النهار
الإثنين 2 مارس 2026 03:49 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

توك شو

هل رأي سيدنا النبي الله فى ليلة المعراج؟.. عميد كلية الدعوة يجيب

أكد الدكتور علي شحاتة، عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر، أن سؤال رؤية النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لربه في ليلة الإسراء والمعراج من الأسئلة التي تدور في قلوب العاشقين للجناب الشريف، وهو سؤال دقيق يحتاج إلى ضبط علمي في العقيدة، وضبط في النقل من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

وأوضح عميد كلية الدعوة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الخميس، أن هذه المسألة وقع فيها كلام كثير بين أهل العلم، فمنهم من استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «نور أنى أراه»، ومنهم من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ منزلة عظيمة توقف عندها سيدنا جبريل عليه السلام، ثم اقترب النبي صلى الله عليه وسلم بكيفية لا ندركها ولا نعلم حقيقتها، وكان في الحضرة الإلهية مقامًا وتشريفًا وتكريمًا لا يبلغه بشر ولا ملك مقرّب.

وأشار الدكتور علي شحاتة إلى أن القرآن الكريم أشار إلى هذا المقام العظيم في قوله تعالى:

﴿عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾،

مبينًا أن هذه الآيات تحمل إشارات وتلميحات عظيمة إلى ما بلغه النبي صلى الله عليه وسلم من مقام القرب والدنو، وأن البصر ما زاغ وما طغى، وما كذب الفؤاد ما رأى.

وأضاف عميد كلية الدعوة أن أهل العلم وقفوا أمام هذه النصوص وقفة تعظيم وإجلال، وفهموا منها أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ مقامًا لم يبلغه غيره، وأن الله سبحانه وتعالى قد اختصه بتكريم وتشريف عظيمين، وأن ما أُخفي من تفاصيل هذه الحضرة الإلهية إنما تُرك لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى.

وأكد على أن الواجب على المؤمن أن يقف عند حدود ما ورد في القرآن والسنة، وأن يتأدب مع مقام النبوة، وأن يؤمن بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ من القرب والاصطفاء ما لم يبلغه بشر قبله ولا بعده، وأنه رأى من آيات ربه الكبرى ما يملأ القلوب يقينًا وتعظيمًا وإجلالًا للحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

https://youtu.be/Vj3EiGipzZA?si=iL0m33cdfTKgzLth