النهار
الخميس 12 فبراير 2026 02:36 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تنفذ أكبر برنامج تدريبي لتوحيد إجراءات العلاج على نفقة الدولة بجميع المحافظات بيان عاجل من التضامن بشأن تحصيل الدفعة الثانية للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية «أبو كيلة» تتفقد مدارس القاهرة..وتؤكد: الانضباط وحسم الغياب لرفع مستوى الطلاب ”أبو العيص” مديرا و”منى زيد” وكيلا لإدارة مكافحة القوارض بزراعة البحيرة مواصفات الامتحان الجيد وتقييم الورقة الامتحانية” دورة تدريبية بمركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بجامعة أسيوط محافظ الدقهلية يفتتح المعرض المجاني «بدون حساب»..لدعم 450 أسرة من الأولى بالرعاية حبس مالك منزل 4 ايام بتهمة التسبب في مصرع شاب خلال التنقيب عن الآثار بالفيوم جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول في محور برمجيات الذكاء الاصطناعي والهندسي بمشاريع الطلاب في الملتقى البيئي الأول لتحالف إقليم الدلتا محافظ البحر الأحمر: قرية أولمبية عالمية بديلة لاستاد الغردقة القديم شراكة إستراتيجية بين ”وايدبوت للذكاء الإصطناعي و أحمد الغندور (مقدم برنامج الدحيح) الإعدام لقاتل صديقه بالبحر الأحمر كنز تطلق حملة رمضان 2026 بخصومات تصل إلى 50%

توك شو

كيف يكون إحياء ليلة الإسراء والمعراج؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤلات كثيرة حول كيفية إحياء ليلة الإسراء والمعراج، مؤكدًا أن هذه الليلة مختلفة ومميزة في تاريخ الأمة، فهي ليلة اصطفاء وتكريم، وليلة فتحت فيها أبواب السماء، وهي الليلة التي كان بطلها وقدوتها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، النموذج المشرف الذي يقتدي به كل من أراد السعادة في الدنيا والآخرة.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن إحياء ليلة الإسراء والمعراج يكون بأربعة أعمال عظيمة تحيا بها القلوب ويتقرب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، أولها الصلاة، حيث يستحب للمسلم أن يكثر من قيام الليل بما تيسر له، ولو بركعتين، لأن الصلاة هي أعظم هدية وأشرف منحة أُعطيت لأمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة المباركة، فهي المعراج اليومي لأرواح المؤمنين، كما كان المعراج ارتقاءً برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أعلى الدرجات وأسمى المنازل، وفي الصلاة يرتقي المسلم بروحه إلى الله سبحانه وتعالى، ويتهيأ للوقوف بين يديه بالوضوء والخشوع والانكسار، ثم بالركوع والسجود اللذين يكون فيهما تمام القرب من الله، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء».

وبيّن أمين الفتوى أن العمل الثاني هو قراءة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن قراءة صفحة واحدة بتدبر وتأمل، خاصة من سورة الإسراء التي قال الله فيها: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً﴾، تدخل العبد في دائرة من أحيا هذه الليلة المباركة، لأن القرآن حياة للقلوب ورفعة للدرجات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها».

وأضاف أن العمل الثالث هو الإكثار من الذكر والدعاء والتسبيح والتهليل، كقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والدعاء بما يشاء العبد من خيري الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن الدعاء عبادة، وأن هذه الليلة من أعظم الليالي التي يُرجى فيها القبول، كما ناجى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ربه قبل رحلة الإسراء والمعراج.

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن العمل الرابع هو صلة الرحم وإدخال الفرح والسرور على قلوب الأهل والأسرة، بأن يجتمع المسلم بأهله ويذكرهم بفضل هذه الليلة المباركة التي فرضت فيها الصلاة، وأن يهنئهم بها قائلاً: كل عام وأنتم بخير، فإحياء هذه الليلة يكون بقلب حاضر مع الله، وصلاة بخشوع، وذكر ودعاء، وصلة رحم، وبذلك يفتح الله على العبد بركات من السماء والأرض.