النهار
الخميس 19 مارس 2026 08:11 مـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجدي عبد الكريم مدير مديرية التموين بدمياط لـ” النهار”: زيادة الحصص الموردة للمحطات وشركة «بوتاجاسكو» لزيادة معدلات استهلاك الغاز .. وتكثيف الحملات... مصدر أمني ينفي وقوع انفجار داخل منتجع سكني بالقاهرة القبض على تشكيل عصابي يدير مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBet في أسيوط أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر محافظ القليوبية يفتح ملف ”أزمة الأطباء”.. خطة عاجلة لتطوير المنظومة الصحية الألعاب النارية تحت المجهر.. حملات أمنية موسعة لحماية المواطنين حكاية أم صنعت علماء.. أشكار زغلول تتصدر مشهد الأم المثالية بالقليوبية بالتعاون مع ”التمثيل التجاري”... خطة متكاملة لتعزيز تواجد ”شباب الأعمال” في أسواق إفريقيا عضو المنظمة المصرية لحقوق الانسان يهنئ الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك توجيهات عاجلة من وزير الري استعدادا لعيد الفطر رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس

ثقافة

أسرار توت عنخ آمون في متحف بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار ومركز زاهي حواس للمصريات، محاضرة بعنوان: «أسرار قلادة توت عنخ آمون»؛ يوم الأربعاء، 15 فبراير 2023، الساعة 1.00 ظهرًا، بقاعة الأوديتوريوم بمكتبة الإسكندرية.
تلقي المحاضرة الأستاذة الدكتورة ماجدة عبد الله؛ أستاذ تاريخ وآثار مصر والشرق الأدنى القديم، ورئيس مجلس قسم التاريخ بكلية الآداب، جامعة كفر الشيخ، ونائب مدير المركز الإقليمي للآثار والفنون والحضارات القديمة بالمجلس العربي للاتحاد العام للأثريين العرب.
تلقي المحاضرة الضوء على أبعادٍ يُكشف عنها لأول مرة بعد دراسة إحدى القلادات الخلابة للملك توت عنخ آمون؛ وهي على شكل أزهار اللوتس، ويعلوها خرطوشة كان يرتديها الملك في أثناء حياته. وقد عُثر على القلادة في صندوق من ضمن المقتنيات المكتشفة في مقبرته بالبر الغربي، الأقصر –المعروفة قديمًا بطيبة– في عام 1922 على يد هوارد كارتر. وسُجلت هذه القلادة بالمتحف المصري بالقاهرة تحت رقم JdE 61897 ووُصفت بأنها ذات قارب ذهبي حاملاً قرص الشمس الفضي مع سلسلة يتدلى منها ثقالة تتزين بأزهار اللوتس مع براعمها. وطول هذه القلادة 40سم، وحُددت مادة صنعها من الذهب، والراتنج، والكلسيت، والألباستر المصري، وحجر التافرتين، وحجر اللازورد، والفلسبار، والعقيق الأحمر، والألكتروم، والزجاج.
تكشف الباحثة أن بالرغم من صغر حجم هذه القلادة إلا أنها تتضمن كتابات وأرقام سحرية تُظهر الرمزية الدينية، وبها قوى سحرية وتمائمية. فالسماء هي الرحم الذي حملت فيه براعم وزهور اللوتس وتبدو أنها حاضنة لبذرتها، كما يؤكد الفكر الديني المصري القديم أن «نوت» ربة السماء هي أم الإله «نفرتوم» وزهرته اللوتس؛ وهي الأم التي تهب الميلاد كل يوم للشمس، وهذا ما تؤكده نصوص «كتاب الموتى» في التعويذة رقم 42. وعند دراسة هذه القلادة من خلال الكتابة المعماة، يتضح كيف أن الملك الشاب توت عنخ آمون كان يستعين بهذه القلادة للحفاظ على مُلكه بقوتها السحرية وقوتها التمائمية، وقوتها العددية المكررة في عدد من الأرقام التي تمنح الملك قوة السلطة والسيطرة في حياته الدنيا وقوة البعث في العالم الآخر.