النهار
السبت 22 أغسطس 2026 05:09 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز سدمنت الجبل ببنى سويف يحتفى بالمولد النبوي الشريف من فقدان البصر إلى صناعة الأمل.. قصة المصري مارك مراد واختراعه لمساعدة المكفوفين حول العالم تكريم متميز لعدد من العاملين بمستشفيات جامعة بنى سويف بنزين ٩٢مش٩٢ التحفظ على ٨١الف لتر بنزين بعد شكاوى من اعطال السيارات ببنى سويف مدير عام الشؤون التنفيذية يشهد فعاليات مسابقة فرسان القراءة ببنى سويف تأجيل استئناف إفلاس «المتحدة للصيادلة» لـ21 نوفمبر.. وطلب بعزل خبراء إعادة الهيكلة وإعادة فحص الخطة وزير الاستثمار يلتقي ممثلي شركات الخدمات اللوجستية لبحث سبل تعزيز قدراتها في مؤتمر «انطلاق» معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري»

توك شو

خالد الجندي: القبور والأضرحة للزيارة والدعاء لا لطلب الحوائج

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن وعد الله بالاستخلاف والتمكين والأمن في الأرض مشروط بالإيمان والعمل الصالح وبتحقيق التوحيد الخالص، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ… يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا»، موضحًا أن الآية الكريمة حدّدت الطلب وحدّدت النتيجة، فالإيمان والعمل الصالح يقودان إلى الاستخلاف والتمكين وتبديل الخوف أمنًا، بشرط عبادة الله وحده دون شريك.

وأضاف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن العقيدة لا تقبل المزاح أو التهاون، مؤكدًا أن من الخطأ أن يترك الإنسان التعلق بالحي القيوم سبحانه وتعالى ويتجه بقلبه إلى القبور أو الأضرحة طالبًا المدد أو قضاء الحوائج، لأن المعونة الحقيقية لا تكون إلا من الله، مستشهدًا بالقاعدة النبوية الواضحة: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله».

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن زيارة القبور مشروعة ومحبوبة، لما فيها من تذكير بالآخرة وسلام على أهل القبور والدعاء لهم بالمغفرة، مؤكدًا أنه يحب زيارة آل البيت وزيارة الأضرحة وزيارة القبور ويرى فيها قربة إلى الله عز وجل، لكن دون تمسح أو طواف أو طلب من ميت، لأن الميت نفسه محتاج إلى دعاء الأحياء، ولا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًا.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى موقف حواري دار بينه وبين أحد الأشخاص الذين يطلبون الحوائج من أصحاب القبور، حين سأله: هل أنت محتاج؟ وهل صاحب القبر محتاج؟ فلما أقرّ أن الاثنين محتاجان، تساءل: كيف يذهب محتاج إلى محتاج، ولماذا لا يتوجه المحتاج مباشرة إلى قاضي الحوائج سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن من لا يحتاج إلى الله كافر، وأن جميع الخلق فقراء إلى الله جل وعلا.

وشدد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على أن باب الرجاء لا يُطرق إلا عند الله، وأن التعلق الصادق لا يكون إلا به، داعيًا إلى تصحيح المفاهيم العقدية، واللجوء إلى الله بالدعاء والانكسار بين يديه، لأنه وحده القادر على كشف الضر وتحقيق العون، وهو سبحانه الملجأ والمعتمد في كل نائبة.