النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 02:03 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

عربي ودولي

وزير الأوقاف اليمني السابق لـ”النهار”: نثمن موقف مصر الثابت في دعم الشرعية والشعب اليمني

على مدار التاريخ ارتبطت مصر واليمن بعلاقات وثيقة شهدت مراحل ومواقف رائدة عززت من الشراكة والتعاون فى مختلف القضايا ، وعلى ضوء الأوضاع الاستثنائية التي تشهدها اليمن كانت القاهرة حاضرة بقوة فى دعم الإرادة الشعبية ودعم الشرعية اليمنية فى معركتها ضد المليشيات الحوثية الانقلابية ، ولعبت الدبلوماسية المصرية دورا مهما فى تعزير ودعم اليمن فى كافة المحافل الدولية وتقديم المواقف الغير محدودة للشعب اليمنى وتوفير كافة التسهيلات من أجل تخفيف وطأة الحرب على الشعب الشقيق .

من جهته ثمن الدكتور أحمد عطية وزير الأوقاف اليمني السابق وعضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الجهود المصرية الكبيرة تجاه اليمن، مشددا على موقف مصر الثابت في دعم الشرعية اليمنية والشعب اليمني.

وقال وزير الأوقاف اليمني السابق في تصريحات خاصة لـ "النهار" فيما يتعلق بقضية المراكز الصيفية الحوثية: نحن في اليمن مر علينا في 21 سبتمبر 2014 انقلاب مكتمل الأركان لم يكن على كرسي السلطة فقط، وإنما كان انقلاب على الحكم وعلى السياسة وعلى الاقتصاد وعلى العادات والتقاليد الحميدة، وعلى الدين وعلى عقيدة وثوابت اليمنيين.

وأضاف "عطية": حدث في هذه الفترة وهي الثمان السنوات تغيير ديموغرافي كامل لليمن، وهذا التغيير الديموغرافي استهدف فئة واسعة من أبناء اليمن، ومن الشباب والشابات ونحن في اليمن عشنا فترة طويلة من الزمن على توافق وانسجام لوجود مذهبين في اليمن مذهب شافعي ومذهب زيدي ولا خلاف بين هذين المذهبين وتعايشنا آلاف السنين دون خلافات أو صراعات طائفية أو مذهبية، ويصلي الشافعي خلف الزيدي ويصلي الزيدي خلف الشافعي دون أي امتعاض من هذا العمل بل انسجام تام.

وأكمل "عطية": عندنا قناعة بأنه لا بد من تقوية الدولة الوطنية التي ينصهر من خلالها أي تنوع مذهبي أو طائفي أو فكري أو غير ذلك، ولما جاء هذا الانقلاب لميليشيات الحوثي المدعوم من إيران جري العمل على تسيس المذاهب حسب مشروع طهران و حزب الله من أجل أن يقحم اليمنيين في مشاريع فكرية ومشاريع دينية لا علاقة لهم بها.

وأكد " عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي" أن الإسلام للجميع ومن حق الإنسان إن يعتنق أي مذهب يريد لكن دون أن يفرضه بقوة السلاح والمدفع مثل ما فعل الحوثيين في اليمن، ومن هذه الوسائل والطرق التي يستخدمونها اليوم هي مسألة المراكز الصيفية التي ينشئونها في كل مكان وليس هدفها التعليم ولا طلب العلم، وإنما هدفها غسل عقول الشباب ثم الزج بهم إلى أتون الحرب لمقاتلة أهلهم وشعبهم، ويوهمونهم بأن القدس موجود في اليمن وإنك عندما تقاتل إخوانك اليمنيون إنك تقاتل إسرائيل وتقاتل اليهود ويرفع لهم الشعارات الزائفة وكلها هتافات مبنية على الخداع والتزوير لكن حقيقة الأمر أن الموت لليمنيين والقتل لليمنيين واللعنة على الجمهورية هكذا الذي يبطنونه ويظهرونه اليوم ميليشيات الحوثي.

واعتبر وزير الأوقاف اليمني السابق في حديثه لـ " النهار " هذه المراكز بالوباء المدمر الذي يقضي على كل ما لدى اليمنيين من ثوابت ومن وشائج القربى ومن علاقات تذوب من خلالها كل خلافات مذهبية أو طائفية، واليوم المسؤولية كبيرة على الدولة وعلى صناع القرار وعلى المجتمع الدولي في إنقاذ أبناء اليمن وبنات اليمن من هذا التجريف الخطير للهوية اليمنية التي لا علاقة لنا بإيران إنما هويتنا عربية إسلامية من نحاربهم اليوم هم من حاربنهم في الستينيات عندما وقف أشقاؤنا من مصر حينها واختلط الدم اليمني بالمصري في مواجهة الإمامة، واليوم يقف أشقاؤنا من جديد في التحالف العربي ومصر والدول العربية ونكن لها كل التقدير والاحترام.