النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 06:29 صـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

عربي ودولي

شبح التضخم يطارد ترامب قبل انتخابات الكونجرس.. ماذا يدور في الداخل الأمريكي؟

ترامب
ترامب

على الرغم من التفاؤل في الولايات المتحدة، الناجم عن انخفاض أسعار الفائدة وسوق الأسهم، إلا أن التضخم ما زال مشكلة يصعب السيطرة عليها من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي وصل وفق أحدث تقرير شهري إلى 3%، وهو ما يهدد بخسارته الأغلبية النيابية في الكونجرس القادم.

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي العام مدى صعوبة التحدي الذي يواجهه ترامب، بحسب تقرير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، حيث أظهر أحدث استطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك للأبحاث، أن نسبة تأييد الرئيس في أدائه الاقتصادي بلغت 31% فقط، بانخفاض عن 40% في مارس.

ويعد هذا الرقم في ديسمبر أدى مستوى لتأييده الاقتصادي، سواء خلال ولايته الأولى أو الثانية، وبالمثل أظهر متوسط استطلاعات الرأي التي أجراها موقعRealClearPolitics أن أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادي ضعيف، وحول نسبة التأييد الإجمالية لترامب منذ توليه منصبه في يناير الماضي، تبين أنها انخفضت إلى 36% بعد أن كانت 42% في مارس، أما بين الجمهوريين فلا يزال يتمتع بشعبية جيدة نسبيا بنسبة 69%، ولكن بحسب الخبراء فإن الأرقام الإجمالية تعكس التحدي الذي يواجه الرئيس، حيث يحاول الناخبون التوفيق بين ظروفهم الشخصية وتفضيلاتهم الانتخابية.

ويرى خبراء الاقتصاد أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الناخبين ما زالوا مستائين من ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 25% و30% مقارنة بما كانت عليه قبل خمس سنوات، مشددين على أن ترامب محبط من هذا الوضع، لأنه لا يملك الكثير من الخيارات لخفض الأسعار بشكل جذري في جميع القطاعات، وأكد الاقتصاديون أن مفتاح ضمان تحفيز ناخبيه يكمن في مشاركته بكثافة في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، حيث يواجه الجمهوريون خطرًا حقيقيًا بخسارة مجلس النواب، أما استعادة مجلس الشيوخ، فرغم أنها تبدو مهمة صعبة للديمقراطيين، وفقًا لهم، إلا أنها ليست مستحيلة تمامًا.

ومن أبرز الأسباب التي تسببت في انخفاض شعبية ترامب خلال ولايته الثانية، كما يقولون، تركيزه على تزيين البيت الأبيض وبناء قاعة رقص كبيرة، وتذهيب المكتب البيضاوي، وتحويل حديقة الورود إلى مقهى الحديقة، بجانب الاختلاط مع أصحاب المليارات، التي لم تساعد صورته لدى ناخبيه المترددين الذين يحتاج إلى كسب تأييدهم، في المقابل، يمكن أن يستغل الديمقراطيون رسائل ترامب المتضاربة بشأن القدرة على تحمل التكاليف، حيث يمكنهم استغلال حقيقة أن الأمريكيين يشعرون بالإحباط لأن الرئيس دونالد ترامب غير قادر على خفض مستوى الأسعار إلى ما كان عليه في عام 2019.