النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:03 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«سيتي إيدج» تتعاون مع NEO WELL لافتتاح فرع BR Club بإيتابا سكوير أندية «سيتي كلوب» تحصل على شهادة الأيزو لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية بعد عرض الدوري السعودي.. الأهلي يحسم قراره بشأن مستقبل ياسر إبراهيم أول تحديات رازوفيتش مع الزمالك.. 3 ملفات ساخنة تنتظر المدرب الجديد بعد تعافيه من الإصابة.. آخر تطورات مستقبل مودريتش مع ميلان «تطوير التعليم بالوزراء» يحتفل بتخريج أول دفعة من البرنامج المهني للمسوقين العقاريين منال عوض: أول مرفق متكامل ذاتيًا لمعالجة المخلفات في مصر يوفر 3500 فرصة عمل رئيس قطاع حماية الطبيعة لـ«النهار»: خطة لتحويل المحميات المصرية إلى وجهات عالمية للسياحة البيئية قبل انطلاق الموسم.. حكام الدوري الممتاز يطالبون اتحاد الكرة بزيادة البدلات المالية بعد إلغاء وديتي إسبانيول وجيرونا.. آخر تطورات معسكر الأهلي في إسبانيا آخر تطورات ملف الجفالي في الزمالك قنا تعلن الحرب على المعابر غير الشرعية.. لحماية الأرواح قبل وقوع الكارثة

عربي ودولي

لا ملاذ آمن في غزة : النيران تطارد النازحين حتى الخيام

لا ملاذ آمن في غزة : النيران تطارد النازحين.
لا ملاذ آمن في غزة : النيران تطارد النازحين.

رغم فرار آلاف العائلات الفلسطينية من القصف المتواصل بحثًا عن أي مساحة آمنة، تواصل النيران ملاحقة النازحين في قطاع غزة، لتتحول خيامهم المؤقتة إلى نقاط خطر لا تقل تهديدًا عن المنازل التي أُجبروا على مغادرتها. فالنزوح، الذي كان يُفترض أن يكون وسيلة للنجاة، بات حلقة جديدة في سلسلة المعاناة اليومية.

في مناطق متعددة من القطاع، لا سيما جنوب غزة، نصب النازحون خيامًا بدائية فوق أنقاض المنازل أو في أراضٍ مفتوحة، بعد امتلاء المدارس ومراكز الإيواء. غير أن هذه الخيام لم توفر الحماية، إذ شهدت الأيام الأخيرة قصفًا استهدف محيط تجمعات للنازحين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، وسط حالة من الذعر والعجز التام.

ويؤكد نازحون أن القصف يتم دون سابق إنذار، ما يدفع العائلات إلى التنقل القسري من مكان إلى آخر، في ظل واقع يؤكد أن لا مكان آمنًا داخل القطاع. ويقول كثيرون إنهم نزحوا مرات عدة، حاملين ما تبقى من متاعهم، بينما يواجهون نقصًا حادًا في المياه الصالحة للشرب، والغذاء، والدواء، إضافة إلى انعدام أبسط مقومات الحياة.

وتزداد الأوضاع الإنسانية سوءًا داخل مخيمات النزوح، التي تعاني من اكتظاظ شديد وغياب شبه كامل للخدمات الصحية، وانتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن. كما تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات كبيرة في تلبية الاحتياجات المتزايدة، في ظل القيود المفروضة على إدخال المساعدات واستمرار العمليات العسكرية.

من جانبها، تحذر منظمات حقوقية من أن تعريض خيام النازحين للقصف يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، الذي ينص على حماية المدنيين، لا سيما النازحين قسرًا. وفي ظل استمرار الحرب، يبقى النازحون عالقين بين سماء تمطر نارًا وأرض لم تعد تتسع لمزيد من الألم، في مأساة إنسانية مفتوحة بلا أفق واضح للحل.

موضوعات متعلقة