النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 01:33 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

ثقافة

أسرار توت عنخ آمون في متحف بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار ومركز زاهي حواس للمصريات، محاضرة بعنوان: «أسرار قلادة توت عنخ آمون»؛ يوم الأربعاء، 15 فبراير 2023، الساعة 1.00 ظهرًا، بقاعة الأوديتوريوم بمكتبة الإسكندرية.
تلقي المحاضرة الأستاذة الدكتورة ماجدة عبد الله؛ أستاذ تاريخ وآثار مصر والشرق الأدنى القديم، ورئيس مجلس قسم التاريخ بكلية الآداب، جامعة كفر الشيخ، ونائب مدير المركز الإقليمي للآثار والفنون والحضارات القديمة بالمجلس العربي للاتحاد العام للأثريين العرب.
تلقي المحاضرة الضوء على أبعادٍ يُكشف عنها لأول مرة بعد دراسة إحدى القلادات الخلابة للملك توت عنخ آمون؛ وهي على شكل أزهار اللوتس، ويعلوها خرطوشة كان يرتديها الملك في أثناء حياته. وقد عُثر على القلادة في صندوق من ضمن المقتنيات المكتشفة في مقبرته بالبر الغربي، الأقصر –المعروفة قديمًا بطيبة– في عام 1922 على يد هوارد كارتر. وسُجلت هذه القلادة بالمتحف المصري بالقاهرة تحت رقم JdE 61897 ووُصفت بأنها ذات قارب ذهبي حاملاً قرص الشمس الفضي مع سلسلة يتدلى منها ثقالة تتزين بأزهار اللوتس مع براعمها. وطول هذه القلادة 40سم، وحُددت مادة صنعها من الذهب، والراتنج، والكلسيت، والألباستر المصري، وحجر التافرتين، وحجر اللازورد، والفلسبار، والعقيق الأحمر، والألكتروم، والزجاج.
تكشف الباحثة أن بالرغم من صغر حجم هذه القلادة إلا أنها تتضمن كتابات وأرقام سحرية تُظهر الرمزية الدينية، وبها قوى سحرية وتمائمية. فالسماء هي الرحم الذي حملت فيه براعم وزهور اللوتس وتبدو أنها حاضنة لبذرتها، كما يؤكد الفكر الديني المصري القديم أن «نوت» ربة السماء هي أم الإله «نفرتوم» وزهرته اللوتس؛ وهي الأم التي تهب الميلاد كل يوم للشمس، وهذا ما تؤكده نصوص «كتاب الموتى» في التعويذة رقم 42. وعند دراسة هذه القلادة من خلال الكتابة المعماة، يتضح كيف أن الملك الشاب توت عنخ آمون كان يستعين بهذه القلادة للحفاظ على مُلكه بقوتها السحرية وقوتها التمائمية، وقوتها العددية المكررة في عدد من الأرقام التي تمنح الملك قوة السلطة والسيطرة في حياته الدنيا وقوة البعث في العالم الآخر.