النهار
الخميس 16 أبريل 2026 11:57 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
للمرة الثانية علي التوالي ”وي”يتعرض لظلم تحكيمي في دوري المحترفين ملفات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف تتصدر اجتماع محافظ البحيرة مع النواب «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل إنفصال من 12 حلقة والعرض على إحدى المنصات ألفت عمر تفجر مفاجآت مدوية: طلاقي لم يكن بسبب خيانة.. وبشكر طليقي لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة وزير الخارجية يبحث مع رئيس اللجنة الفرعية للشرق الاوسط بلجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ الأمريكي سبل تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة وواشنطن الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها العاجلة لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى ”الجازولي” : توافد الصوفية منذ 5 أيام إلى حميثرة احتفالاً بمولد القطب ”أبوالحسن الشاذلي” محافظ البحيرة: تيسيرات كاملة لموردى القمح وصرف المستحقات فوريا لضمان نجاح منظومة التوريد وفاة شخصين وإصابة 4 آخرين إثر حادث تصادم سيارتين على صحراوي شرقي أسيوط رحلة لجماهير الثغر.. لحضور مباراة نصف نهائي كأس مصر في كرة السلة

توك شو

هل رأي سيدنا النبي الله فى ليلة المعراج؟.. عميد كلية الدعوة يجيب

أكد الدكتور علي شحاتة، عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر، أن سؤال رؤية النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لربه في ليلة الإسراء والمعراج من الأسئلة التي تدور في قلوب العاشقين للجناب الشريف، وهو سؤال دقيق يحتاج إلى ضبط علمي في العقيدة، وضبط في النقل من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

وأوضح عميد كلية الدعوة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الخميس، أن هذه المسألة وقع فيها كلام كثير بين أهل العلم، فمنهم من استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «نور أنى أراه»، ومنهم من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ منزلة عظيمة توقف عندها سيدنا جبريل عليه السلام، ثم اقترب النبي صلى الله عليه وسلم بكيفية لا ندركها ولا نعلم حقيقتها، وكان في الحضرة الإلهية مقامًا وتشريفًا وتكريمًا لا يبلغه بشر ولا ملك مقرّب.

وأشار الدكتور علي شحاتة إلى أن القرآن الكريم أشار إلى هذا المقام العظيم في قوله تعالى:

﴿عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾،

مبينًا أن هذه الآيات تحمل إشارات وتلميحات عظيمة إلى ما بلغه النبي صلى الله عليه وسلم من مقام القرب والدنو، وأن البصر ما زاغ وما طغى، وما كذب الفؤاد ما رأى.

وأضاف عميد كلية الدعوة أن أهل العلم وقفوا أمام هذه النصوص وقفة تعظيم وإجلال، وفهموا منها أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ مقامًا لم يبلغه غيره، وأن الله سبحانه وتعالى قد اختصه بتكريم وتشريف عظيمين، وأن ما أُخفي من تفاصيل هذه الحضرة الإلهية إنما تُرك لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى.

وأكد على أن الواجب على المؤمن أن يقف عند حدود ما ورد في القرآن والسنة، وأن يتأدب مع مقام النبوة، وأن يؤمن بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ من القرب والاصطفاء ما لم يبلغه بشر قبله ولا بعده، وأنه رأى من آيات ربه الكبرى ما يملأ القلوب يقينًا وتعظيمًا وإجلالًا للحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

https://youtu.be/Vj3EiGipzZA?si=iL0m33cdfTKgzLth