النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 01:48 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الخارجية الصيني إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات هي الأولوية القصوى نهاية مأساوية مزدوجة.. انتحار سيدة يكشف جريمة قتل زوجها داخل منزله ببنها حسابات بكين الهادئة.. كيف تدير الصين ملف تايوان قبل قمة ترامب-شي؟ البيت الأبيض يرفض كشف تكلفة الحرب مع إيران وسط انتقادات لغياب الشفافية مسرحية «ما بين النور والظلام» تقدم صراعًا إنسانيًا بين الخير والشر على خشبة مسرح الطفل مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة

عربي ودولي

لا ملاذ آمن في غزة : النيران تطارد النازحين حتى الخيام

لا ملاذ آمن في غزة : النيران تطارد النازحين.
لا ملاذ آمن في غزة : النيران تطارد النازحين.

رغم فرار آلاف العائلات الفلسطينية من القصف المتواصل بحثًا عن أي مساحة آمنة، تواصل النيران ملاحقة النازحين في قطاع غزة، لتتحول خيامهم المؤقتة إلى نقاط خطر لا تقل تهديدًا عن المنازل التي أُجبروا على مغادرتها. فالنزوح، الذي كان يُفترض أن يكون وسيلة للنجاة، بات حلقة جديدة في سلسلة المعاناة اليومية.

في مناطق متعددة من القطاع، لا سيما جنوب غزة، نصب النازحون خيامًا بدائية فوق أنقاض المنازل أو في أراضٍ مفتوحة، بعد امتلاء المدارس ومراكز الإيواء. غير أن هذه الخيام لم توفر الحماية، إذ شهدت الأيام الأخيرة قصفًا استهدف محيط تجمعات للنازحين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، وسط حالة من الذعر والعجز التام.

ويؤكد نازحون أن القصف يتم دون سابق إنذار، ما يدفع العائلات إلى التنقل القسري من مكان إلى آخر، في ظل واقع يؤكد أن لا مكان آمنًا داخل القطاع. ويقول كثيرون إنهم نزحوا مرات عدة، حاملين ما تبقى من متاعهم، بينما يواجهون نقصًا حادًا في المياه الصالحة للشرب، والغذاء، والدواء، إضافة إلى انعدام أبسط مقومات الحياة.

وتزداد الأوضاع الإنسانية سوءًا داخل مخيمات النزوح، التي تعاني من اكتظاظ شديد وغياب شبه كامل للخدمات الصحية، وانتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن. كما تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات كبيرة في تلبية الاحتياجات المتزايدة، في ظل القيود المفروضة على إدخال المساعدات واستمرار العمليات العسكرية.

من جانبها، تحذر منظمات حقوقية من أن تعريض خيام النازحين للقصف يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، الذي ينص على حماية المدنيين، لا سيما النازحين قسرًا. وفي ظل استمرار الحرب، يبقى النازحون عالقين بين سماء تمطر نارًا وأرض لم تعد تتسع لمزيد من الألم، في مأساة إنسانية مفتوحة بلا أفق واضح للحل.

موضوعات متعلقة