النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 12:00 صـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
للمرة الثانية علي التوالي ”وي”يتعرض لظلم تحكيمي في دوري المحترفين ملفات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف تتصدر اجتماع محافظ البحيرة مع النواب «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل إنفصال من 12 حلقة والعرض على إحدى المنصات ألفت عمر تفجر مفاجآت مدوية: طلاقي لم يكن بسبب خيانة.. وبشكر طليقي لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة وزير الخارجية يبحث مع رئيس اللجنة الفرعية للشرق الاوسط بلجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ الأمريكي سبل تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة وواشنطن الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها العاجلة لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى ”الجازولي” : توافد الصوفية منذ 5 أيام إلى حميثرة احتفالاً بمولد القطب ”أبوالحسن الشاذلي” محافظ البحيرة: تيسيرات كاملة لموردى القمح وصرف المستحقات فوريا لضمان نجاح منظومة التوريد وفاة شخصين وإصابة 4 آخرين إثر حادث تصادم سيارتين على صحراوي شرقي أسيوط رحلة لجماهير الثغر.. لحضور مباراة نصف نهائي كأس مصر في كرة السلة

توك شو

كيف يكون إحياء ليلة الإسراء والمعراج؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤلات كثيرة حول كيفية إحياء ليلة الإسراء والمعراج، مؤكدًا أن هذه الليلة مختلفة ومميزة في تاريخ الأمة، فهي ليلة اصطفاء وتكريم، وليلة فتحت فيها أبواب السماء، وهي الليلة التي كان بطلها وقدوتها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، النموذج المشرف الذي يقتدي به كل من أراد السعادة في الدنيا والآخرة.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن إحياء ليلة الإسراء والمعراج يكون بأربعة أعمال عظيمة تحيا بها القلوب ويتقرب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، أولها الصلاة، حيث يستحب للمسلم أن يكثر من قيام الليل بما تيسر له، ولو بركعتين، لأن الصلاة هي أعظم هدية وأشرف منحة أُعطيت لأمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة المباركة، فهي المعراج اليومي لأرواح المؤمنين، كما كان المعراج ارتقاءً برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أعلى الدرجات وأسمى المنازل، وفي الصلاة يرتقي المسلم بروحه إلى الله سبحانه وتعالى، ويتهيأ للوقوف بين يديه بالوضوء والخشوع والانكسار، ثم بالركوع والسجود اللذين يكون فيهما تمام القرب من الله، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء».

وبيّن أمين الفتوى أن العمل الثاني هو قراءة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن قراءة صفحة واحدة بتدبر وتأمل، خاصة من سورة الإسراء التي قال الله فيها: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً﴾، تدخل العبد في دائرة من أحيا هذه الليلة المباركة، لأن القرآن حياة للقلوب ورفعة للدرجات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها».

وأضاف أن العمل الثالث هو الإكثار من الذكر والدعاء والتسبيح والتهليل، كقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والدعاء بما يشاء العبد من خيري الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن الدعاء عبادة، وأن هذه الليلة من أعظم الليالي التي يُرجى فيها القبول، كما ناجى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ربه قبل رحلة الإسراء والمعراج.

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن العمل الرابع هو صلة الرحم وإدخال الفرح والسرور على قلوب الأهل والأسرة، بأن يجتمع المسلم بأهله ويذكرهم بفضل هذه الليلة المباركة التي فرضت فيها الصلاة، وأن يهنئهم بها قائلاً: كل عام وأنتم بخير، فإحياء هذه الليلة يكون بقلب حاضر مع الله، وصلاة بخشوع، وذكر ودعاء، وصلة رحم، وبذلك يفتح الله على العبد بركات من السماء والأرض.