النهار
السبت 24 يناير 2026 10:09 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 21 درجة وزير الثقافة: يوسف شاهين شكّل بإبداعه وعي أجيال وأعماله جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية والعربية نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف أرض مصر وشعبها الأصيل قلوب المصريين مع البابا تواضروس.. جراحة ناجحة ومحبة تتدفق بالدعاء.. والعودة الي مصر غدًا مياه الرياح التوفيقي تجرف شابًا من بنها وتلفظه جثة بكفر شكر سميرة عبدالعزيز: فاتن حمامة كانت تخاف من الموت بشدة قيادات «البترول» تبحث مع «خالدة» خطط زيادة إنتاج الزيت والغاز حتى 2030 43 مليون وحدة سكنية معفاة من الضريبة العقارية محافظ القليوبية يشهد تنصيب القس رفيق دويب راعياً للكنيسة الإنجيلية ببنها سر لقاء زينة مع فان دام في دبي وموقف طريف يخطف الأنظار شعبة مواد البناء.. الحديد المحلي أغلى من المستورد بـ100 دولار من يقف وراء الفيتو السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟

عربي ودولي

شبح التضخم يطارد ترامب قبل انتخابات الكونجرس.. ماذا يدور في الداخل الأمريكي؟

ترامب
ترامب

على الرغم من التفاؤل في الولايات المتحدة، الناجم عن انخفاض أسعار الفائدة وسوق الأسهم، إلا أن التضخم ما زال مشكلة يصعب السيطرة عليها من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي وصل وفق أحدث تقرير شهري إلى 3%، وهو ما يهدد بخسارته الأغلبية النيابية في الكونجرس القادم.

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي العام مدى صعوبة التحدي الذي يواجهه ترامب، بحسب تقرير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، حيث أظهر أحدث استطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك للأبحاث، أن نسبة تأييد الرئيس في أدائه الاقتصادي بلغت 31% فقط، بانخفاض عن 40% في مارس.

ويعد هذا الرقم في ديسمبر أدى مستوى لتأييده الاقتصادي، سواء خلال ولايته الأولى أو الثانية، وبالمثل أظهر متوسط استطلاعات الرأي التي أجراها موقعRealClearPolitics أن أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادي ضعيف، وحول نسبة التأييد الإجمالية لترامب منذ توليه منصبه في يناير الماضي، تبين أنها انخفضت إلى 36% بعد أن كانت 42% في مارس، أما بين الجمهوريين فلا يزال يتمتع بشعبية جيدة نسبيا بنسبة 69%، ولكن بحسب الخبراء فإن الأرقام الإجمالية تعكس التحدي الذي يواجه الرئيس، حيث يحاول الناخبون التوفيق بين ظروفهم الشخصية وتفضيلاتهم الانتخابية.

ويرى خبراء الاقتصاد أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الناخبين ما زالوا مستائين من ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 25% و30% مقارنة بما كانت عليه قبل خمس سنوات، مشددين على أن ترامب محبط من هذا الوضع، لأنه لا يملك الكثير من الخيارات لخفض الأسعار بشكل جذري في جميع القطاعات، وأكد الاقتصاديون أن مفتاح ضمان تحفيز ناخبيه يكمن في مشاركته بكثافة في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، حيث يواجه الجمهوريون خطرًا حقيقيًا بخسارة مجلس النواب، أما استعادة مجلس الشيوخ، فرغم أنها تبدو مهمة صعبة للديمقراطيين، وفقًا لهم، إلا أنها ليست مستحيلة تمامًا.

ومن أبرز الأسباب التي تسببت في انخفاض شعبية ترامب خلال ولايته الثانية، كما يقولون، تركيزه على تزيين البيت الأبيض وبناء قاعة رقص كبيرة، وتذهيب المكتب البيضاوي، وتحويل حديقة الورود إلى مقهى الحديقة، بجانب الاختلاط مع أصحاب المليارات، التي لم تساعد صورته لدى ناخبيه المترددين الذين يحتاج إلى كسب تأييدهم، في المقابل، يمكن أن يستغل الديمقراطيون رسائل ترامب المتضاربة بشأن القدرة على تحمل التكاليف، حيث يمكنهم استغلال حقيقة أن الأمريكيين يشعرون بالإحباط لأن الرئيس دونالد ترامب غير قادر على خفض مستوى الأسعار إلى ما كان عليه في عام 2019.