النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:44 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

حوادث

بسبب ”تنفيذ الرؤية”.. مطالبات بتغيير القانون لإنقاذ الأطفال

تنظيم الرؤية في القانون المصري مسألة شائكة للرجل ومتعبة نفسيا للصغار وللأسرة بشكل عام ويؤثر بالسلب على الأطفال، وخلال الفترة الحالية يوجد مطالبات عديدة بتغيير قانون الرؤية.

ويقول شعبان سعيد المحامي بالنقض، إن المشرع قرر فترة الرؤية بـ 3 ساعات على الأقل، في إحدى مراكز الشباب، ويتم التنفيذ بحضور الأم وعادة ما يحدث صدام بين الأبوين، موضحًا أن في بعض الأحيان تبث الأم روح الكره ناحية الأب وقد يتطور الأمر إلى سيل من السباب والشتائم.


ويتابع، أنه من المؤكد أن الرؤية لا تستقيم في حضور الأم التي انفصلت عن الأب وعادة ما يتم تصوير بعض مشاهد الرؤية وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل سلبي، موضحًا أن العلاقة بين الأب والصغار تسوء بسبب مراكز الرؤية ويكون الأب وأسرته بمعزل عن تربية الصغير مما يؤثر بشكل سلبي على تكوين الصغير وثقافته فيخرج الصغير مريض نفسيًا لمروره بظروف اجتماعية صعبة.


تابع "سعيد"، أن من وجهة نظر الجميع فإن قواعد العدالة تقتضي أن تكون تنفيذ الرؤية استضافة الصغير 24 ساعة أو 48 ساعة أسبوعيا فيقوم الأب باصطحاب الصغير إلى منزله وتقوم علاقة طبيعية صحية بين بين الصغير ووالده وأسرة والده ويتعرف عليه ليقرر إذا ما كان يرغب في الاستمرار في حضانة الأم بعد تمام سن الحضانة من عدمه، وغالبا عند إتمام الـ 15 عام تكون عواطفه اكتملت ويرغب في البقاء مع الأم.

أردف، أن هناك مطالبات من الجميع بأن يكون الأب هو التالي للأم في ترتيب الحضانات، لأن والدة الأمير حينما تأخذ الحضانة غالبا ما تكون بعد زواج الأم ويظل الأب بعيدا تماما، مشيرًا إلى أن هناك مطالب متعددة ارتفعت بأن يكون هناك تخفيض لسن الحضانة ليعود كما كان 7 سنوات للذكر و 9 سنوات للفتاة أو أكثر حتى يكون هناك رعاية مشتركة ويستفيد الصغير من علاقة الأم والأب ويحتفظ بهذه العلاقة المتوازنة وهو في القانون المطروح بقوة وسيكون جزء من هذا القانون لوجود حاجة ملحة لهذا القانون.

اختتم "سعيد"، حديثه، بأن في حالة خطف الطفل، تقيم الأم دعوى لضم الصغير وتبدأ رحلة النزاعات في المحاكم، موضحًا أن يتحتم وجود قانون يحكم العلاقة بين الأم والأب والصغير ليكون كل طرف حاصل على حقه في تربية الصغير.


وتتضمن أماكن تنفيذ حكم الرؤية، أحد النوادي الرياضية أو الاجتماعية، أو أحد مراكز رعاية الشباب، أو إحدى دور رعاية الأمومة والطفولة التي يتوافر فيها حدائق، أو إحدى الحدائق العامة.