النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 09:20 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الملاعب للمستشفيات ومحطات الرفع.. محافظ القليوبية يتابع مشروعات «حياة كريمة» بشبين القناطر بعد صدور حكم لصالحها.. الداخلية تٌعيد صغيرة لوالدتها وتنفذ حكم حضانة ضد طليقها بالقاهرة ”العمل وصناع الحياة وبلان إنترناشيونال”.. في مائدة مستديرة لمناقشة قانون العمل الجديد أبو الغيط يدين قيام عناصر من الحرس الثوري الإيراني بالتسلل إلى جزيرة بوبيان الكويتية سفيرة الاتحاد الأوروبي وسفير إسبانيا في زيارة لـ ”كوم امبو” شيخ الأزهر يستقبل السفير الفرنسي ويناقشان سبل تعزيز الروابط العلمية والثقافية المشتركة هل تصحح زيارة ترامب للصين أخطاؤه التي ارتكبها في الشرق الأوسط؟.. «الجارديان» تُجيب شيخ الأزهر يستقبل السفير السعودي ويؤكد تقديره للمملكة لحسن الترتيبات لموسم الحج ليلة روسية بالقاهرة في عيد النصر أبو الغيط يدين اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين وزير العدل يشهد عرضًا عمليًا لجلسة افتراضية ضمن منظومة التقاضي عن بُعد في قضايا الجنايات البريد المصري يتعاون مع جامعة الأزهر لتقديم خدمات مالية ورقمية للطلاب والوافدين

تقارير ومتابعات

تقرير: حرب أوكرانيا رفعت واردات أوروبا من الغاز الأمريكى بشكل غير مسبوق

صورة لتداعيات الحرب في اوكرانيا
صورة لتداعيات الحرب في اوكرانيا

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إنه فى أعقاب حرب روسيا فى أوكرانيا أصبحت أوروبا تستورد الغاز الطبيعى الأمريكى بشكل لم يسبق له مثيل لاستخدامه فى تدفئة المنازل وتوليد الكهرباء وتشغيل المصانع.

وذكرت الصحيفة أن المدن فى مختلف أنحاء أوروبا تبقى أضوائها مفتوحة وتدفئ المنازل بالغاز الطبيعى القادم من آبار تكساس ولويزيانا مع تسجيل الصادرات الأمريكية من الغاز الطبيعى المسال إلى القارة مستويات قياسية.

وكانت روسيا قد قطعت تدفقات الغاز إلى أوروبا، التى كانت أكبر عملائها، بعد الحرب. وأجبر هذا أوروبا للجوء إلى إمدادات الغاز الطبيعى الأمريكى المسال بشكل غير مسبوق، وجذبت شواطئ القارة حاويات تقدر بالمئات، مليئة بالغاز المسال. وبين 2021 و2022 ارتفعت صادرات أوروبا من الغاز الأمريكى المسال أكثر من الضعف، وفقا لشركة بيانات السلع كبلر.

وقالت الصحيفة إن الواردات، إلى جانب الجو المعتدل نسبيا وارتفاع الأسعار الذى أحبط الطلب، ساعد فى تجنب التهديد بشتاء كارثى كان من الممكن أن يغرق اقتصاديات أوروبا ويترك شعوبها تتجمد فى الظلام.

ولا يزال العديد من المشترين الأوروبين قلقين بشأن الالتزام بكميات كبيرة من الوقود الأحفورى، لأن الاتحاد الأوروبى وضع أهدافا طموحة للحد من انبعاثات الكربون للتقليل من آثار تغير المناخ.

وحتى الآن، أضطرت أوروبا لزيادة وارداته من الغاز الطبيعى المسال، وتعميق الروابط التجارية عبر الأطلنطى وإعلاء الدور الامريكى كقوى عظمى فى الطاقة.

لكن قبل أن يتم حرق جزئ من الغاز الأمريكى بواسطة محطة توليد كهرباء فى إيطاليا أو استخدامه للطهى فى إسبانيا أو إنتاج الأسمدة فى ألمانيا، يجب ضخه من الأرض ومعالجته وتوصيله بالأنابيب وتبريده وتحميله على متن سفينة وتحويله إلى غاز مرة أخرى. وهذه الرحلة تمتد عبر حقول الغاز فى ساحل الخليج وتشمل الآلاف من خطوط الأنابيب وثلاجات عملاقة بمليارات الدولارات وأسطول عالمى من السفن الخاصة.