النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 01:06 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«Zayard Developments» تحصل على القرار الوزاري لمشروع «Zayard Memora» بالشيخ زايد الجديدة شراكة بين البنك العربي الأفريقي الدولي و”زين تك” لتعزيز التحول الرقمي للشركات المصرية ليلى علوي تروي كواليس تُكشف لأول مرة عن «خرج ولم يعد»: محمد خان لم يقتنع بي في البداية اجتماع بالهيئة الوطنية للإعلام لمراجعة جدول مكافآت نهاية الخدمة مرسال تنظم قافلة طبية مجانية بقرية برنشت في الجيزة وتقدم أكثر من 360 خدمة طبية الدكتور أحمد رستم: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال العام المالي 2024/2025 مدينة مصر تحقق مبيعات قياسية بـ27.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 شيخ الأزهر يستقبل وزير التربية والتعليم ويؤكد: الاعتزاز باللغة العربية ركيزةٌ للحفاظ على الهوية تحرك عاجل من التضامن بعد استغاثة بشأن سيدة بلا مأوى مجهولة الهوية أمام كمبوند بالتجمع بروتوكول جديد بين الأزهر والتعليم.. تطوير البكالوريا وتدريب المعلمين على رأس الأولويات استكمال نظر دعاوى مؤخر الصداق ونفقة العدة والمتعة لطليقة الفنان بيومى فؤاد قبل نتيجة الثانوية العامة.. خبير تربوي يوجه نصائح هامة للطلاب

عربي ودولي

بعد اجازة عيد الفطر السعيد

وفدا كبيرا من رجال الاعمال والمستثمرين والمفكرين الاتراك في القاهرة و عودة العلاقات المصرية التركية وتبادل السفراء

شاويش اوغلو وزير الخارجية التركي
شاويش اوغلو وزير الخارجية التركي

  • اقطاي : حالة القطيعة السياسية بين البلدين الي زوال وقريبا قمة مصرية تركية
  • النوبي : مصر وتركيا لاعبان اقيميان كبيران ورمانة الميزان للشرق الاسلامي

تتميز العلاقات المصرية التركية بالخصوصية الشديدة والتميز فمنذ ان كانت مصر ولاية عثمانية كان الباب العالي ( السلطان العثماني ) ينظر نظرة خاصة الي مصر ويعتبرها درة التاج العثماني لما تمتلكه مصر من وفرة في الانتاج الزراعي والصناعي وتمتلك مقومات علمية وعمال وصناع مهرة في كل المجالات وهو ما دفع السلطان سليم الاول 1517 ميلادية في اعقاب فتح القاهرة الي الاعتماد علي الكوادر البشرية المصرية في النهوض وتشييد عاصمة الدولة العثمانية بكل مهارة وحرفيةوتاريخيا مرت العلاقات بين مصر والدولة العثمانية بفترات شد وجذب حيث اعتمدت السلطنة العثمانية علي مصر القوية في عهد والي مصر العظيم محمد علي باشا في استرجاع واخماد الثورات التي قامت في اليونان وجنوب اوربا والبلقان فيما عرف بحرب بلاد المورة 1827 وكانت مصر خير نصير للسلطان العثماني في الجزيرة العربية كذلك وحديثا ساندت تركيا مصر في مدها بكل الخرائط العثمانية الموجودة في مكتبة اسطنبول الوطنية في معركة استعادة طابا المصرية وتلك المعركة الدولية التي خاضتها مصر ضد اسرائيل حتي تسني لمصر العظيمة رفع العلم الوطني فوق طابا في 1989 ورفعه الرئيس الراحل حسني مبارك والي جواره الدكتور مفيد شهاب رئيس الوفد المصري المفاوض امام محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا وقتئذ .

يقول المفكر السياسي التركي فخري اقطاي انهمع تقلب الاحداث وتعرض العلاقات بين البلدين لحالة من الفتور في اعقاب ثورة 30 يونية المجيدة في مصر اليوم فطن الجانب التركي للدور المحوري والقيادي والبالغ الاهمية التي تقوم به في منطقة الشرق الاوسط وبعد ان نالت القاهرة استحسان القاصي والداني في العالم علي دورها في حفظ الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم راجعت القيادة التركية لحساباتها من جديدوالبداية كان اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره التركي في العاصمة القطرية الدوحة علي هامش كأس العالم 2022بوساطة قطرية وجاءت زيارة الوزير سامح شكري الي تركيا في اعقاب زلزال السادس من فبراير ( شباط ) المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا لدعم ومؤازرة الاتراك في محنتهم وهو ما لاقي الرضا والاستحسان الكامل من الاشقاء في تركيا الي الدور المصري الايجابي وجاء رد الزيارة من جانب مولود شاويش اوغلو وزير الخارجية التركي واعلانه عن اتخاذ خطوات قريبا جدا لتبادل دبلوماسي كامل والليلة اعلن اوغلو عن عودة السفيرين بين البلدين قريبا جدا والاعداد للقاء مرتقب بين الزعيمين السيسي واردوغان قريبا غقب عيد الفطر السعيد ان شاء الله .

ومن جانبهالمفكر السعودي الحبيب النوبي بالاعلان التركي للعودة المرتقبة لسفيري البلدين واعتبر ان العلاقات التي تربط بين البلدين مهمة للغاية لضمان تحقيق مزيدا من استتباب الامن والسلام والتنمية في منطقة شرق المتوسط بالكامل وان تركيا شريك مهما لمصر في العديد من الملفات الاقليمية وهناك تطابق وتقارب مصري تركي في العديد من القضايا الدولية والاقليمية ونأمل لمزيد من التعاون بين البلدين لما فيه الخير للشعبين الشقيقين وقال ان منصر وتركيا والسعودية وايران هي اعمدة الخيمة الاسلامية التي تقوم بها وهي رمانة الميزان للشرق الاوسط كله .