النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 12:09 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أستاذة هندسة الإلكترونيات بـ «الأكاديمية العربية» تنتزع أرفع تكريم في مؤتمر «Deep Learning Indaba» من مداغ إلى العالم... القادرية البودشيشية تنظم برنامج الإعتكاف الصيفى استعداداً لملتقى التصوف العالمى 2026 السفير عبد المطلب ثابت يدشن النصب التذكاري لتأسيس الجيش الليبي بمنطقة أبو رواش …ويؤكد : ذاكرة وطنية حية ورسالة متجددة للأجيال ضيعوا حقي.. صيدلانية تتهم إدارة التكليف بالخطأ في تقدير نتيجتها: «شهادتي 84% وتم احتسابها 74%» معجزة طبية.. الفريق الطبي بمستشفى ديروط المركزي ينقذ حياة فتاة من الموت المحقق رئيس الحي رفض الوساطات والتدخلات.. غلق وتشميع صالون حلاقة شهير بالمهندسين رسميًا.. عمر الفايد ينتقل إلى فروسينوني الإيطالي حتى 2030 ممدوح عيد أفضل رئيس .. ونجوم بيراميدز يسيطرون على جوائز الأفضل في موسم 2025-26 جمال الغندور يحاضر لاعبي بيراميدز لشرح تعديلات قانون التحكيم قبل انطلاق الدوري خلال الموسم الجديد محافظ البحيرة تناقش احتياجات ومطالب المواطنين مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ضبط سيارة محملة بـ9.5 طن دقيق مدعم قبل طرحها بالسوق السوداء فى البحيرة ”تعليم البحيرة” تنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للثانوية العامة

فن

56 عام على عرض ”الراجل ده هيجنني” سينمائيًا.. تعرف على القصة والأبطال

أفيش الفيلم
أفيش الفيلم

يمر اليوم 56 عام على العرض الأول للفيلم الكوميدي الغنائي "الراجل ده هيجنني" الذي عرض سينمائيًا في يوم الـ20 من فبراير لعام 1967.

عطية رجل طيب مسالم أكثر من اللازم، تشكو زوجته من ضعف شخصيته، وأمام هذا السلوك المتكرر، تهجر أمينة البيت ولا يعرف أخبارها هى وابنتهما وتمر السنوات، ويقرر عطية أن يبحث عن فرصة في السينما فيتعرف على المنتج الجشع ويعرف أنه ينوي استغلال امرأة ثرية كي تنتج له الفيلم، ويعرف عطية أن هذه المرأة ليست سوى زوجته، الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ عيسى كرامة، ومن بطولة النجم فؤاد المهندس، النجمة شويكار، نعمت مختار، محمد رضا، محمود المليجي، سمير صبري.

عطيه "فؤاد المهندس" يعمل سائق وابور زلط طيب القلب يعيش مع زوجته أمينه "شويكار" وإبنته إيناس "نفرتيتى" حياة سعيدة ولايعيبه سوى ضعف شخصيته التى تضايق زوجته أمينه فهو لاتأخذه النخوة عندما يتحرش بها الاسطى عنتر "محمد رضا" الميكانيكى، كما اندفع لإنقاذ كلب من ايدى أطفال يلهون به فتم سرقة وابور الزلط منه وفصل من عمله ،ومازاد الطين بله،ان جارته فتحية "نعمت مختار" زوجة عنتر قد جذبته لشقتها بحجة كتابة خطاب لوالدها، ووقع الحبر على بنطلونه وخلعه لتغسله وجاء زوجها فهرب عاريا ورأته زوجته امينه فقال لها بأنه كان يكتب خطاب لجارته، فقالت له أمينه "هروح أجيب لك ورقة بوسطة" واستغرق مشوارها ١٢عام لم يمل فيها عطيه الانتظار، وعملت أمينه ممرضة لأحد المرضى الأثرياء وعندما عاد لبلده طلب منها مصاحبته لتمريضه، وتركت ابنتها ايناس بمدرسة داخلية وسافرت معه، وعندما مات اكتشفت انه قد كتب لها كل ثروته من مزارع شاسعة وأموال سائلة.

بينما عمل عطيه مساعدا بمكتب الريجيسير متولى الحنش "محمود المليجى" الذى سمى نفسه دى سيكا وادعى الانتاج والإخراج ونصب على اصحاب الأموال وعلى الممثلين الكومبارس حيث يستولى على أجورهم، يأتي وكيل المحامى طلبه عباس "عادل امام" في يوم من الأيام ليخبر عطيه بأن زوجته أمينه قد عادت ومعها ابنتها إيناس "مديحه سالم" وتحتاج لتوكيل منه كى تزوجها لأنها مازالت قاصر، وعرض عليه مبلغ ٥٠٠ جنيه، ولكنه رفض وفضل رؤية ابنته إيناس، ولكنه اكتشف ان العريس هو حماده "سمير صبرى" المهندس الزراعى إبن دى سيكا النصاب، فرفض الزواج معتقدا ان حماده مثل ابيه، ظن دى سيكا ان والد ايناس يشبه تماماً عطيه الموظف عنده، فأقنعه ان يمثل دور والد ايناس ويوافق على الزواج، حيث ان ام العروسة كانت قد وافقت على انتاج فيلم معه بمبلغ ٥٠ ألف جنيه، ذهب معه عطيه ووافق على الزواج، ولكن حماده اخبره انهم لايملكون شيئا وان والده يدير أعماله بالنصب على الناس، وانه غير موافق على أفعاله، وهنا اظهر عطيه شخصيته للجميع ووافق على زواج إبنته إيناس من حماده.