النهار
الأحد 3 مايو 2026 05:10 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“عين السمكة” يقتنص جائزة جمعية النقاد “سمير فريد”في ختام الإسكندرية الدولي للفيلم القصير الذهبية للمصرى وتنويه لجنة التحكيم للصينى.. تفاصيل جوائز مسابقة الذكاء الأصطناعي بالإسكندرية للفيلم القصير ثلاث جوائز من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية .. تفاصيل تحويل مخرجات الأبحاث لـ تطبيقات صناعية.. جمبلاط: توجيهات لدعم الابتكار داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي إنجاز تاريخي.. ”العربية للتصنيع” تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية لأول مرة في قطاع الإلكترونيات سقوط شبكة الشر.. ضبط تاجر المخدرات المسلح في قبضة الأمن بالخصوص ”التحالف الوطني” يهنئ عضو مجلس أمنائه بمناسبة مناقشة رسالة الدكتوراه التحالف الوطني يختتم مشاركته في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورته الـ16 بالعلمين الجديدة الأهلي يتوج ببطولة أفريقيا للطائرة ويحقق اللقب الـ17 في تاريخه خالد الغندور يكشف حقيقة زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة خالد الغندور يكشف موقف حسام حسن من ضم حسين الشحات لقائمة المنتخب في كأس العالم باريس سان جيرمان يتعثر أمام لوريان رغم صدارته للدوري الفرنسي

عربي ودولي

هل يسقط النظام الإيراني باغتيال علي لاريجاني؟

علي لاريجاني
علي لاريجاني

علّق الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، على سقوط النظام الإيراني بعد اغتيال علي لاريجاني، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، من قِبل الجانب الإسرائيلي، مؤكداً أنه من المبكر جدا بل من المغالطة القول إن اغتيال لاريجاني سيقود إلى سقوط سريع للنظام الإيراني، لكنه سيدفعه إلى مرحلة أكثر تعقيدا وغموضا، تتسم بتراجع العقلية المركزية، وصعود النزعات الأمنية، وتزايد صعوبة التنبؤ بالمسارات المستقبلية المنطقية.

وقال «أبوالنور» في تحليل له، إن إيران ستكون إزاء مرحلة يمكن وصفها بأنها انتقال من «الاستقرار المنضبط» إلى «الاستقرار الهش»، حيث تبقى الدولة قائمة، لكن قدرتها على التحكم في مساراتها الداخلية والخارجية تصبح موضع اختبار دائم.

وتوقع الدكتور محمد مُحسن أبو النور، أن تتم تسمية أحد رجلين للمنصب بناء على المادة 176 في الدستور الإيراني التي تخول الرئيس تعيين أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي بعد موافقة المرشد، والرجلين هما إما سعيد جليلي الذي كان قد شغل المنصب سابقا، أو الدكتور علي باقري كني مساعد لاريجاني الحالي في المنصب والذي كان قد شغل منصب وزير الخارجية في الفترة الانتقالية بعد اغتيال الرئيس إبراهيم رئيسي في نهار التاسع عشر من مايو 2024م.