النهار
السبت 13 يونيو 2026 06:44 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

فن

محمد حفظي: ما كنتش مخطط أشتغل منتج والرقابة الرسمية أخف من وصاية المجتمع

محمد حفظي
محمد حفظي

كشف المنتج محمد محمد حفظي، إنه لم يكن في خطته العمل الإنتاج الفني، مُشيرًا إلى أن أول سيناريو كتبه كان لفليم «السلم والثعبان».

وبحسب «حفظي»، في تصريحات تلفزيونية: أ"ول سيناريو كتبته كان فيلم السلم والتعبان، وكان عندي 21 سنة، ومكنش في خطتي إني أكون منتج".

وأوضح محمد حفظي، أنه يعتز بكل من عمل معهم وتعاوني في تقديم أعمال ناجحة، مُضيفًا: "بأقدم الأفلام على شيئين، إن الفيلم أو المسلسل دا الجمهور يفتكره كمان 5 سنين، والعمل يكون بعد 10 سنين موجود ولا لأ".


وكشف المنتج محمد حفظي عن رأيه في الرقابة على الأعمال الفنية، قائلًا: "الرقابة الرسمية بقت أقل حدة من الرقابة المجتمعية، والسوشيال ميديا".

يُشار إلى أن فيلم «القاهرة مكة»، آخر أعمال محمد حفظي التي أنتجها، والذي يضم عددًا كبيرًا من النجوم أبرزهم، منى زكي ومحمد فراج وشيرين رضا ومحمد ممدوح، وآخرين، والعمل من تأليف محمد رجاء وإخراج هاني خليفة، وحتى الآن لم يحدد موعد عرضه، بعدما كان من المفترض عرضه في شهر ديسمبر الماضي.

وتدور أحداثه حول سفر امرأة ذات ماضٍ سيئ لأداء فريضة الحج، في رحلة تسعى فيها للتوبة عما ارتكبته، لكنها نفسها مجبرة على التواصل مع أشخاص من عالمها القديم لجمع مبلغ من المال، لتخوض رحلة لمعرفة معاني التوبة والتطهر من الذنوب، واختبار ترتيب الدرجات على سلم الخطيئة، صعودًا، أو نزولًا.