النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:57 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البحيرة: تجديد اعتماد ثلاث وحدات لطب الأسرة بكفر الدوار وشبراخيت وفق معايير «GAHAR» رئيس «مياه القناة» يتفقد اصطفاف سيارات ومعدات التعامل السريع مع فصل الشتاء بالإسماعيلية مصر تدعم القرار الكوبي المناهض للحصار وتؤكد التزامها بالقانون الدولي والعدالة شعبة الأحذية بغرفة صناعة الجلود تضع مواجهة التقليد والتهريب وحرق الأسعار على رأس أولوياتها أيمن هيبة: نتحفظ على قصر مبادرة «شمس الصناعة» على الاستهلاك الذاتي ونطالب بتفعيل صافي القياس 9 نوفمبر.. انعقاد مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات 2026 بالدوحة كل ما تريد معرفته عن مواجهة الأهلي مودرن سبورت اليوم في الدوري المصري إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيس وميكروباص بطريق بلبيس العاشر من رمضان بسعر يبدأ من 199 دولار.. أمازون تطلق 5 أجهزة ذكية جديدة عمره عام و7 شهور.. مصرع رضيع إثر سقوطه من الطابق الرابع في قنا لحماية الثروة الحيوانية.. تموين قلين يضبط 101 صنف من الأدوية البيطرية منتهية الصلاحية بحصة الغنيمي ربة منزل في دعوى خلع: زوجي سلّف دهبي لأخته من غير إذني

حوادث

بسبب ”تنفيذ الرؤية”.. مطالبات بتغيير القانون لإنقاذ الأطفال

تنظيم الرؤية في القانون المصري مسألة شائكة للرجل ومتعبة نفسيا للصغار وللأسرة بشكل عام ويؤثر بالسلب على الأطفال، وخلال الفترة الحالية يوجد مطالبات عديدة بتغيير قانون الرؤية.

ويقول شعبان سعيد المحامي بالنقض، إن المشرع قرر فترة الرؤية بـ 3 ساعات على الأقل، في إحدى مراكز الشباب، ويتم التنفيذ بحضور الأم وعادة ما يحدث صدام بين الأبوين، موضحًا أن في بعض الأحيان تبث الأم روح الكره ناحية الأب وقد يتطور الأمر إلى سيل من السباب والشتائم.


ويتابع، أنه من المؤكد أن الرؤية لا تستقيم في حضور الأم التي انفصلت عن الأب وعادة ما يتم تصوير بعض مشاهد الرؤية وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل سلبي، موضحًا أن العلاقة بين الأب والصغار تسوء بسبب مراكز الرؤية ويكون الأب وأسرته بمعزل عن تربية الصغير مما يؤثر بشكل سلبي على تكوين الصغير وثقافته فيخرج الصغير مريض نفسيًا لمروره بظروف اجتماعية صعبة.


تابع "سعيد"، أن من وجهة نظر الجميع فإن قواعد العدالة تقتضي أن تكون تنفيذ الرؤية استضافة الصغير 24 ساعة أو 48 ساعة أسبوعيا فيقوم الأب باصطحاب الصغير إلى منزله وتقوم علاقة طبيعية صحية بين بين الصغير ووالده وأسرة والده ويتعرف عليه ليقرر إذا ما كان يرغب في الاستمرار في حضانة الأم بعد تمام سن الحضانة من عدمه، وغالبا عند إتمام الـ 15 عام تكون عواطفه اكتملت ويرغب في البقاء مع الأم.

أردف، أن هناك مطالبات من الجميع بأن يكون الأب هو التالي للأم في ترتيب الحضانات، لأن والدة الأمير حينما تأخذ الحضانة غالبا ما تكون بعد زواج الأم ويظل الأب بعيدا تماما، مشيرًا إلى أن هناك مطالب متعددة ارتفعت بأن يكون هناك تخفيض لسن الحضانة ليعود كما كان 7 سنوات للذكر و 9 سنوات للفتاة أو أكثر حتى يكون هناك رعاية مشتركة ويستفيد الصغير من علاقة الأم والأب ويحتفظ بهذه العلاقة المتوازنة وهو في القانون المطروح بقوة وسيكون جزء من هذا القانون لوجود حاجة ملحة لهذا القانون.

اختتم "سعيد"، حديثه، بأن في حالة خطف الطفل، تقيم الأم دعوى لضم الصغير وتبدأ رحلة النزاعات في المحاكم، موضحًا أن يتحتم وجود قانون يحكم العلاقة بين الأم والأب والصغير ليكون كل طرف حاصل على حقه في تربية الصغير.


وتتضمن أماكن تنفيذ حكم الرؤية، أحد النوادي الرياضية أو الاجتماعية، أو أحد مراكز رعاية الشباب، أو إحدى دور رعاية الأمومة والطفولة التي يتوافر فيها حدائق، أو إحدى الحدائق العامة.