النهار
الخميس 16 يوليو 2026 12:34 مـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعيين ”Faker” سفيراً للألعاب في بطولتيّ كأس العالم للرياضات الإلكترونية وكأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية رئيس جامعة المنوفية: معهد الأورام يقدم خدمات طبية لـ96 ألفًا و455 مستفيدًا خلال العام المالي 2025/ 2026 آخر يوم امتحانات.. ضبط 15 سماعة غش و32 هاتفًا بحوزة طلاب ثانوية عامة بقنا وسط دعوات الأهالي واستعدادات الورود.. طلاب الثانوية العامة بالإسماعيلية يختتمون ماراثون الامتحانات مخبيها في تيشيرت.. ضبط سماعة غش بحوزة طالب ثانوية عامة قبل دخول لجنة امتحانات بقنا ردًا على ما نشر.. مديرية الصحة بقنا تؤكد انتظام العمل وتنفى نقص الأسرة والخدمات بمستشفى أبو تشت المركزي توافد طلاب الثانوية العامة على لجان الامتحانات بكفرالشيخ لأداء آخر المواد وسط قلق ودعوات أولياء الأمور «أوراسكوم للتنمية» تحصل على تمويل مشترك بقيمة 18 مليار جنيه لتسريع تطويرمشروع «أو ويست- O West» «مدن القابضة» تطلق أول مشروع لـ «ناموس» في مصر باستثمارات ضمن «رأس الحكمة» جامعة المنصورة تفتتح الأنشطة الصيفية من معسكر جمصة بانطلاق محاكاة برلمان الجامعة أصيب بأزمة قلبية خلال سفره.. لحظة نقل جثة شاب توفي داخل القطار في قنا إلى المشرحة الهوية الإعلامية في العصر الرقمي ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

توك شو

هل رأي سيدنا النبي الله فى ليلة المعراج؟.. عميد كلية الدعوة يجيب

أكد الدكتور علي شحاتة، عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر، أن سؤال رؤية النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لربه في ليلة الإسراء والمعراج من الأسئلة التي تدور في قلوب العاشقين للجناب الشريف، وهو سؤال دقيق يحتاج إلى ضبط علمي في العقيدة، وضبط في النقل من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

وأوضح عميد كلية الدعوة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الخميس، أن هذه المسألة وقع فيها كلام كثير بين أهل العلم، فمنهم من استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «نور أنى أراه»، ومنهم من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ منزلة عظيمة توقف عندها سيدنا جبريل عليه السلام، ثم اقترب النبي صلى الله عليه وسلم بكيفية لا ندركها ولا نعلم حقيقتها، وكان في الحضرة الإلهية مقامًا وتشريفًا وتكريمًا لا يبلغه بشر ولا ملك مقرّب.

وأشار الدكتور علي شحاتة إلى أن القرآن الكريم أشار إلى هذا المقام العظيم في قوله تعالى:

﴿عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾،

مبينًا أن هذه الآيات تحمل إشارات وتلميحات عظيمة إلى ما بلغه النبي صلى الله عليه وسلم من مقام القرب والدنو، وأن البصر ما زاغ وما طغى، وما كذب الفؤاد ما رأى.

وأضاف عميد كلية الدعوة أن أهل العلم وقفوا أمام هذه النصوص وقفة تعظيم وإجلال، وفهموا منها أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ مقامًا لم يبلغه غيره، وأن الله سبحانه وتعالى قد اختصه بتكريم وتشريف عظيمين، وأن ما أُخفي من تفاصيل هذه الحضرة الإلهية إنما تُرك لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى.

وأكد على أن الواجب على المؤمن أن يقف عند حدود ما ورد في القرآن والسنة، وأن يتأدب مع مقام النبوة، وأن يؤمن بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ من القرب والاصطفاء ما لم يبلغه بشر قبله ولا بعده، وأنه رأى من آيات ربه الكبرى ما يملأ القلوب يقينًا وتعظيمًا وإجلالًا للحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

https://youtu.be/Vj3EiGipzZA?si=iL0m33cdfTKgzLth