النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 02:31 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حوار| الدكتور وائل هراس مدير تعليم الفيوم: «مكتبي مفتوح للجميع».. كرامة المعلم خط أحمر.. والحزم دون إهانة والقوة دون ظلم «بهية» ترسم البسمة على وجوه أطفال المحاربات في بداية العام الدراسي صحه بنى سويف تنفذ قافلة طبية مجانيه بقرية كفر الجزيرة فى ناصر كوريا الجنوبية تجري اتصالات مع إيران بشأن مضيق هرمز الرئيس الروسي يصل نيودلهي للمشاركة في قمة البريكس بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الوطنية للإعلام.. صالون ماسبيرو الثقافي يجمع رموز الإعلام والرياضة من التعليم إلى سوق العمل.. «Future Forward 2026» يضع حلولاً عملية لتأهيل شباب بني سويف الإعدام شنقًا لعاطل قتل صديقه بسبب خلافات مالية وسرق أمواله وهاتفه في الخصوص قبل الاستئناف على حكم الإعدام.. تفاصيل جديدة في قضية سارة خليفة و11 متهمًا ضبط شاب بتهمة التحرش بفتاة داخل سيتي سنتر ألماظة مأساة في بحر جمصة.. انتشال جثماني لاعبي طلخا للناشئين بعد غرقهما ضربة أمنية لمروّجي خطوط “مجهولة المصدر”.. ضبط 21 شخصًا بحوزتهم آلاف الخطوط وبيانات عملاء

فن

محمد حفظي: ما كنتش مخطط أشتغل منتج والرقابة الرسمية أخف من وصاية المجتمع

محمد حفظي
محمد حفظي

كشف المنتج محمد محمد حفظي، إنه لم يكن في خطته العمل الإنتاج الفني، مُشيرًا إلى أن أول سيناريو كتبه كان لفليم «السلم والثعبان».

وبحسب «حفظي»، في تصريحات تلفزيونية: أ"ول سيناريو كتبته كان فيلم السلم والتعبان، وكان عندي 21 سنة، ومكنش في خطتي إني أكون منتج".

وأوضح محمد حفظي، أنه يعتز بكل من عمل معهم وتعاوني في تقديم أعمال ناجحة، مُضيفًا: "بأقدم الأفلام على شيئين، إن الفيلم أو المسلسل دا الجمهور يفتكره كمان 5 سنين، والعمل يكون بعد 10 سنين موجود ولا لأ".


وكشف المنتج محمد حفظي عن رأيه في الرقابة على الأعمال الفنية، قائلًا: "الرقابة الرسمية بقت أقل حدة من الرقابة المجتمعية، والسوشيال ميديا".

يُشار إلى أن فيلم «القاهرة مكة»، آخر أعمال محمد حفظي التي أنتجها، والذي يضم عددًا كبيرًا من النجوم أبرزهم، منى زكي ومحمد فراج وشيرين رضا ومحمد ممدوح، وآخرين، والعمل من تأليف محمد رجاء وإخراج هاني خليفة، وحتى الآن لم يحدد موعد عرضه، بعدما كان من المفترض عرضه في شهر ديسمبر الماضي.

وتدور أحداثه حول سفر امرأة ذات ماضٍ سيئ لأداء فريضة الحج، في رحلة تسعى فيها للتوبة عما ارتكبته، لكنها نفسها مجبرة على التواصل مع أشخاص من عالمها القديم لجمع مبلغ من المال، لتخوض رحلة لمعرفة معاني التوبة والتطهر من الذنوب، واختبار ترتيب الدرجات على سلم الخطيئة، صعودًا، أو نزولًا.