النهار
الإثنين 23 مارس 2026 01:47 صـ 3 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل عنصرين إجراميين خلال مداهمة أمنية في قنا وزير خارجية فنزويلا يبرز أهمية مشاريع التكامل الإقليمي والتعاون بين بلدان الجنوب وزير الدفاع الأذربيجاني يعزي نظيريه التركي والقطري الرفاعي لـ”النهار”: قواعد أمريكا العسكرية بالخليج أثبتت عدم جدواها أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان محافظ الجيزة يستبعد قيادات بحي الهرم ويُجازي المقصرين بعد رصد تراجع مستوى النظافة البرلمان العربي يعزي دولة قطر والجمهورية التركية في شهداء حادث سقوط طائرة مروحية وزير التموين : تحرير 5713 مخالفة تموينية خلال الفترة من 19 إلى 22 مارس تشمل المخابز والأسواق والمواد البترولية أبو الغيط يعزي في ضحايا حادث سقوط الطائرة المروحية القطرية إنهاء خدمة فرد شرطة لتقاضيه مبلغًا من سائح مقابل إنهاء إجراءات بأحد منافذ جنوب سيناء «اكتئاب العيد».. استشاري نفسي يوضح أسبابه وطرق التغلب عليه كوبا في ظلام شامل.. انقطاع كهربائي يهدد حياة الملايين وسط تحذيرات من كارثة إنسانية

اقتصاد

ارتفاع الأسهم الأمريكية على مدار الأسبوع رغم قلق الشركات

على الرغم من بعض التوقعات المستقبلية القاتمة والتصريحات المُقلقة الصادرة عن بعض أكبر الشركات بالولايات المتحدة، ارتفعت الأسهم الأمريكية على مدار الأسبوع، حيث أدت بيانات الناتج المحلي الإجمالي والتي جاءت أعلى مما كان متوقعًا، وتباطؤ قراءات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي إلى عودة شهية المستثمرين نحو المخاطرة. وتجاهلت بورصة وول ستريت تحذيرات بعض شركات التكنولوجيا، بالإضافة إلى علامات على تباطؤ معدلات الطلب في بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن الربع الرابع من العام، وركزت بدلًا من ذلك على أن الناتج المحلي الإجمالي بالربع الرابع فاق التقديرات، وعلى تباطؤ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي. وقد دعم هذا الأمر أيضًا فكرة أن يبطئ بنك الاحتياطي الفيدرالي من وتيرة رفعه لأسعار الفائدة خلال الاجتماع القادم، وهو الأمر الذي عزز مكاسب الأسهم بالقرب من نهاية الأسبوع. علاوة على ذلك، ركز المتداولون بشدة على صدور أرباح الشركات الفصلية التي جاءت متباينة هذا الأسبوع، حيث فاقت العديد من الشركات التوقعات، وصرحت شركات أخرى أنهم يتوقعون انخفاض الأرباح الفصلية العام المقبل، بينما أعلن البعض عن تسريح أعداد من الموظفين. حقق مؤشر ستاندرد آند بورز S&P 500 مكاسب بنسبة 2.47%، ليستقر بذلك عند أعلى مستوى له منذ الأسبوع الأول من ديسمبر 2022. وقادت القطاعات الدورية - الأكثر تأثرًا بتشديد الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية وبدورة الأعمال التجارية - المكاسب في المؤشر، حيث ارتفعت أسهم قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية، وأسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 6.38% و4.07% على التوالي. وتفوق أداء أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث قفز مؤشر ناسداك المركب Nasdaq Composite بنسبة 4.32%، بينما ارتفع مؤشر FANG+ لأسهم الشركات الكبرى بنسبة 9.11%، وهو أكبر صعود بقياس أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، حيث أعلنت غالبية شركات التكنولوجيا عن تحقيقها لأرباح فصلية إيجابية. علاوة على ذلك، ارتفع كل من مؤشر Russell 2000 لأسهم الشركات الصغيرة ومؤشر داو جونز الصناعيDow Jones لأسهم الشركات الكبرى بنحو 2.36% و1.81% على التوالي. وأخيرًا، تراجعت تقلبات الأسواق بشكل طفيف، حيث انخفض مؤشر VIX لقياس تقلبات الأسواق بمقدار 1.34 نقطة ليستقر عند 18.51 نقطة، وإن كان لا يزال أقل من متوسطه البالغ 19.90 نقطة منذ بداية العام وحتى تاريخه، ودون متوسطه البالغ 25.18 نقطة في العام الماضي.ارتفاع الأسهم الأمريكية على مدار الأسبوع رغم قلق الشركات
كتبت هاله عبد اللطيف
على الرغم من بعض التوقعات المستقبلية القاتمة والتصريحات المُقلقة الصادرة عن بعض أكبر الشركات بالولايات المتحدة، ارتفعت الأسهم الأمريكية على مدار الأسبوع، حيث أدت بيانات الناتج المحلي الإجمالي والتي جاءت أعلى مما كان متوقعًا، وتباطؤ قراءات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي إلى عودة شهية المستثمرين نحو المخاطرة. وتجاهلت بورصة وول ستريت تحذيرات بعض شركات التكنولوجيا، بالإضافة إلى علامات على تباطؤ معدلات الطلب في بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن الربع الرابع من العام، وركزت بدلًا من ذلك على أن الناتج المحلي الإجمالي بالربع الرابع فاق التقديرات، وعلى تباطؤ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي. وقد دعم هذا الأمر أيضًا فكرة أن يبطئ بنك الاحتياطي الفيدرالي من وتيرة رفعه لأسعار الفائدة خلال الاجتماع القادم، وهو الأمر الذي عزز مكاسب الأسهم بالقرب من نهاية الأسبوع. علاوة على ذلك، ركز المتداولون بشدة على صدور أرباح الشركات الفصلية التي جاءت متباينة هذا الأسبوع، حيث فاقت العديد من الشركات التوقعات، وصرحت شركات أخرى أنهم يتوقعون انخفاض الأرباح الفصلية العام المقبل، بينما أعلن البعض عن تسريح أعداد من الموظفين. حقق مؤشر ستاندرد آند بورز S&P 500 مكاسب بنسبة 2.47%، ليستقر بذلك عند أعلى مستوى له منذ الأسبوع الأول من ديسمبر 2022. وقادت القطاعات الدورية - الأكثر تأثرًا بتشديد الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية وبدورة الأعمال التجارية - المكاسب في المؤشر، حيث ارتفعت أسهم قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية، وأسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 6.38% و4.07% على التوالي. وتفوق أداء أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث قفز مؤشر ناسداك المركب Nasdaq Composite بنسبة 4.32%، بينما ارتفع مؤشر FANG+ لأسهم الشركات الكبرى بنسبة 9.11%، وهو أكبر صعود بقياس أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، حيث أعلنت غالبية شركات التكنولوجيا عن تحقيقها لأرباح فصلية إيجابية. علاوة على ذلك، ارتفع كل من مؤشر Russell 2000 لأسهم الشركات الصغيرة ومؤشر داو جونز الصناعيDow Jones لأسهم الشركات الكبرى بنحو 2.36% و1.81% على التوالي. وأخيرًا، تراجعت تقلبات الأسواق بشكل طفيف، حيث انخفض مؤشر VIX لقياس تقلبات الأسواق بمقدار 1.34 نقطة ليستقر عند 18.51 نقطة، وإن كان لا يزال أقل من متوسطه البالغ 19.90 نقطة منذ بداية العام وحتى تاريخه، ودون متوسطه البالغ 25.18 نقطة في العام الماضي.