النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 02:55 صـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد مصيلحي يشيد بقرار وزير النقل”: استثناء النقل البحري من ”الأون لاين” ليحول الموانئ إلى ”خلية نحل” خلال زيارته لمركز طامية.. محافظ الفيوم يواصل جولاته الميدانية الليلية لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق الجديدة سفير مصر في الرباط يستقبل” المخرج المغربي” جمال سويسي قبل تكريمه بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون ويرفضون بأشد العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة... عاجل ... رئيس البرلمان العربي يدين إقرار كنيست كيان الاحتلال لقانون إعدام الأسرى ويعتبرها جريمة إبادة ممنهجة مفتي الجمهورية يشهد احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على إنشائها بوابة جديدة للإبتكار.. تعاون موسع بين جامعة بنها والقومي للبحوث حجر أنهى براءة طفل.. السجن 5 سنوات لعاطل شوه عين صغير بقليوب المؤبد ونصف مليون غرامة.. نهاية تاجر الهيروين في قليوب حكم رادع.. المشدد 10 سنوات لطالب ونجل عمه تسببا في عاهة مستديمة لشاب بالعبور بترومنت تستهل مشاركتها بقوة في «إيجبس 2026» وتستعرض حلولها المتكاملة لقطاع الطاقة زهير عمار مستشار علميا للمجمع العلمي العربي لعلوم الرياضة

توك شو

أسامة قابيل يحذّر: الميراث اختبار إيماني قبل ما يكون مال وحقوق

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أننا «محتاجين كلنا في البداية نقول إن ربنا سبحانه وتعالى لما بيمتن على الإنسان بنعمة المال فده ضرورة من الضرورات الخمسة اللي موجودة في حياتنا، وليه كمان أسلوب وطريقة في التعامل معاه»، مشيرًا إلى أن الإنسان يوم القيامة سيكون أمام سؤال لا مفر منه، موضحًا: «وإحنا بنتكلم عن الميراث وعن الحقوق وعن الظلم وعن البغي وأكل أموال الناس بالباطل سواء في الميراث أو غيره، يوم القيامة مش هتمشي من المشهد إلا ما تتسأل عن نقطة مهمة جدًا وهي المال من أين اكتسبه وفيما أنفقه، لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربعة».

وأشار خلال حوار مع الإعلامية إيمان رياض، ببرنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، إلى أن المال من الضرورات الخمسة، مؤكدًا أن القاعدة الواضحة هي أن «المال أجيبه من حلال وأصرفه في حلال»، لافتًا إلى أن الميراث يمثل ما أسماه «الرزق الميسر»، موضحًا معنى ذلك بقوله إن الله سبحانه وتعالى قد يكرم الأب أو الأم بمصانع أو بيزنس أو أراضٍ أو عقارات أو تعب عمر كامل، وقد يكون الابن مشاركًا أو يعمل في مجال آخر، لكن في نهاية الأمر هناك تقدير إلهي وحكمة واختيار من الله عند نهاية الحياة بوفاة الأب أو الأم أو الأخ أو الزوجة، وهنا يبرز السؤال الأهم: «إحنا نتعامل مع فكرة الميراث إزاي؟».

وأكد الدكتور أسامة قابيل أنه في ختام العام يجب أن نضع أمام أعيننا رسالة قرآنية واضحة: «فلا تظلموا فيهن أنفسكم»، مشيرًا إلى أن شهر رجب من الأشهر الحرم، وأن الظلم والبغي وأكل أموال الناس بالباطل فيه أشد تحريمًا، والذنب أعظم، والطاعة أعظم ثوابًا، مؤكدًا أن «اللي بيظلم حد بيظلم نفسه الأول».

ودعا إلى فهم فلسفة توزيع الميراث في الدين الإسلامي الحنيف، موضحًا أن الصلاة قال فيها النبي ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، والحج قال فيه: «خذوا عني مناسككم»، والزكاة شرحها النبي ﷺ تفصيلًا، وكذلك فسر كثيرًا من أحكام الصيام وقيام رمضان وليلة القدر، بينما «الميراث كله في القرآن»، في إشارة إلى دقته وحسمه.

وأشار إلى أن العبادة التي خصص الله لها سورة وربطها بالنساء تحمل دلالة عظيمة، وكأن الله سبحانه وتعالى بعلمه الأزلي كان يعلم أن أناسًا سيأتون في 2025 وفي الأعوام الماضية والقادمة ليأكلوا حقوق الناس بالباطل، فيحرم الأخ أخته، ويحرم الزوج زوجته، ويحرم الأبناء أو البنات من حقوقهم، مؤكدًا أن القضية لم تعد مقتصرة على النساء فقط، وإنما المفهوم العام هو أن الإنسان حر في ماله ما دام حيًا، أما بمجرد رحيله وانتقاله إلى ربه «خلاص أنت ما بقيتش فلوسه»، مشددًا على ضرورة أن يكون هذا المفهوم واضحًا للجميع، قائلًا: «دي مش فلوسي، دي مش هتبقى فلوسي، دي فلوس الورثة».