النهار
الإثنين 4 مايو 2026 01:50 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

ثقافة

أسرار توت عنخ آمون في متحف بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار ومركز زاهي حواس للمصريات، محاضرة بعنوان: «أسرار قلادة توت عنخ آمون»؛ يوم الأربعاء، 15 فبراير 2023، الساعة 1.00 ظهرًا، بقاعة الأوديتوريوم بمكتبة الإسكندرية.
تلقي المحاضرة الأستاذة الدكتورة ماجدة عبد الله؛ أستاذ تاريخ وآثار مصر والشرق الأدنى القديم، ورئيس مجلس قسم التاريخ بكلية الآداب، جامعة كفر الشيخ، ونائب مدير المركز الإقليمي للآثار والفنون والحضارات القديمة بالمجلس العربي للاتحاد العام للأثريين العرب.
تلقي المحاضرة الضوء على أبعادٍ يُكشف عنها لأول مرة بعد دراسة إحدى القلادات الخلابة للملك توت عنخ آمون؛ وهي على شكل أزهار اللوتس، ويعلوها خرطوشة كان يرتديها الملك في أثناء حياته. وقد عُثر على القلادة في صندوق من ضمن المقتنيات المكتشفة في مقبرته بالبر الغربي، الأقصر –المعروفة قديمًا بطيبة– في عام 1922 على يد هوارد كارتر. وسُجلت هذه القلادة بالمتحف المصري بالقاهرة تحت رقم JdE 61897 ووُصفت بأنها ذات قارب ذهبي حاملاً قرص الشمس الفضي مع سلسلة يتدلى منها ثقالة تتزين بأزهار اللوتس مع براعمها. وطول هذه القلادة 40سم، وحُددت مادة صنعها من الذهب، والراتنج، والكلسيت، والألباستر المصري، وحجر التافرتين، وحجر اللازورد، والفلسبار، والعقيق الأحمر، والألكتروم، والزجاج.
تكشف الباحثة أن بالرغم من صغر حجم هذه القلادة إلا أنها تتضمن كتابات وأرقام سحرية تُظهر الرمزية الدينية، وبها قوى سحرية وتمائمية. فالسماء هي الرحم الذي حملت فيه براعم وزهور اللوتس وتبدو أنها حاضنة لبذرتها، كما يؤكد الفكر الديني المصري القديم أن «نوت» ربة السماء هي أم الإله «نفرتوم» وزهرته اللوتس؛ وهي الأم التي تهب الميلاد كل يوم للشمس، وهذا ما تؤكده نصوص «كتاب الموتى» في التعويذة رقم 42. وعند دراسة هذه القلادة من خلال الكتابة المعماة، يتضح كيف أن الملك الشاب توت عنخ آمون كان يستعين بهذه القلادة للحفاظ على مُلكه بقوتها السحرية وقوتها التمائمية، وقوتها العددية المكررة في عدد من الأرقام التي تمنح الملك قوة السلطة والسيطرة في حياته الدنيا وقوة البعث في العالم الآخر.