النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 01:52 صـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية مشاجرة بسبب توقف الميكروباص.. الأمن يحسم الجدل ويضبط طرفي الواقعة بالقليوبية منتهية الصلاحية وبدون فواتير.. ضبط 1.8 طن خامات ومنتجات داخل مصنع بسكويت بكفر شكر جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع اعمال اصلاح كسر ازدواج خط مياه الكريمات محافظ البحر الأحمر يتفقد قطاعات خدمية بمدينة الغردقة

تقارير ومتابعات

مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية

الدكتورة مايا مرسي
الدكتورة مايا مرسي

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الجرائم العنيفة التي تقع داخل الدوائر المقربة، سواء بين الأقارب أو الأصدقاء، تثير قلقًا مجتمعيًا بالغًا، لما تمثله من تأثير مباشر على مفهوم الأمان النفسي والاجتماعي، مشيرة إلى ضرورة التمييز بين الانطباع العام الناتج عن متابعة هذه الوقائع وبين توصيفها العلمي والجنائي.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن تحليل هذا النوع من القضايا يتطلب النظر إليها من منظور علمي وإحصائي، موضحة أن هذه الجرائم لا تُصنف حتى الآن باعتبارها «ظاهرة اجتماعية» بالمفهوم العلمي الدقيق، وإنما يمكن وصفها بأنها «حوادث فردية متكررة» أو «مؤشرات تحول في الأسلوب الإجرامي».

مايا مرسي: مصر تسجل معدلات جريمة في الحدود الطبيعية

وأوضحت مايا مرسي أن وصف أي وقائع بأنها «ظاهرة اجتماعية» يتطلب وجود نسبة مئوية مرتفعة وثابتة تشمل قطاعات واسعة من المجتمع بصورة مطردة ومنهجية.

وأضافت أن مصر ما زالت تسجل معدلات جريمة في الحدود الطبيعية أو المنخفضة مقارنة بالمعدلات العالمية، وفقًا للبيانات التي أشارت إليها الصادرة عن وزارة الداخلية والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.

سرعة انتشار الأخبار تصنع «الرعب المجتمعي»

وأشارت وزيرة التضامن إلى أن أحد أسباب الشعور بأن هذه الجرائم أصبحت ظاهرة يرجع بشكل أساسي إلى سرعة تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يؤدي إلى خلق حالة من «الرعب المجتمعي» أو ما يُعرف بـ«Social Panic».

وأوضحت أن الانتشار السريع للأخبار المتعلقة بالجرائم قد يجعل الواقعة الفردية تبدو وكأنها نمط إجرامي سائد ومتكرر على نطاق واسع، رغم اختلاف التوصيف العلمي والإحصائي عن الانطباع الذي قد يتشكل لدى الجمهور.

لماذا تثير جرائم الأقارب والأصدقاء القلق؟

وتطرقت مايا مرسي إلى طبيعة الجرائم التي تقع من أشخاص داخل الدائرة المقربة، موضحة أنها ترتبط بمزيج من العوامل النفسية والاجتماعية، وفي مقدمتها استغلال الثقة وسهولة الوصول إلى الضحية.

وقالت إن الجرائم التي يرتكبها أصدقاء أو أقارب قد تتميز بقدرة الجاني على معرفة تحركات الضحية أو الوصول إليها دون إثارة الشبهات، الأمر الذي قد يسهل استدراجها أو ارتكاب الجريمة.

مايا مرسي تدعو إلى «الثقة الواعية»

وأكدت وزيرة التضامن أن الثقة في الأقارب والأصدقاء تظل أصلًا اجتماعيًا مهمًا، إلا أن الحفاظ على السلامة الشخصية يتطلب عدم إلغاء قواعد الأمان الأساسية.

وأشارت إلى مفهوم «الثقة الواعية» (Mindful Trust)، موضحة أنه لا يعني الشك المستمر في الآخرين أو قطع صلات الأرحام، وإنما يقوم على تحقيق التوازن بين العاطفة والإدراك السليم، بحيث لا تؤدي المحبة والثقة إلى تجاهل قواعد السلامة والحرص الطبيعي.

وأكدت أن الوعي لا يعني التخلي عن المودة، وإنما يمثل ثقافة تسهم في حماية الأفراد والحفاظ على العلاقات، مشددة على أن المحبة لا تتعارض مع الحكمة، وأن وجود حدود واضحة وحرص واعٍ يمثلان أحد أهم عناصر الوقاية من الخطر.

دراسة من المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

وكشفت مايا مرسي أن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أعد دراسة حول عدد من الجرائم البارزة ذات الطابع المختلف عن طبيعة المجتمع المصري، وانتهت الدراسة، بحسب ما ذكرته الوزيرة، إلى أن هذه الوقائع تندرج ضمن الحوادث الفردية وليست ظاهرة اجتماعية.

وأكدت أن المركز سيواصل دوره في إجراء البحوث والدراسات العلمية المتخصصة، وتحليل أسباب هذه الوقائع وآثارها، بما يسهم في وضع رؤى وحلول علمية للحد منها ومواجهتها، بالتعاون مع الجهات المعنية.

وشددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أهمية استمرار الجهود العلمية والمجتمعية للتعامل مع الجرائم غير المألوفة، بما يعزز جهود الدولة في حماية المجتمع والحفاظ على استقراره وتماسكه.

موضوعات متعلقة