النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 04:25 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في كل سينمات تركيا 25 يونيو.. رئيس هيئة الترفيه السعودي يعلن عن تجرة جديدة لفيلم 7DOGS تفاصيل أزمة فيفي عبده التى تسببت في تعرضها لكسر في الساق دراسة: تناول البطيخ قد يساهم في تحسين صحة القلب طريقة عمل الليزي كيك بخطوات سهلة.. قدميها لضيوفك بعد الفتة واللحوم.. مشروبات تساعد على تقليل الانتفاخ رئيس هيئة الترفيه السعودي يروج ل ” ليلة عسل ” ويعلن طرح التذاكر قبل العرض يونيو المقبل صرخات على ضفاف الترعة.. غرق طفلين وإنقاذ ثالث بقرية برشوم وزير الكهرباء يفاجئ شركة شمال القاهرة بزيارة ميدانية لمتابعة جودة الخدمة خلال عيد الأضحى انتظام التوريد وصرف مستحقات المزارعين خلال 24 ساعة..توريد 247 ألفًا و290 طن قمح عبر 25 موقعًا معتمدًا بنسبة 88.31% من المستهدف شلل إداري يهدد «مرصد حلوان».. مطالبات عاجلة بإنقاذ المعهد القومي للبحوث الفلكية محافظ الدقهلية يتفقد أعمال الانتهاء من تشطيبات كوبري معلة بطلخا هرب من الحر للموت.. انتشال جثمان طالب غرق خلال الاستحمام داخل النيل في قنا

توك شو

كيف يكون إحياء ليلة الإسراء والمعراج؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤلات كثيرة حول كيفية إحياء ليلة الإسراء والمعراج، مؤكدًا أن هذه الليلة مختلفة ومميزة في تاريخ الأمة، فهي ليلة اصطفاء وتكريم، وليلة فتحت فيها أبواب السماء، وهي الليلة التي كان بطلها وقدوتها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، النموذج المشرف الذي يقتدي به كل من أراد السعادة في الدنيا والآخرة.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن إحياء ليلة الإسراء والمعراج يكون بأربعة أعمال عظيمة تحيا بها القلوب ويتقرب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، أولها الصلاة، حيث يستحب للمسلم أن يكثر من قيام الليل بما تيسر له، ولو بركعتين، لأن الصلاة هي أعظم هدية وأشرف منحة أُعطيت لأمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة المباركة، فهي المعراج اليومي لأرواح المؤمنين، كما كان المعراج ارتقاءً برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أعلى الدرجات وأسمى المنازل، وفي الصلاة يرتقي المسلم بروحه إلى الله سبحانه وتعالى، ويتهيأ للوقوف بين يديه بالوضوء والخشوع والانكسار، ثم بالركوع والسجود اللذين يكون فيهما تمام القرب من الله، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء».

وبيّن أمين الفتوى أن العمل الثاني هو قراءة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن قراءة صفحة واحدة بتدبر وتأمل، خاصة من سورة الإسراء التي قال الله فيها: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً﴾، تدخل العبد في دائرة من أحيا هذه الليلة المباركة، لأن القرآن حياة للقلوب ورفعة للدرجات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها».

وأضاف أن العمل الثالث هو الإكثار من الذكر والدعاء والتسبيح والتهليل، كقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والدعاء بما يشاء العبد من خيري الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن الدعاء عبادة، وأن هذه الليلة من أعظم الليالي التي يُرجى فيها القبول، كما ناجى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ربه قبل رحلة الإسراء والمعراج.

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن العمل الرابع هو صلة الرحم وإدخال الفرح والسرور على قلوب الأهل والأسرة، بأن يجتمع المسلم بأهله ويذكرهم بفضل هذه الليلة المباركة التي فرضت فيها الصلاة، وأن يهنئهم بها قائلاً: كل عام وأنتم بخير، فإحياء هذه الليلة يكون بقلب حاضر مع الله، وصلاة بخشوع، وذكر ودعاء، وصلة رحم، وبذلك يفتح الله على العبد بركات من السماء والأرض.