النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 04:33 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة اللبنانية: مئات القتلى والجرحى في مختلف أنحاء البلاد جراء الضربات الإسرائيلية سيئول تعلن عن جهود لتأمين مرور السفن الكورية عبر مضيق هرمز دوري أبطال أوروبا الأمل الوحيد.. حلم اللقب العاشر يراود صلاح قبل رحيله ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تزود إيران بالأسلحة هيئة الدواء تبحث مع شركة صينية توطين صناعة الزجاج الدوائي باستثمارات 250 مليون دولار الزراعة تطرح سلعًا مخفضة استعدادًا لشم النسيم وتكثف الرقابة على الغذاء إيران تعلن انتصارها ومسعود بزشكيان يؤكد أن تماسك الشعب كان السبب في هذا الانتصار «القومي لتنظيم الإعلانات» ينظم ورش عمل لمناقشة الضوابط والأسس الواجب اتباعها عند تخطيط الإعلانات الخزانة العامة: خطة لتطوير العملات المعدنية وتوفير «الفكة» نائب الرئيس الأمريكي يفتح باب السلام مع إيران رئيس اتحاد المحامين العرب يثمن الدور المصري في دعم مسار التهدئة بين إيران وأمريكا الرئيس السيسي يوجه بسرعة إدخال قدرات جديدة من الطاقة النظيفة وتوفير التمويل اللازم

توك شو

خالد الجندي: القبور والأضرحة للزيارة والدعاء لا لطلب الحوائج

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن وعد الله بالاستخلاف والتمكين والأمن في الأرض مشروط بالإيمان والعمل الصالح وبتحقيق التوحيد الخالص، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ… يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا»، موضحًا أن الآية الكريمة حدّدت الطلب وحدّدت النتيجة، فالإيمان والعمل الصالح يقودان إلى الاستخلاف والتمكين وتبديل الخوف أمنًا، بشرط عبادة الله وحده دون شريك.

وأضاف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن العقيدة لا تقبل المزاح أو التهاون، مؤكدًا أن من الخطأ أن يترك الإنسان التعلق بالحي القيوم سبحانه وتعالى ويتجه بقلبه إلى القبور أو الأضرحة طالبًا المدد أو قضاء الحوائج، لأن المعونة الحقيقية لا تكون إلا من الله، مستشهدًا بالقاعدة النبوية الواضحة: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله».

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن زيارة القبور مشروعة ومحبوبة، لما فيها من تذكير بالآخرة وسلام على أهل القبور والدعاء لهم بالمغفرة، مؤكدًا أنه يحب زيارة آل البيت وزيارة الأضرحة وزيارة القبور ويرى فيها قربة إلى الله عز وجل، لكن دون تمسح أو طواف أو طلب من ميت، لأن الميت نفسه محتاج إلى دعاء الأحياء، ولا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًا.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى موقف حواري دار بينه وبين أحد الأشخاص الذين يطلبون الحوائج من أصحاب القبور، حين سأله: هل أنت محتاج؟ وهل صاحب القبر محتاج؟ فلما أقرّ أن الاثنين محتاجان، تساءل: كيف يذهب محتاج إلى محتاج، ولماذا لا يتوجه المحتاج مباشرة إلى قاضي الحوائج سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن من لا يحتاج إلى الله كافر، وأن جميع الخلق فقراء إلى الله جل وعلا.

وشدد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على أن باب الرجاء لا يُطرق إلا عند الله، وأن التعلق الصادق لا يكون إلا به، داعيًا إلى تصحيح المفاهيم العقدية، واللجوء إلى الله بالدعاء والانكسار بين يديه، لأنه وحده القادر على كشف الضر وتحقيق العون، وهو سبحانه الملجأ والمعتمد في كل نائبة.