النهار
الخميس 1 يناير 2026 04:59 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

تقارير ومتابعات

تقرير: حرب أوكرانيا رفعت واردات أوروبا من الغاز الأمريكى بشكل غير مسبوق

صورة لتداعيات الحرب في اوكرانيا
صورة لتداعيات الحرب في اوكرانيا

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إنه فى أعقاب حرب روسيا فى أوكرانيا أصبحت أوروبا تستورد الغاز الطبيعى الأمريكى بشكل لم يسبق له مثيل لاستخدامه فى تدفئة المنازل وتوليد الكهرباء وتشغيل المصانع.

وذكرت الصحيفة أن المدن فى مختلف أنحاء أوروبا تبقى أضوائها مفتوحة وتدفئ المنازل بالغاز الطبيعى القادم من آبار تكساس ولويزيانا مع تسجيل الصادرات الأمريكية من الغاز الطبيعى المسال إلى القارة مستويات قياسية.

وكانت روسيا قد قطعت تدفقات الغاز إلى أوروبا، التى كانت أكبر عملائها، بعد الحرب. وأجبر هذا أوروبا للجوء إلى إمدادات الغاز الطبيعى الأمريكى المسال بشكل غير مسبوق، وجذبت شواطئ القارة حاويات تقدر بالمئات، مليئة بالغاز المسال. وبين 2021 و2022 ارتفعت صادرات أوروبا من الغاز الأمريكى المسال أكثر من الضعف، وفقا لشركة بيانات السلع كبلر.

وقالت الصحيفة إن الواردات، إلى جانب الجو المعتدل نسبيا وارتفاع الأسعار الذى أحبط الطلب، ساعد فى تجنب التهديد بشتاء كارثى كان من الممكن أن يغرق اقتصاديات أوروبا ويترك شعوبها تتجمد فى الظلام.

ولا يزال العديد من المشترين الأوروبين قلقين بشأن الالتزام بكميات كبيرة من الوقود الأحفورى، لأن الاتحاد الأوروبى وضع أهدافا طموحة للحد من انبعاثات الكربون للتقليل من آثار تغير المناخ.

وحتى الآن، أضطرت أوروبا لزيادة وارداته من الغاز الطبيعى المسال، وتعميق الروابط التجارية عبر الأطلنطى وإعلاء الدور الامريكى كقوى عظمى فى الطاقة.

لكن قبل أن يتم حرق جزئ من الغاز الأمريكى بواسطة محطة توليد كهرباء فى إيطاليا أو استخدامه للطهى فى إسبانيا أو إنتاج الأسمدة فى ألمانيا، يجب ضخه من الأرض ومعالجته وتوصيله بالأنابيب وتبريده وتحميله على متن سفينة وتحويله إلى غاز مرة أخرى. وهذه الرحلة تمتد عبر حقول الغاز فى ساحل الخليج وتشمل الآلاف من خطوط الأنابيب وثلاجات عملاقة بمليارات الدولارات وأسطول عالمى من السفن الخاصة.