النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 06:47 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يسقط النظام الإيراني باغتيال علي لاريجاني؟ كيف يكون وضع النظام الإيراني بعد اغتيال علي لاريجاني؟ كيف يمثل اغتيال علي لاريجاني بالنسبة للنظام الإيراني؟ اللجنة العليا للمسئولية الطبية تؤكد تسريع وتيرة فحص القضايا وتعلن إحالة 75 قضية للنيابة العامة بعد انتهاء فحصها رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد جامعة المنوفية الأهلية لمتابعة سير العمل وتبادل التهنئة بعيد الفطر خطة ”طوارئ العيد” لتطوير الممشى السياحي بالغردقة: انضباط ميداني وتجميل شامل محافظ أسيوط يعلن استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الفطر: توافر السلع الأساسية وضبط الأسواق وحملات رقابية على مدار 24 ساعة وفاة رئيس قسم الفيزياء النووية بكلية علوم أسيوط استجابة لشكاوى الركاب.. إيقاف سائق ميكروباص لمخالفته وزيادة الأجرة على خط ”إسنا - قنا” اليماحي : الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضدها يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار أمجد حسنين: أسعار العقارات مرشحة للزيادة التدريجية والمبيعات تتجه للصعود وزير الصحة يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لعيد الفطر ميدانيًا ويؤكد: لا تهاون في سرعة الاستجابة وجودة الخدمة

عربي ودولي

هل يسقط النظام الإيراني باغتيال علي لاريجاني؟

علي لاريجاني
علي لاريجاني

علّق الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، على سقوط النظام الإيراني بعد اغتيال علي لاريجاني، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، من قِبل الجانب الإسرائيلي، مؤكداً أنه من المبكر جدا بل من المغالطة القول إن اغتيال لاريجاني سيقود إلى سقوط سريع للنظام الإيراني، لكنه سيدفعه إلى مرحلة أكثر تعقيدا وغموضا، تتسم بتراجع العقلية المركزية، وصعود النزعات الأمنية، وتزايد صعوبة التنبؤ بالمسارات المستقبلية المنطقية.

وقال «أبوالنور» في تحليل له، إن إيران ستكون إزاء مرحلة يمكن وصفها بأنها انتقال من «الاستقرار المنضبط» إلى «الاستقرار الهش»، حيث تبقى الدولة قائمة، لكن قدرتها على التحكم في مساراتها الداخلية والخارجية تصبح موضع اختبار دائم.

وتوقع الدكتور محمد مُحسن أبو النور، أن تتم تسمية أحد رجلين للمنصب بناء على المادة 176 في الدستور الإيراني التي تخول الرئيس تعيين أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي بعد موافقة المرشد، والرجلين هما إما سعيد جليلي الذي كان قد شغل المنصب سابقا، أو الدكتور علي باقري كني مساعد لاريجاني الحالي في المنصب والذي كان قد شغل منصب وزير الخارجية في الفترة الانتقالية بعد اغتيال الرئيس إبراهيم رئيسي في نهار التاسع عشر من مايو 2024م.