النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:53 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تحاصر كسارة بلاستيك بطوخ.. 3 مصابين و7 سيارات إطفاء لمواجهة الحريق حريق هائل يلتهم كسارة بلاستيك بطوخ.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة بلال صبري يكشف كواليس أزمته مع روتانا ويناشد المستشار تركي آل الشيخ والوليد بن طلال: أين مستحقاتي المالية؟ومستحقاتي معلّقة منذ عامين محمد رمضان يوجه رساله لجمهوره: خطتى الموسيقية هدفها نوصل صوتنا وأسم بلادنا للعالم هداف برشلونة الذي لا يلعب.. ما الذي حدث لحمزة عبد الكريم؟ بعد 7 سنوات من إنجاز فايلر.. بيراميدز يعيد انطلاقة الأهلي التاريخية في الدوري النائب أسامة شرشر يهنئ الدكتور محمد المليجي بمناسبة خطوبة الدكتورة تقى على المهندس محمد ترتيب الدوري المصري الممتاز بعد فوز بيراميدز على وادي دجلة قطار لا يتوقف.. بيراميدز يهزم وادي دجلة ويحقق الفوز الثامن تواليا في الدوري بالفيديو.. «متربي عشر مرات» أول ألبومات كرستينا كرم الغنائية منتخب الناشئين يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الصين في نصف نهائي كأس الخليج أزمة تحكيمية في بطولة العالم للكاراتيه التقليدي بالقاهرة.. ومطالب بالاستعانة بطبيب مصري لضمان العدالة

