النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 05:39 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الأزهر يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من قداسة البابا تواضروس للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وزير النقل ينفي إنشاء دور ثان لكوبري أكتوبر: نجري تعديلات هندسية هل حان وقت التوقف عن شراء الذهب؟ خبير يوضح أفضل استراتيجية للمستثمرين المنتجة الاء لاشين تعلن فوز فيلم ”كارولينا ماريا دي جيسوس” يفوز بجائزة مسابقة ”Go to Cannes” بمهرجان كان السينمائي وزير البترول : بعد خفض المديونيات إلى 700 مليون دولار.. مصر تستهدف استئناف تصدير الغاز في 2027 اشتعال المنافسة في انتخابات ولاية كنتاكي.. و«ماسي»: سأفوز مشهور بمهاجمة ترامب وإسرائيل.. من هو النائب الجمهوري توماس ماسي المرشح في انتخابات كنتاكي؟ السفارة التركية تحتفل بالذكرى الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة بمشاركة مصرية وفلسطينية واسعة ليلى علوي نجمة فعاليات تكريم مصر في مهرجان كان ضمن أنشطة Better World Fund ممدوح موسى يكشف تفاصيل برنامجه عن الزعيم عادل إمام: سأهديه للشعب العربي يارا السكري: تجربة فيلم صقر وكناريا مع محمد إمام وشيكو مهمة بالنسبة لي.. وسعيدة بإشادة تركي آل الشيخ رئيس «المصرية للاتصالات» ضمن قائمة أبرز قادة الاتصالات عالميا

فن

56 عام على عرض ”الراجل ده هيجنني” سينمائيًا.. تعرف على القصة والأبطال

أفيش الفيلم
أفيش الفيلم

يمر اليوم 56 عام على العرض الأول للفيلم الكوميدي الغنائي "الراجل ده هيجنني" الذي عرض سينمائيًا في يوم الـ20 من فبراير لعام 1967.

عطية رجل طيب مسالم أكثر من اللازم، تشكو زوجته من ضعف شخصيته، وأمام هذا السلوك المتكرر، تهجر أمينة البيت ولا يعرف أخبارها هى وابنتهما وتمر السنوات، ويقرر عطية أن يبحث عن فرصة في السينما فيتعرف على المنتج الجشع ويعرف أنه ينوي استغلال امرأة ثرية كي تنتج له الفيلم، ويعرف عطية أن هذه المرأة ليست سوى زوجته، الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ عيسى كرامة، ومن بطولة النجم فؤاد المهندس، النجمة شويكار، نعمت مختار، محمد رضا، محمود المليجي، سمير صبري.

عطيه "فؤاد المهندس" يعمل سائق وابور زلط طيب القلب يعيش مع زوجته أمينه "شويكار" وإبنته إيناس "نفرتيتى" حياة سعيدة ولايعيبه سوى ضعف شخصيته التى تضايق زوجته أمينه فهو لاتأخذه النخوة عندما يتحرش بها الاسطى عنتر "محمد رضا" الميكانيكى، كما اندفع لإنقاذ كلب من ايدى أطفال يلهون به فتم سرقة وابور الزلط منه وفصل من عمله ،ومازاد الطين بله،ان جارته فتحية "نعمت مختار" زوجة عنتر قد جذبته لشقتها بحجة كتابة خطاب لوالدها، ووقع الحبر على بنطلونه وخلعه لتغسله وجاء زوجها فهرب عاريا ورأته زوجته امينه فقال لها بأنه كان يكتب خطاب لجارته، فقالت له أمينه "هروح أجيب لك ورقة بوسطة" واستغرق مشوارها ١٢عام لم يمل فيها عطيه الانتظار، وعملت أمينه ممرضة لأحد المرضى الأثرياء وعندما عاد لبلده طلب منها مصاحبته لتمريضه، وتركت ابنتها ايناس بمدرسة داخلية وسافرت معه، وعندما مات اكتشفت انه قد كتب لها كل ثروته من مزارع شاسعة وأموال سائلة.

بينما عمل عطيه مساعدا بمكتب الريجيسير متولى الحنش "محمود المليجى" الذى سمى نفسه دى سيكا وادعى الانتاج والإخراج ونصب على اصحاب الأموال وعلى الممثلين الكومبارس حيث يستولى على أجورهم، يأتي وكيل المحامى طلبه عباس "عادل امام" في يوم من الأيام ليخبر عطيه بأن زوجته أمينه قد عادت ومعها ابنتها إيناس "مديحه سالم" وتحتاج لتوكيل منه كى تزوجها لأنها مازالت قاصر، وعرض عليه مبلغ ٥٠٠ جنيه، ولكنه رفض وفضل رؤية ابنته إيناس، ولكنه اكتشف ان العريس هو حماده "سمير صبرى" المهندس الزراعى إبن دى سيكا النصاب، فرفض الزواج معتقدا ان حماده مثل ابيه، ظن دى سيكا ان والد ايناس يشبه تماماً عطيه الموظف عنده، فأقنعه ان يمثل دور والد ايناس ويوافق على الزواج، حيث ان ام العروسة كانت قد وافقت على انتاج فيلم معه بمبلغ ٥٠ ألف جنيه، ذهب معه عطيه ووافق على الزواج، ولكن حماده اخبره انهم لايملكون شيئا وان والده يدير أعماله بالنصب على الناس، وانه غير موافق على أفعاله، وهنا اظهر عطيه شخصيته للجميع ووافق على زواج إبنته إيناس من حماده.