النهار
السبت 11 يوليو 2026 11:44 صـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السبكي: الإعلام خط الدفاع الأول عن التأمين الصحي الشامل.. وشراكة جديدة مع محرري الصحة لنشر الوعي المجتمعي النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية

صحافة المواطن

بين عدالة السماء وعدالة الأرض

نجلاء أبو شرخ
نجلاء أبو شرخ

يحكم قاضى الأرض بالوقائع والمستندات وشهادة الشهود ولهذا نقرا حوادث كثيرة غريبة كتلك الواقعة التى اوقفتني عبر بعض الفيديوهات المتداولة على السوشيال ميديا هذه الأيام عن براءة فنانة بعد ٢٣ عام من حكم صدر ضدها صدقا انا والجميع لسنا على يقين من تلك البراءة ولكن ما يذاع على القنوات والمواقع جعل من حقي أن يراودني الكثير من الاسئلة عن بعض الأحكام التى قد لا تصل عدالة الارض للحكم العادل فيها و يتم تنفيذ الحكم و بعد سنوات تظهر براءة المتهم الذى تم حسب أليس من حق أي مواطن يتعرض لهذا ان يسترد سمعته ويعوض عما اصابه ؟

ومن تلك الأسئلة وانا لست على يقين ببراءة تلك الفنانه لو صدقا كانت بريئة أين كان الضمير الشهود فى تلك القضية ؟ ةهل حقاً يستسهل بعض الناس شهادة الزور على عظمها وخطرها باعتبارها من أكبر الكبائر التى ذكرها النبى و حذر منها ؟

و هل يمكن لشاهد زور أن يظل فى غيبوبة ضمير لمدة ٢٣عام ثم تحدث له الافاقة الآن من غرفة الانعاش أم أن ما يحدث له هدف لا نعرفه كما يحدث لكثير من الأحداث فى مجتمعنا ؟

واخيرا لسنا على يقين بما حدث سواء بالبراءة ام بالإدانة ولكني على يقين بأن أنصح من تضعه الحياة فى مكانة للحكم على البشر سواء بكلمة فى الحياة اليومية تقال أو فعل ضد الغير بموضع المسؤولية قبل أن نحكم بكلمات أو فعل قاسي أن نتمهل ونتحلى بالصبر ونقيم الوضع للوصول إلى الحقيقة بعيدا عن أى ضغوط ونتجنب الأخطاء الخطيرة والكبائر العظيمة التي يمكن أن تسقطنا في بئر معاقبة الضمير.. صحيح أن عدالة السماء سوف تحاسبنا جميعا و ترد المظالم لكن أملنا أن تصل عدالة الأرض ايضاً إلى كل مظلوم لإنصافه فللظلم مرارة وللعدل حلوة .

بقلم : نجلاء أبو شرخ