النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 04:41 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صرخات وألم على الطريق.. حادث ينهي حياة 4 أطفال وسيدة دهساً بسنديون وداع مؤلم.. الآلاف يشيعون جثمان شاب الكوم الأحمر بعد مقتله على يد أصدقائه السيطرة على حريق شقة سكنية دون وقوع إصابات بالإسكندرية رونالدو يشعل حماس جماهير النصر قبل المواجهة المرتقبة شبانة: حظ اتحاد الكرة ”الاسود” ان ميدالية الكرة النسائية راحت للشيبي الأجهزة الأمنية تفحص شبهة جنائية في العثور على جثمان طفل داخل مقابر بالفيوم شبانة: هناك ”شلة” متحكمة في سوق الكرة المصرية.. منهم جون إدوارد وآدم وطني خرجا معا في وقت واحد بعد 3 أيام.. انتشال الغريق الثاني في حادث كوبري نجع حمادي بقنا انهيار شرفة عقار دون إصابات غرب الإسكندرية حركة تغييرات موسعة بالجيزة.. نقل رئيس العياط إلى أبو النمرس وتصعيد قيادات جديدة لإمبابة والمنيرة الغربية | خاص أبطال مصر يفرضون السيطرة على بطولة العالم للإسكواش في بالم هيلز البنك العربى الافريقى الدولى يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع BMW مصر لتقديم مزايا حصرية لعملاء البنك

توك شو

باحث سياسي: مصر دائما تضح حلول لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين

قال شادي محسن، الباحث في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنَّ مصر كان لها دور عظيم ومقومات للحضور في وضع حلول لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأضاف "محسن"، في حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، أنَّ أحد تكتيكات الوساطة المصرية كان عبارة عن تثبيت مصالح مع الطرفين، حيث إن مصر نجحت في إدارة ملفات حيوية مع إسرائيل على رأسها ملف الطاقة التى ترى إسرائيل أنها غير قادرة على أنَّ تجد بديلًا آخر عن مصر فيه، وهو الملف الذي يمثل قوةً وثقلًا أمام الطرف الإسرائيلى، أما على الجانب الفلسطيني، فنجحت مصر في تشبيك مصالح استراتيجية مع الفصائل بقطاع غزة.

وأوضح، أنًّ بداية الوساطة سيطرت عليها حالة "أزمة ثقة" لدى الطرفين خصوصًا الجانب الإسرائيلي نتيجة عوامل سياسية داخل حكومته التي خلقت تعسفًا مع تحقيق بعض الأهداف الاستراتيجية، على الجانب الآخر نجد الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي تريد توجيه رد فعل انتقامي نتيجة اغتيال 6 قيادات مهمة لدى سرايا القدس، الأمر الذي دفع مصر بالتحرك الفوري والتهديد بدخول بعض الفصائل المعادلة إن لم تلتزم تل أبيب بوقف إطلاق النار، خصوصًا أن إسرائيل من مصلحتها عدم استمرار الحرب وأن تكون متعددة الجبهات.

أحد أسباب دخول إسرائيل للعملية العسكرية، هو القضاء على المخزون الصاروخي الخاص بالجهاد الإسلامي والفصائل، ويرى الباحث السياسي أن إسرائيل لديها معلومات غير مكتملة بأن الفصائل في غزة أصبحت تمتلك قدرات صاروخية متنوعة.

وكانت إسرائيل بدأت عدوانًا على قطاع غزة فجر الثلاثاء الماضي، وأسفرت غاراتها عن استشهاد 33 فلسطينيًا وإصابة عدد كبير من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى قصف العديد من المباني السكنية في القطاع، وردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ على المدن في وسط وجنوب إسرائيل وفي مستوطنات الغلاف القريبة من قطاع غزة.