء في سورة الإخلاص، ولا يجوز أن يكون الرجاء لله والالتجاء لغيره، لأن هذه القضية عقدية لا تحتمل المزاح أو المجاملة.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن القسم الرابع من الناس قد يبدو غريبًا أو «كوميديًا» كما وصفه، وهم الذين يستعينون بالله ولا يعبدونه، فيطلبون الستر والعون من الله وهم مقيمون على المعصية، أو يذكرون الله وهم يمارسون ما لا يرضيه، مشددًا على أن الاستعانة بالله لا تكون على معصية، ولا يُتصور أن يُذكر اسم الله على ما حرّمه.

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن فهم «إياك نعبد وإياك نستعين» هو مفتاح السير إلى الله، وهو ما أدركه العلماء الكبار، فصنّف الإمام الهروي كتابه «منازل السائرين» بين هاتين الآيتين، وشرح الإمام ابن القيم هذا المعنى في «مدارج السالكين»، مؤكدًا أن القضية خطيرة ومركزية في الإيمان، ولا صلاح للعبد إلا بتوحيد العبادة والاستعانة لله وحده دون سواه.