النهار
السبت 14 مارس 2026 09:06 مـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 12 شخص اثر حريق هائل نشب بمصنع عقل لقطع غيار السيارات بالدقهلية مرتديا ”جلابية”.. مفتش تموين بإيتاى البارود يضبط مخبزا يبيع الخبز خارج منظومة الدعم مصرع طفل وإصابة والدته إثر انهيار جزئي لعقار غرب الإسكندرية وزير الإدارة المحلية اليمني : النهضة العمرانية المصرية مصدر إلهام لليمن الرئيس السيسي: مقتضيات الواقع تفرض أحيانا اتخاذ إجراءات صعبة لا بديل عنها لتفادي خيارات أشد قسوة وأخطر عاقبة وزير الشباب والرياضة يجري جولة مفاجئة بمراكز الشباب في القاهرة والجيزة عاصفة ترابية تضرب البلاد وهذه الفئات ممنوعة من الخروج الجامع الأزهر يواصل عقد ملتقاه «باب الريان» بعنوان: تربية النفس والمداومة على الطاعة هروب 4 مليارات دولار من الأموال الساخنة.. أزمة البحر الأحمر تضرب التدفقات الدولارية والجنيه تحت الاختبار الجامع الأزهر يواصل عقد ملتقاه «باب الريان» بعنوان: تربية النفس والمداومة على الطاعة نجاح أول عملية جراحية دقيقة بمركز طب الأسنان التخصصي.. واستخدام تقنيات حديثة لإعادة بناء الفك إحالة طليق المطربة رحمة محسن للمحاكمة بتهمة تسريب فيديوهات مخلة عبر مواقع التواصل

فن

محمد حفظي: ما كنتش مخطط أشتغل منتج والرقابة الرسمية أخف من وصاية المجتمع

محمد حفظي
محمد حفظي

كشف المنتج محمد محمد حفظي، إنه لم يكن في خطته العمل الإنتاج الفني، مُشيرًا إلى أن أول سيناريو كتبه كان لفليم «السلم والثعبان».

وبحسب «حفظي»، في تصريحات تلفزيونية: أ"ول سيناريو كتبته كان فيلم السلم والتعبان، وكان عندي 21 سنة، ومكنش في خطتي إني أكون منتج".

وأوضح محمد حفظي، أنه يعتز بكل من عمل معهم وتعاوني في تقديم أعمال ناجحة، مُضيفًا: "بأقدم الأفلام على شيئين، إن الفيلم أو المسلسل دا الجمهور يفتكره كمان 5 سنين، والعمل يكون بعد 10 سنين موجود ولا لأ".


وكشف المنتج محمد حفظي عن رأيه في الرقابة على الأعمال الفنية، قائلًا: "الرقابة الرسمية بقت أقل حدة من الرقابة المجتمعية، والسوشيال ميديا".

يُشار إلى أن فيلم «القاهرة مكة»، آخر أعمال محمد حفظي التي أنتجها، والذي يضم عددًا كبيرًا من النجوم أبرزهم، منى زكي ومحمد فراج وشيرين رضا ومحمد ممدوح، وآخرين، والعمل من تأليف محمد رجاء وإخراج هاني خليفة، وحتى الآن لم يحدد موعد عرضه، بعدما كان من المفترض عرضه في شهر ديسمبر الماضي.

وتدور أحداثه حول سفر امرأة ذات ماضٍ سيئ لأداء فريضة الحج، في رحلة تسعى فيها للتوبة عما ارتكبته، لكنها نفسها مجبرة على التواصل مع أشخاص من عالمها القديم لجمع مبلغ من المال، لتخوض رحلة لمعرفة معاني التوبة والتطهر من الذنوب، واختبار ترتيب الدرجات على سلم الخطيئة، صعودًا، أو نزولًا.