النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 02:32 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ريال مدريد أمام مالاجا.. الملكي يبحث عن الانتصار الثالث في الدوري الإسباني وزير التعليم يشهد توقيع بروتوكول مع «جوته» و«هوبر» لتدريس كتاب اللغة الألمانية «Dabei» بنظام البكالوريا الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع السفير المصري ببنما بشعار «اقرأ وارتقِ».. انطلاق فعاليات «اليوم العالمي للسرد القرآني» بمساجد أسيوط «سيتي إيدج» وWE تدعمان التحول الرقمي بمشروعات العلمين الجديدة الأهلي يحسم موقف شوبير من حراسة المرمى أمام سموحة «إم بي للهندسة» ترفع إيراداتها 58% وتتجاوز أصولها مليار جنيه ”الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان” تطرح عددًا من الفرص الاستثمارية بالمزاد العلني في سبتمبر المقبل جامعة بني سويف تعلن مواعيد وأماكن الكشف الطبي للطلاب الجدد بروتوكول تعاون بين الغرفة التجارية بالبحيرة ونظيرتها بمطروح محافظ قنا يعفي مدير مدرسة من منصبه ويحيل آخر ووكيل إلى التحقيق لتردي الأوضاع بمدارسهم أوبريت عيد الشركات يحكي تاريخ الرياضة من عهد الفراعنة حتى عهد الرئيس السيسي في افتتاح أولمبياد الشركات الـ59 ببورسعيد

توك شو

هل رأي سيدنا النبي الله فى ليلة المعراج؟.. عميد كلية الدعوة يجيب

أكد الدكتور علي شحاتة، عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر، أن سؤال رؤية النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لربه في ليلة الإسراء والمعراج من الأسئلة التي تدور في قلوب العاشقين للجناب الشريف، وهو سؤال دقيق يحتاج إلى ضبط علمي في العقيدة، وضبط في النقل من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

وأوضح عميد كلية الدعوة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الخميس، أن هذه المسألة وقع فيها كلام كثير بين أهل العلم، فمنهم من استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «نور أنى أراه»، ومنهم من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ منزلة عظيمة توقف عندها سيدنا جبريل عليه السلام، ثم اقترب النبي صلى الله عليه وسلم بكيفية لا ندركها ولا نعلم حقيقتها، وكان في الحضرة الإلهية مقامًا وتشريفًا وتكريمًا لا يبلغه بشر ولا ملك مقرّب.

وأشار الدكتور علي شحاتة إلى أن القرآن الكريم أشار إلى هذا المقام العظيم في قوله تعالى:

﴿عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾،

مبينًا أن هذه الآيات تحمل إشارات وتلميحات عظيمة إلى ما بلغه النبي صلى الله عليه وسلم من مقام القرب والدنو، وأن البصر ما زاغ وما طغى، وما كذب الفؤاد ما رأى.

وأضاف عميد كلية الدعوة أن أهل العلم وقفوا أمام هذه النصوص وقفة تعظيم وإجلال، وفهموا منها أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ مقامًا لم يبلغه غيره، وأن الله سبحانه وتعالى قد اختصه بتكريم وتشريف عظيمين، وأن ما أُخفي من تفاصيل هذه الحضرة الإلهية إنما تُرك لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى.

وأكد على أن الواجب على المؤمن أن يقف عند حدود ما ورد في القرآن والسنة، وأن يتأدب مع مقام النبوة، وأن يؤمن بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ من القرب والاصطفاء ما لم يبلغه بشر قبله ولا بعده، وأنه رأى من آيات ربه الكبرى ما يملأ القلوب يقينًا وتعظيمًا وإجلالًا للحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

https://youtu.be/Vj3EiGipzZA?si=iL0m33cdfTKgzLth