النهار
الجمعة 15 مايو 2026 02:09 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيجاس والفرعونية للبترول تبحثان تسريع تنمية اكتشافات الغاز بالبحر المتوسط أسعار النفط تقفز عالميًا.. خام برنت يتجاوز 107 دولارات بعد تصريحات ترامب بشأن الصين بالم هيلز تحتضن انتصارات مصرية جديدة في مونديال الإسكواش أخته حرضتهم عليه بسبب خلافات مالية.. القبض على المتهين بإيقاف عامل ونجله واصطحابهم عنوة داخل سيارة في سوهاج خلافات أسرية.. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو محاولة خطف طفل من والدته بالإسكندرية خال البحار سامح عبد العظيم: أخفينا عن والدته خبر احتجازه ضمن طاقم السفينة الداخلية تضبط 100 ألف مخالفة وتسقط 54 سائقا تحت تأثير المخدرات فى 24 ساعة بعد فيديو نصب البنزينة.. القبض على مدير محطة وقود بشبرا الخيمة «عدادات مضروبة ومحطة بدون ترخيص».. سقوط مدير بنزينة بشبرا الخيمة «البحر ابتلع أحلامهم».. وفاة شاب بالقليوبية ضمن مأساة مركب سيدي براني شعبة محرري الاتصالات بنقابة الصحفيين تعلن الفائزين بجائزة الصحافة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2025 لُقطة الميركاتو.. 4 نجوم سوبر متاحون مجاناً في الدوري المصري:-

فن

56 عام على عرض ”الراجل ده هيجنني” سينمائيًا.. تعرف على القصة والأبطال

أفيش الفيلم
أفيش الفيلم

يمر اليوم 56 عام على العرض الأول للفيلم الكوميدي الغنائي "الراجل ده هيجنني" الذي عرض سينمائيًا في يوم الـ20 من فبراير لعام 1967.

عطية رجل طيب مسالم أكثر من اللازم، تشكو زوجته من ضعف شخصيته، وأمام هذا السلوك المتكرر، تهجر أمينة البيت ولا يعرف أخبارها هى وابنتهما وتمر السنوات، ويقرر عطية أن يبحث عن فرصة في السينما فيتعرف على المنتج الجشع ويعرف أنه ينوي استغلال امرأة ثرية كي تنتج له الفيلم، ويعرف عطية أن هذه المرأة ليست سوى زوجته، الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ عيسى كرامة، ومن بطولة النجم فؤاد المهندس، النجمة شويكار، نعمت مختار، محمد رضا، محمود المليجي، سمير صبري.

عطيه "فؤاد المهندس" يعمل سائق وابور زلط طيب القلب يعيش مع زوجته أمينه "شويكار" وإبنته إيناس "نفرتيتى" حياة سعيدة ولايعيبه سوى ضعف شخصيته التى تضايق زوجته أمينه فهو لاتأخذه النخوة عندما يتحرش بها الاسطى عنتر "محمد رضا" الميكانيكى، كما اندفع لإنقاذ كلب من ايدى أطفال يلهون به فتم سرقة وابور الزلط منه وفصل من عمله ،ومازاد الطين بله،ان جارته فتحية "نعمت مختار" زوجة عنتر قد جذبته لشقتها بحجة كتابة خطاب لوالدها، ووقع الحبر على بنطلونه وخلعه لتغسله وجاء زوجها فهرب عاريا ورأته زوجته امينه فقال لها بأنه كان يكتب خطاب لجارته، فقالت له أمينه "هروح أجيب لك ورقة بوسطة" واستغرق مشوارها ١٢عام لم يمل فيها عطيه الانتظار، وعملت أمينه ممرضة لأحد المرضى الأثرياء وعندما عاد لبلده طلب منها مصاحبته لتمريضه، وتركت ابنتها ايناس بمدرسة داخلية وسافرت معه، وعندما مات اكتشفت انه قد كتب لها كل ثروته من مزارع شاسعة وأموال سائلة.

بينما عمل عطيه مساعدا بمكتب الريجيسير متولى الحنش "محمود المليجى" الذى سمى نفسه دى سيكا وادعى الانتاج والإخراج ونصب على اصحاب الأموال وعلى الممثلين الكومبارس حيث يستولى على أجورهم، يأتي وكيل المحامى طلبه عباس "عادل امام" في يوم من الأيام ليخبر عطيه بأن زوجته أمينه قد عادت ومعها ابنتها إيناس "مديحه سالم" وتحتاج لتوكيل منه كى تزوجها لأنها مازالت قاصر، وعرض عليه مبلغ ٥٠٠ جنيه، ولكنه رفض وفضل رؤية ابنته إيناس، ولكنه اكتشف ان العريس هو حماده "سمير صبرى" المهندس الزراعى إبن دى سيكا النصاب، فرفض الزواج معتقدا ان حماده مثل ابيه، ظن دى سيكا ان والد ايناس يشبه تماماً عطيه الموظف عنده، فأقنعه ان يمثل دور والد ايناس ويوافق على الزواج، حيث ان ام العروسة كانت قد وافقت على انتاج فيلم معه بمبلغ ٥٠ ألف جنيه، ذهب معه عطيه ووافق على الزواج، ولكن حماده اخبره انهم لايملكون شيئا وان والده يدير أعماله بالنصب على الناس، وانه غير موافق على أفعاله، وهنا اظهر عطيه شخصيته للجميع ووافق على زواج إبنته إيناس من حماده.