النهار
الإثنين 2 مارس 2026 06:07 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

توك شو

كيف يكون إحياء ليلة الإسراء والمعراج؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤلات كثيرة حول كيفية إحياء ليلة الإسراء والمعراج، مؤكدًا أن هذه الليلة مختلفة ومميزة في تاريخ الأمة، فهي ليلة اصطفاء وتكريم، وليلة فتحت فيها أبواب السماء، وهي الليلة التي كان بطلها وقدوتها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، النموذج المشرف الذي يقتدي به كل من أراد السعادة في الدنيا والآخرة.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن إحياء ليلة الإسراء والمعراج يكون بأربعة أعمال عظيمة تحيا بها القلوب ويتقرب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، أولها الصلاة، حيث يستحب للمسلم أن يكثر من قيام الليل بما تيسر له، ولو بركعتين، لأن الصلاة هي أعظم هدية وأشرف منحة أُعطيت لأمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة المباركة، فهي المعراج اليومي لأرواح المؤمنين، كما كان المعراج ارتقاءً برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أعلى الدرجات وأسمى المنازل، وفي الصلاة يرتقي المسلم بروحه إلى الله سبحانه وتعالى، ويتهيأ للوقوف بين يديه بالوضوء والخشوع والانكسار، ثم بالركوع والسجود اللذين يكون فيهما تمام القرب من الله، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء».

وبيّن أمين الفتوى أن العمل الثاني هو قراءة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن قراءة صفحة واحدة بتدبر وتأمل، خاصة من سورة الإسراء التي قال الله فيها: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً﴾، تدخل العبد في دائرة من أحيا هذه الليلة المباركة، لأن القرآن حياة للقلوب ورفعة للدرجات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها».

وأضاف أن العمل الثالث هو الإكثار من الذكر والدعاء والتسبيح والتهليل، كقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والدعاء بما يشاء العبد من خيري الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن الدعاء عبادة، وأن هذه الليلة من أعظم الليالي التي يُرجى فيها القبول، كما ناجى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ربه قبل رحلة الإسراء والمعراج.

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن العمل الرابع هو صلة الرحم وإدخال الفرح والسرور على قلوب الأهل والأسرة، بأن يجتمع المسلم بأهله ويذكرهم بفضل هذه الليلة المباركة التي فرضت فيها الصلاة، وأن يهنئهم بها قائلاً: كل عام وأنتم بخير، فإحياء هذه الليلة يكون بقلب حاضر مع الله، وصلاة بخشوع، وذكر ودعاء، وصلة رحم، وبذلك يفتح الله على العبد بركات من السماء والأرض.