النهار
الخميس 16 يوليو 2026 12:36 مـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعيين ”Faker” سفيراً للألعاب في بطولتيّ كأس العالم للرياضات الإلكترونية وكأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية رئيس جامعة المنوفية: معهد الأورام يقدم خدمات طبية لـ96 ألفًا و455 مستفيدًا خلال العام المالي 2025/ 2026 آخر يوم امتحانات.. ضبط 15 سماعة غش و32 هاتفًا بحوزة طلاب ثانوية عامة بقنا وسط دعوات الأهالي واستعدادات الورود.. طلاب الثانوية العامة بالإسماعيلية يختتمون ماراثون الامتحانات مخبيها في تيشيرت.. ضبط سماعة غش بحوزة طالب ثانوية عامة قبل دخول لجنة امتحانات بقنا ردًا على ما نشر.. مديرية الصحة بقنا تؤكد انتظام العمل وتنفى نقص الأسرة والخدمات بمستشفى أبو تشت المركزي توافد طلاب الثانوية العامة على لجان الامتحانات بكفرالشيخ لأداء آخر المواد وسط قلق ودعوات أولياء الأمور «أوراسكوم للتنمية» تحصل على تمويل مشترك بقيمة 18 مليار جنيه لتسريع تطويرمشروع «أو ويست- O West» «مدن القابضة» تطلق أول مشروع لـ «ناموس» في مصر باستثمارات ضمن «رأس الحكمة» جامعة المنصورة تفتتح الأنشطة الصيفية من معسكر جمصة بانطلاق محاكاة برلمان الجامعة أصيب بأزمة قلبية خلال سفره.. لحظة نقل جثة شاب توفي داخل القطار في قنا إلى المشرحة الهوية الإعلامية في العصر الرقمي ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

توك شو

كيف يكون إحياء ليلة الإسراء والمعراج؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤلات كثيرة حول كيفية إحياء ليلة الإسراء والمعراج، مؤكدًا أن هذه الليلة مختلفة ومميزة في تاريخ الأمة، فهي ليلة اصطفاء وتكريم، وليلة فتحت فيها أبواب السماء، وهي الليلة التي كان بطلها وقدوتها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، النموذج المشرف الذي يقتدي به كل من أراد السعادة في الدنيا والآخرة.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن إحياء ليلة الإسراء والمعراج يكون بأربعة أعمال عظيمة تحيا بها القلوب ويتقرب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، أولها الصلاة، حيث يستحب للمسلم أن يكثر من قيام الليل بما تيسر له، ولو بركعتين، لأن الصلاة هي أعظم هدية وأشرف منحة أُعطيت لأمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة المباركة، فهي المعراج اليومي لأرواح المؤمنين، كما كان المعراج ارتقاءً برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أعلى الدرجات وأسمى المنازل، وفي الصلاة يرتقي المسلم بروحه إلى الله سبحانه وتعالى، ويتهيأ للوقوف بين يديه بالوضوء والخشوع والانكسار، ثم بالركوع والسجود اللذين يكون فيهما تمام القرب من الله، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء».

وبيّن أمين الفتوى أن العمل الثاني هو قراءة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن قراءة صفحة واحدة بتدبر وتأمل، خاصة من سورة الإسراء التي قال الله فيها: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً﴾، تدخل العبد في دائرة من أحيا هذه الليلة المباركة، لأن القرآن حياة للقلوب ورفعة للدرجات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها».

وأضاف أن العمل الثالث هو الإكثار من الذكر والدعاء والتسبيح والتهليل، كقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والدعاء بما يشاء العبد من خيري الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن الدعاء عبادة، وأن هذه الليلة من أعظم الليالي التي يُرجى فيها القبول، كما ناجى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ربه قبل رحلة الإسراء والمعراج.

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن العمل الرابع هو صلة الرحم وإدخال الفرح والسرور على قلوب الأهل والأسرة، بأن يجتمع المسلم بأهله ويذكرهم بفضل هذه الليلة المباركة التي فرضت فيها الصلاة، وأن يهنئهم بها قائلاً: كل عام وأنتم بخير، فإحياء هذه الليلة يكون بقلب حاضر مع الله، وصلاة بخشوع، وذكر ودعاء، وصلة رحم، وبذلك يفتح الله على العبد بركات من السماء والأرض.