النهار
الجمعة 26 يونيو 2026 04:22 مـ 10 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مياه كفر الشيخ تنتهي من إصلاح خط مياه 10 بوصة أمام حديقة صنعاء وإعادة ضخ المياه للمناطق المتأثرة بـ«أول كتاب من نوعه».. جامعة الأزهر تكرم الدكتور حسام شاكر لتوثيق تاريخ 18 رئيسًا للجامعة على مدار 65 عامًا في عيد ميلادها.. الدكتورة إيمان أنيس أيقونة الفن والعلم والعمل العام تواصل كتابة فصول المجد والإنجاز والتميز رسائل طمأنة للأسواق.. قراءة في آراء مجتمع الأعمال: كيف يعزز تمديد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية ثقة المستثمرين؟ قوات الإنقاذ بتحاول تستخرج الجثث.. مصرع 5 أشخاص وإصابة 3 آخرين أثناء التنقيب عن الآثار بأسيو خطوة جديدة للتيسير علي الطلاب.. جامعة بنها تعلن ظهور النتائج وفتح التظلمات أونلاين ”مستني أخويا يخرج من الحفرة”.. شقيق ضحية التنقيب بحلوان يكشف كواليس المأساة إنقلاب ميكروباص يحصد روحاً ويصيب 12 آخرين بطريق العبور الصحراوي عم مصطفى زيكو: اللاعب تحمّل المسؤولية منذ صغره وسنحتفل بتأهل منتخب مصر إلى الأدوار النهائية مكتشف إبراهيم عادل: موهبته ظهرت منذ الصغر وأول مكافأة في مشواره كانت 100 جنيه والد كريم حافظ: اللاعبون في قمة الجاهزية لمواجهة إيران وحسام حسن يؤدي عمله على أكمل وجه عبدالناصر زيدان: إبراهيم عادل ينتظره مستقبل باهر وأتوقع تعادل مصر وإيران وتأهل الفراعنة

منوعات

نساء وفتيات يعملن في تقميع الفراولة و«البرنيكة» بـ 5 جنيهات

تقميع الفراولة
تقميع الفراولة

في الساعات الأولى من صباح كل يوم، تخرج سيدات قرية التجارة التابعة لكفر داود بالمنوفية، بحثا عن لقمة العيش في مهنة شاقة وهي "تقميع الفراولة".
رغم الشقاء لكن البسمة لا تفارق وجوههن، وبعضهن يصطحبن أطفالهن إلى العمل، فلا يجدن مكانا آمنا يتركن فيه الأطفال، لمدة 12 ساعة عمل متواصل، ووسط هذه السيدات تعمل بعض الفتيات اللاتي يخرجن أيضا للعمل من أجل توفير أجهزة كهربائية وخلافه مما تحتاجه كل فتاة في أعمارهن.


من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساءً، تجلس الفتيات والسيدات على كراسي خشبية صغيرة وأمامهن كميات كبيرة من الفراولة، وبجوارهن حاويات بلاستيكية يجمعن فيها الفراولة بعد تقميعها وإزالة الجزء الأخير والورقة من ثمرة الفراولة بالسكين.
تتقاضي هذه السيدات والفتيات أجرها بالقطعة، حيث تبلغ أجرة تقميع وتعبئة حاوية واحدة 5 جنيهات، وهي ما يطلقن عليها "البرنيكة".
تقول إيمان محمد، سيدة تعمل في تقميع الفراولة: " يومنا بيبدأ الفجر، وبنصحى كل واحدة فينا تخلص أعمال منزلها من نظافة وتحضير فطور، وبعض السيدات رجالتها مريضة فمبيخرجوش إلا لما بيصرفوا لأزواجهم الدواء، ثم نبدأ العمل هنا في الثامنة صباحا".

وتقول السيدة رجب: " ممكن نيجي نشتغل والمحصول يتأخر، فنبدأ العمل فور توفر محصول الفراولة، ونقوم بتقميع الفراولة بالسكين والبرنيكة عليها أجر 5 جنيه، لكن المهنة متعبة ونتعرض لأمراض في الظهر والرقبة بخلاف الإصابات من السكين".

هذه السيدات والفتيات المكافحات يجلسن بالساعات لتعبئة أكبر قدر ممكن من الحاويات لكي تجمع يومية جيدة تستطيع من خلاها أن تشتري متطلبات المنزل أو توفر العلاج لزوجها، ولكن المهنة شاقة وبها مخاطر، ويتم توريد هذه الكميات بعد الانتهاء من تقميعها وتعبئتها إلى صناع المربى وغيرها من الصناعات التي تدخل فيها الفراولة.


وناشدت هذه السيدات المسئولين في محافظة المنوفية بتقديم أي مساعدة لهم سواء توفير تأمين صحي أو معاش، لما يتعرضن له من مخاطر وأمراض بسبب الجلوس لساعات طويلة واستخدام السكين.

موضوعات متعلقة