اقتصاد

ارتفاع الأسهم الأمريكية على مدار الأسبوع رغم قلق الشركات

على الرغم من بعض التوقعات المستقبلية القاتمة والتصريحات المُقلقة الصادرة عن بعض أكبر الشركات بالولايات المتحدة، ارتفعت الأسهم الأمريكية على مدار الأسبوع، حيث أدت بيانات الناتج المحلي الإجمالي والتي جاءت أعلى مما كان متوقعًا، وتباطؤ قراءات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي إلى عودة شهية المستثمرين نحو المخاطرة. وتجاهلت بورصة وول ستريت تحذيرات بعض شركات التكنولوجيا، بالإضافة إلى علامات على تباطؤ معدلات الطلب في بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن الربع الرابع من العام، وركزت بدلًا من ذلك على أن الناتج المحلي الإجمالي بالربع الرابع فاق التقديرات، وعلى تباطؤ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي. وقد دعم هذا الأمر أيضًا فكرة أن يبطئ بنك الاحتياطي الفيدرالي من وتيرة رفعه لأسعار الفائدة خلال الاجتماع القادم، وهو الأمر الذي عزز مكاسب الأسهم بالقرب من نهاية الأسبوع. علاوة على ذلك، ركز المتداولون بشدة على صدور أرباح الشركات الفصلية التي جاءت متباينة هذا الأسبوع، حيث فاقت العديد من الشركات التوقعات، وصرحت شركات أخرى أنهم يتوقعون انخفاض الأرباح الفصلية العام المقبل، بينما أعلن البعض عن تسريح أعداد من الموظفين. حقق مؤشر ستاندرد آند بورز S&P 500 مكاسب بنسبة 2.47%، ليستقر بذلك عند أعلى مستوى له منذ الأسبوع الأول من ديسمبر 2022. وقادت القطاعات الدورية - الأكثر تأثرًا بتشديد الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية وبدورة الأعمال التجارية - المكاسب في المؤشر، حيث ارتفعت أسهم قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية، وأسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 6.38% و4.07% على التوالي. وتفوق أداء أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث قفز مؤشر ناسداك المركب Nasdaq Composite بنسبة 4.32%، بينما ارتفع مؤشر FANG+ لأسهم الشركات الكبرى بنسبة 9.11%، وهو أكبر صعود بقياس أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، حيث أعلنت غالبية شركات التكنولوجيا عن تحقيقها لأرباح فصلية إيجابية. علاوة على ذلك، ارتفع كل من مؤشر Russell 2000 لأسهم الشركات الصغيرة ومؤشر داو جونز الصناعيDow Jones لأسهم الشركات الكبرى بنحو 2.36% و1.81% على التوالي. وأخيرًا، تراجعت تقلبات الأسواق بشكل طفيف، حيث انخفض مؤشر VIX لقياس تقلبات الأسواق بمقدار 1.34 نقطة ليستقر عند 18.51 نقطة، وإن كان لا يزال أقل من متوسطه البالغ 19.90 نقطة منذ بداية العام وحتى تاريخه، ودون متوسطه البالغ 25.18 نقطة في العام الماضي.ارتفاع الأسهم الأمريكية على مدار الأسبوع رغم قلق الشركات
كتبت هاله عبد اللطيف
على الرغم من بعض التوقعات المستقبلية القاتمة والتصريحات المُقلقة الصادرة عن بعض أكبر الشركات بالولايات المتحدة، ارتفعت الأسهم الأمريكية على مدار الأسبوع، حيث أدت بيانات الناتج المحلي الإجمالي والتي جاءت أعلى مما كان متوقعًا، وتباطؤ قراءات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي إلى عودة شهية المستثمرين نحو المخاطرة. وتجاهلت بورصة وول ستريت تحذيرات بعض شركات التكنولوجيا، بالإضافة إلى علامات على تباطؤ معدلات الطلب في بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن الربع الرابع من العام، وركزت بدلًا من ذلك على أن الناتج المحلي الإجمالي بالربع الرابع فاق التقديرات، وعلى تباطؤ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي. وقد دعم هذا الأمر أيضًا فكرة أن يبطئ بنك الاحتياطي الفيدرالي من وتيرة رفعه لأسعار الفائدة خلال الاجتماع القادم، وهو الأمر الذي عزز مكاسب الأسهم بالقرب من نهاية الأسبوع. علاوة على ذلك، ركز المتداولون بشدة على صدور أرباح الشركات الفصلية التي جاءت متباينة هذا الأسبوع، حيث فاقت العديد من الشركات التوقعات، وصرحت شركات أخرى أنهم يتوقعون انخفاض الأرباح الفصلية العام المقبل، بينما أعلن البعض عن تسريح أعداد من الموظفين. حقق مؤشر ستاندرد آند بورز S&P 500 مكاسب بنسبة 2.47%، ليستقر بذلك عند أعلى مستوى له منذ الأسبوع الأول من ديسمبر 2022. وقادت القطاعات الدورية - الأكثر تأثرًا بتشديد الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية وبدورة الأعمال التجارية - المكاسب في المؤشر، حيث ارتفعت أسهم قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية، وأسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 6.38% و4.07% على التوالي. وتفوق أداء أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث قفز مؤشر ناسداك المركب Nasdaq Composite بنسبة 4.32%، بينما ارتفع مؤشر FANG+ لأسهم الشركات الكبرى بنسبة 9.11%، وهو أكبر صعود بقياس أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، حيث أعلنت غالبية شركات التكنولوجيا عن تحقيقها لأرباح فصلية إيجابية. علاوة على ذلك، ارتفع كل من مؤشر Russell 2000 لأسهم الشركات الصغيرة ومؤشر داو جونز الصناعيDow Jones لأسهم الشركات الكبرى بنحو 2.36% و1.81% على التوالي. وأخيرًا، تراجعت تقلبات الأسواق بشكل طفيف، حيث انخفض مؤشر VIX لقياس تقلبات الأسواق بمقدار 1.34 نقطة ليستقر عند 18.51 نقطة، وإن كان لا يزال أقل من متوسطه البالغ 19.90 نقطة منذ بداية العام وحتى تاريخه، ودون متوسطه البالغ 25.18 نقطة في العام الماضي.