النهار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 06:23 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أذربيجان تشهد ” أسبوع المناخ ” قبل قمة COP 31 في تركيا هيكتور أورتيجا لـ ” النهار ”: نشكر الرئيس السيسي ونتمنى زيارته للمكسيك وتجمعنا علاقات قوية بمصر الأحد.. الروس ينتخبون مجلس الدوما في مقر سفارتهم بمصر تشيتوسي نوجوتشي تلتقي سفير مصر بالدنمارك لتعزيز التعاون الثنائي «ليسوا مجرد حملة شهادات».. رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية: خريجونا كوادر يحتاجها الميدان من التعليم إلى سوق العمل.. جامعة القاهرة التكنولوجية تحتفل بعيدها السابع وتُخرج الدفعة الرابعة 14 ذهبية و35 ميدالية.. جامعة عين شمس تحصد المركز السابع إفريقيًا في «القاهرة 2026» مدير ادارة بني سويف التعليمية يتابع مخازن الكتب لتسليمها إلى المدارس في موعدها الأوبرا تحتفل بالعيد القومى لمحافظة البحيرة فى افتتاح موسم تنمية المواهب بدمنهور ”صحة البحيرة”: غلق 11 منشأة طبية خاصة مخالفة وإنذار 19 أخرى خلال حملات رقابية عاوزة أتجوز.. فتاة بورسعيدية تكسر قيود المجتمع وتعلن رغبتها في الزواج بسبب انفجار التكييف.. السيطرة على حريق شقة سكنية بالطابق السادس في قنا

عربي ودولي

شبح التضخم يطارد ترامب قبل انتخابات الكونجرس.. ماذا يدور في الداخل الأمريكي؟

ترامب
ترامب

على الرغم من التفاؤل في الولايات المتحدة، الناجم عن انخفاض أسعار الفائدة وسوق الأسهم، إلا أن التضخم ما زال مشكلة يصعب السيطرة عليها من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي وصل وفق أحدث تقرير شهري إلى 3%، وهو ما يهدد بخسارته الأغلبية النيابية في الكونجرس القادم.

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي العام مدى صعوبة التحدي الذي يواجهه ترامب، بحسب تقرير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، حيث أظهر أحدث استطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك للأبحاث، أن نسبة تأييد الرئيس في أدائه الاقتصادي بلغت 31% فقط، بانخفاض عن 40% في مارس.

ويعد هذا الرقم في ديسمبر أدى مستوى لتأييده الاقتصادي، سواء خلال ولايته الأولى أو الثانية، وبالمثل أظهر متوسط استطلاعات الرأي التي أجراها موقعRealClearPolitics أن أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادي ضعيف، وحول نسبة التأييد الإجمالية لترامب منذ توليه منصبه في يناير الماضي، تبين أنها انخفضت إلى 36% بعد أن كانت 42% في مارس، أما بين الجمهوريين فلا يزال يتمتع بشعبية جيدة نسبيا بنسبة 69%، ولكن بحسب الخبراء فإن الأرقام الإجمالية تعكس التحدي الذي يواجه الرئيس، حيث يحاول الناخبون التوفيق بين ظروفهم الشخصية وتفضيلاتهم الانتخابية.

ويرى خبراء الاقتصاد أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الناخبين ما زالوا مستائين من ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 25% و30% مقارنة بما كانت عليه قبل خمس سنوات، مشددين على أن ترامب محبط من هذا الوضع، لأنه لا يملك الكثير من الخيارات لخفض الأسعار بشكل جذري في جميع القطاعات، وأكد الاقتصاديون أن مفتاح ضمان تحفيز ناخبيه يكمن في مشاركته بكثافة في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، حيث يواجه الجمهوريون خطرًا حقيقيًا بخسارة مجلس النواب، أما استعادة مجلس الشيوخ، فرغم أنها تبدو مهمة صعبة للديمقراطيين، وفقًا لهم، إلا أنها ليست مستحيلة تمامًا.

ومن أبرز الأسباب التي تسببت في انخفاض شعبية ترامب خلال ولايته الثانية، كما يقولون، تركيزه على تزيين البيت الأبيض وبناء قاعة رقص كبيرة، وتذهيب المكتب البيضاوي، وتحويل حديقة الورود إلى مقهى الحديقة، بجانب الاختلاط مع أصحاب المليارات، التي لم تساعد صورته لدى ناخبيه المترددين الذين يحتاج إلى كسب تأييدهم، في المقابل، يمكن أن يستغل الديمقراطيون رسائل ترامب المتضاربة بشأن القدرة على تحمل التكاليف، حيث يمكنهم استغلال حقيقة أن الأمريكيين يشعرون بالإحباط لأن الرئيس دونالد ترامب غير قادر على خفض مستوى الأسعار إلى ما كان عليه في عام 2019.