النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 05:51 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمحوري اللواء عمر سليمان ومحمد نجيب ومستجدات مشروع تطوير موقع التجلي الأعظم بدعم حكومي ودولي.. إطلاق منصة Womenamp;amp;Co لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة في مصر الخارجية الفرنسية لـ ”النهار ”: حضور الرئيس المصري لقمة مجموعة الـ 7 دلالة على أهمية مصر دوليا.. والعلاقات بين باريس والقاهرة في... «أروى» فتاة أسوانية كسرت الصمت وحوّلت التوعية إلى حياة بمبادرة «بمبي» برشلونة يحتفي بمشاركة حمزة عبد الكريم في كأس العالم 2026 قراءة في قصيدة ”على هوى النرد” للشاعرة أسماء أيمن الكشف عن الإعلان الرسمي لفيلم «صقر وكناريا» استعدادًا لطرحه في دور العرض ضبط سائق وشقيقه لافتعالهما مشاجرة مع حملة مرورية بالجيزة وترويج ادعاءات كاذبة على مواقع التواصل محافظ القليوبية يطلق خطة تحويل جزيرة الشعير إلى مقصد سياحي عالمي بالقناطر الخيرية ماراثون الثانوية العامة ينطلق تحت الحماية الكاملة.. استعدادات مكثفة بالقليوبية لخدمة 51 ألف طالب وزير التخطيط والتنمية الباكستاني لـ ”النهار”: نثمن الدور المصري في إنجاح المفاوضات.. ونحذر من محاولات لعرقلة الاتفاق الأمريكي الإيراني خلاف بسبب استرجاع البضاعة.. القبض على المتهم بالتعدي على صاحب محل بسلاح أبيض بالجيزة

حوادث

بسبب ”تنفيذ الرؤية”.. مطالبات بتغيير القانون لإنقاذ الأطفال

تنظيم الرؤية في القانون المصري مسألة شائكة للرجل ومتعبة نفسيا للصغار وللأسرة بشكل عام ويؤثر بالسلب على الأطفال، وخلال الفترة الحالية يوجد مطالبات عديدة بتغيير قانون الرؤية.

ويقول شعبان سعيد المحامي بالنقض، إن المشرع قرر فترة الرؤية بـ 3 ساعات على الأقل، في إحدى مراكز الشباب، ويتم التنفيذ بحضور الأم وعادة ما يحدث صدام بين الأبوين، موضحًا أن في بعض الأحيان تبث الأم روح الكره ناحية الأب وقد يتطور الأمر إلى سيل من السباب والشتائم.


ويتابع، أنه من المؤكد أن الرؤية لا تستقيم في حضور الأم التي انفصلت عن الأب وعادة ما يتم تصوير بعض مشاهد الرؤية وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل سلبي، موضحًا أن العلاقة بين الأب والصغار تسوء بسبب مراكز الرؤية ويكون الأب وأسرته بمعزل عن تربية الصغير مما يؤثر بشكل سلبي على تكوين الصغير وثقافته فيخرج الصغير مريض نفسيًا لمروره بظروف اجتماعية صعبة.


تابع "سعيد"، أن من وجهة نظر الجميع فإن قواعد العدالة تقتضي أن تكون تنفيذ الرؤية استضافة الصغير 24 ساعة أو 48 ساعة أسبوعيا فيقوم الأب باصطحاب الصغير إلى منزله وتقوم علاقة طبيعية صحية بين بين الصغير ووالده وأسرة والده ويتعرف عليه ليقرر إذا ما كان يرغب في الاستمرار في حضانة الأم بعد تمام سن الحضانة من عدمه، وغالبا عند إتمام الـ 15 عام تكون عواطفه اكتملت ويرغب في البقاء مع الأم.

أردف، أن هناك مطالبات من الجميع بأن يكون الأب هو التالي للأم في ترتيب الحضانات، لأن والدة الأمير حينما تأخذ الحضانة غالبا ما تكون بعد زواج الأم ويظل الأب بعيدا تماما، مشيرًا إلى أن هناك مطالب متعددة ارتفعت بأن يكون هناك تخفيض لسن الحضانة ليعود كما كان 7 سنوات للذكر و 9 سنوات للفتاة أو أكثر حتى يكون هناك رعاية مشتركة ويستفيد الصغير من علاقة الأم والأب ويحتفظ بهذه العلاقة المتوازنة وهو في القانون المطروح بقوة وسيكون جزء من هذا القانون لوجود حاجة ملحة لهذا القانون.

اختتم "سعيد"، حديثه، بأن في حالة خطف الطفل، تقيم الأم دعوى لضم الصغير وتبدأ رحلة النزاعات في المحاكم، موضحًا أن يتحتم وجود قانون يحكم العلاقة بين الأم والأب والصغير ليكون كل طرف حاصل على حقه في تربية الصغير.


وتتضمن أماكن تنفيذ حكم الرؤية، أحد النوادي الرياضية أو الاجتماعية، أو أحد مراكز رعاية الشباب، أو إحدى دور رعاية الأمومة والطفولة التي يتوافر فيها حدائق، أو إحدى الحدائق العامة.