النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:29 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

توك شو

خالد الجندي: أربعة أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن جوهر العلاقة بالله يقوم على ركنين لا ينفصلان: العبادة والاستعانة، موضحًا أن من يتخلف عن العبادة يتخلف عنه لون من ألوان المعونة، وهي معونة الاختيار ومعونة الاضطرار، أما معونة الإلجاء التي تتعلق بالحياة والرزق والمعاش فهي قدر يجري على المؤمن والكافر، لكن العوارض التي تصيب الإنسان في حياته من مرض أو خوف أو احتياج أو قلق على الأبناء لا تُرفع إلا باجتهاد صادق في «إياك نعبد وإياك نستعين».

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن الناس في هذه القضية ينقسمون إلى أربعة أقسام لا خامس لهم، القسم الأول يعبد الله ويستعين به، وهم أهل التوفيق، والقسم الثاني لا يعبد الله ولا يستعين به، وهؤلاء في شر عظيم، أما القسم الثالث فهم الذين يعبدون الله لكن يستعينون بغيره، وهؤلاء اختلّ فهمهم؛ لأنهم يتوجهون إلى الله بالعبادة، ثم يتوجهون إلى المخلوق بالطلب والالتجاء، وهو تناقض لا يستقيم مع حقيقة التوحيد.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن هذا الخلل يظهر بوضوح في التعلق بالقبور والأضرحة وطلب الحوائج من غير الله، مؤكدًا أن العلاقة بالله لا تقبل القسمة على اثنين، فالله سبحانه وتعالى هو الواحد الأحد الفرد الصمد، كما جاء في سورة الإخلاص، ولا يجوز أن يكون الرجاء لله والالتجاء لغيره، لأن هذه القضية عقدية لا تحتمل المزاح أو المجاملة.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن القسم الرابع من الناس قد يبدو غريبًا أو «كوميديًا» كما وصفه، وهم الذين يستعينون بالله ولا يعبدونه، فيطلبون الستر والعون من الله وهم مقيمون على المعصية، أو يذكرون الله وهم يمارسون ما لا يرضيه، مشددًا على أن الاستعانة بالله لا تكون على معصية، ولا يُتصور أن يُذكر اسم الله على ما حرّمه.

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن فهم «إياك نعبد وإياك نستعين» هو مفتاح السير إلى الله، وهو ما أدركه العلماء الكبار، فصنّف الإمام الهروي كتابه «منازل السائرين» بين هاتين الآيتين، وشرح الإمام ابن القيم هذا المعنى في «مدارج السالكين»، مؤكدًا أن القضية خطيرة ومركزية في الإيمان، ولا صلاح للعبد إلا بتوحيد العبادة والاستعانة لله وحده دون سواه.