النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 01:52 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

عربي ودولي

شبح التضخم يطارد ترامب قبل انتخابات الكونجرس.. ماذا يدور في الداخل الأمريكي؟

ترامب
ترامب

على الرغم من التفاؤل في الولايات المتحدة، الناجم عن انخفاض أسعار الفائدة وسوق الأسهم، إلا أن التضخم ما زال مشكلة يصعب السيطرة عليها من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي وصل وفق أحدث تقرير شهري إلى 3%، وهو ما يهدد بخسارته الأغلبية النيابية في الكونجرس القادم.

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي العام مدى صعوبة التحدي الذي يواجهه ترامب، بحسب تقرير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، حيث أظهر أحدث استطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك للأبحاث، أن نسبة تأييد الرئيس في أدائه الاقتصادي بلغت 31% فقط، بانخفاض عن 40% في مارس.

ويعد هذا الرقم في ديسمبر أدى مستوى لتأييده الاقتصادي، سواء خلال ولايته الأولى أو الثانية، وبالمثل أظهر متوسط استطلاعات الرأي التي أجراها موقعRealClearPolitics أن أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادي ضعيف، وحول نسبة التأييد الإجمالية لترامب منذ توليه منصبه في يناير الماضي، تبين أنها انخفضت إلى 36% بعد أن كانت 42% في مارس، أما بين الجمهوريين فلا يزال يتمتع بشعبية جيدة نسبيا بنسبة 69%، ولكن بحسب الخبراء فإن الأرقام الإجمالية تعكس التحدي الذي يواجه الرئيس، حيث يحاول الناخبون التوفيق بين ظروفهم الشخصية وتفضيلاتهم الانتخابية.

ويرى خبراء الاقتصاد أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الناخبين ما زالوا مستائين من ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 25% و30% مقارنة بما كانت عليه قبل خمس سنوات، مشددين على أن ترامب محبط من هذا الوضع، لأنه لا يملك الكثير من الخيارات لخفض الأسعار بشكل جذري في جميع القطاعات، وأكد الاقتصاديون أن مفتاح ضمان تحفيز ناخبيه يكمن في مشاركته بكثافة في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، حيث يواجه الجمهوريون خطرًا حقيقيًا بخسارة مجلس النواب، أما استعادة مجلس الشيوخ، فرغم أنها تبدو مهمة صعبة للديمقراطيين، وفقًا لهم، إلا أنها ليست مستحيلة تمامًا.

ومن أبرز الأسباب التي تسببت في انخفاض شعبية ترامب خلال ولايته الثانية، كما يقولون، تركيزه على تزيين البيت الأبيض وبناء قاعة رقص كبيرة، وتذهيب المكتب البيضاوي، وتحويل حديقة الورود إلى مقهى الحديقة، بجانب الاختلاط مع أصحاب المليارات، التي لم تساعد صورته لدى ناخبيه المترددين الذين يحتاج إلى كسب تأييدهم، في المقابل، يمكن أن يستغل الديمقراطيون رسائل ترامب المتضاربة بشأن القدرة على تحمل التكاليف، حيث يمكنهم استغلال حقيقة أن الأمريكيين يشعرون بالإحباط لأن الرئيس دونالد ترامب غير قادر على خفض مستوى الأسعار إلى ما كان عليه في عام 2019.