النهار
الخميس 14 مايو 2026 01:27 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

فن

56 عام على عرض ”الراجل ده هيجنني” سينمائيًا.. تعرف على القصة والأبطال

أفيش الفيلم
أفيش الفيلم

يمر اليوم 56 عام على العرض الأول للفيلم الكوميدي الغنائي "الراجل ده هيجنني" الذي عرض سينمائيًا في يوم الـ20 من فبراير لعام 1967.

عطية رجل طيب مسالم أكثر من اللازم، تشكو زوجته من ضعف شخصيته، وأمام هذا السلوك المتكرر، تهجر أمينة البيت ولا يعرف أخبارها هى وابنتهما وتمر السنوات، ويقرر عطية أن يبحث عن فرصة في السينما فيتعرف على المنتج الجشع ويعرف أنه ينوي استغلال امرأة ثرية كي تنتج له الفيلم، ويعرف عطية أن هذه المرأة ليست سوى زوجته، الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ عيسى كرامة، ومن بطولة النجم فؤاد المهندس، النجمة شويكار، نعمت مختار، محمد رضا، محمود المليجي، سمير صبري.

عطيه "فؤاد المهندس" يعمل سائق وابور زلط طيب القلب يعيش مع زوجته أمينه "شويكار" وإبنته إيناس "نفرتيتى" حياة سعيدة ولايعيبه سوى ضعف شخصيته التى تضايق زوجته أمينه فهو لاتأخذه النخوة عندما يتحرش بها الاسطى عنتر "محمد رضا" الميكانيكى، كما اندفع لإنقاذ كلب من ايدى أطفال يلهون به فتم سرقة وابور الزلط منه وفصل من عمله ،ومازاد الطين بله،ان جارته فتحية "نعمت مختار" زوجة عنتر قد جذبته لشقتها بحجة كتابة خطاب لوالدها، ووقع الحبر على بنطلونه وخلعه لتغسله وجاء زوجها فهرب عاريا ورأته زوجته امينه فقال لها بأنه كان يكتب خطاب لجارته، فقالت له أمينه "هروح أجيب لك ورقة بوسطة" واستغرق مشوارها ١٢عام لم يمل فيها عطيه الانتظار، وعملت أمينه ممرضة لأحد المرضى الأثرياء وعندما عاد لبلده طلب منها مصاحبته لتمريضه، وتركت ابنتها ايناس بمدرسة داخلية وسافرت معه، وعندما مات اكتشفت انه قد كتب لها كل ثروته من مزارع شاسعة وأموال سائلة.

بينما عمل عطيه مساعدا بمكتب الريجيسير متولى الحنش "محمود المليجى" الذى سمى نفسه دى سيكا وادعى الانتاج والإخراج ونصب على اصحاب الأموال وعلى الممثلين الكومبارس حيث يستولى على أجورهم، يأتي وكيل المحامى طلبه عباس "عادل امام" في يوم من الأيام ليخبر عطيه بأن زوجته أمينه قد عادت ومعها ابنتها إيناس "مديحه سالم" وتحتاج لتوكيل منه كى تزوجها لأنها مازالت قاصر، وعرض عليه مبلغ ٥٠٠ جنيه، ولكنه رفض وفضل رؤية ابنته إيناس، ولكنه اكتشف ان العريس هو حماده "سمير صبرى" المهندس الزراعى إبن دى سيكا النصاب، فرفض الزواج معتقدا ان حماده مثل ابيه، ظن دى سيكا ان والد ايناس يشبه تماماً عطيه الموظف عنده، فأقنعه ان يمثل دور والد ايناس ويوافق على الزواج، حيث ان ام العروسة كانت قد وافقت على انتاج فيلم معه بمبلغ ٥٠ ألف جنيه، ذهب معه عطيه ووافق على الزواج، ولكن حماده اخبره انهم لايملكون شيئا وان والده يدير أعماله بالنصب على الناس، وانه غير موافق على أفعاله، وهنا اظهر عطيه شخصيته للجميع ووافق على زواج إبنته إيناس من حماده.