النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 12:53 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أستاذة هندسة الإلكترونيات بـ «الأكاديمية العربية» تنتزع أرفع تكريم في مؤتمر «Deep Learning Indaba» من مداغ إلى العالم... القادرية البودشيشية تنظم برنامج الإعتكاف الصيفى استعداداً لملتقى التصوف العالمى 2026 السفير عبد المطلب ثابت يدشن النصب التذكاري لتأسيس الجيش الليبي بمنطقة أبو رواش …ويؤكد : ذاكرة وطنية حية ورسالة متجددة للأجيال ضيعوا حقي.. صيدلانية تتهم إدارة التكليف بالخطأ في تقدير نتيجتها: «شهادتي 84% وتم احتسابها 74%» معجزة طبية.. الفريق الطبي بمستشفى ديروط المركزي ينقذ حياة فتاة من الموت المحقق رئيس الحي رفض الوساطات والتدخلات.. غلق وتشميع صالون حلاقة شهير بالمهندسين رسميًا.. عمر الفايد ينتقل إلى فروسينوني الإيطالي حتى 2030 ممدوح عيد أفضل رئيس .. ونجوم بيراميدز يسيطرون على جوائز الأفضل في موسم 2025-26 جمال الغندور يحاضر لاعبي بيراميدز لشرح تعديلات قانون التحكيم قبل انطلاق الدوري خلال الموسم الجديد محافظ البحيرة تناقش احتياجات ومطالب المواطنين مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ضبط سيارة محملة بـ9.5 طن دقيق مدعم قبل طرحها بالسوق السوداء فى البحيرة ”تعليم البحيرة” تنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للثانوية العامة

عربي ودولي

بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

نيل واحد، شعب واحد هو التجسيد والترجمة الفعلية لوحدة شعبي وادي النيل وتطابق عاداتهم وتقاليدهم في كل شيء وصولا الي المصير المشترك الذي يربط القاهرة والخرطوم وهو يمكن ان نسميه بامتياز بلقاء الاشقاء في البلدين وفي أمسية تاريخية جسّدت أواصر المحبة والمودة بين شعبي وادي النيل، انعقد بالامس في القاهرة اللقاء الرسمي الأول بين الحزب الاتحادي الديمقراطي المصري والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني، في خطوة تعبر عن عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير بين الشعبين الشقيقين، وتجدد العهد على السير معاً علي طريق الوحدةوالتكامل

مثل الجانب المصري من الحزب الاتحادي الديمقراطي:

1. د. حسن ترك – رئيس الحزب.

2. د. نبيلة سامي – نائب رئيس الحزب.

3. الأستاذ شريف حافظ إبراهيم امين العلاقات العامه بالحزب

4.الاستاذ جمال القاضى امين عام

محافظه المنوفيه

5. خالد جمعة حسن امين الشباب

6. الاستاذ ياسر ترك امين لجنه المحليات

٦. العمدة شعبان – امين منطقه الجيزه الجيزة.

٧ ٠ الاستاذه ايمان مالك امينه المراه عن منطقه مصر الجديده

مثل الجانب السوداني من الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل:

1. الأستاذ هشام الزين عيسى – المراقب العام ونائب رئيس المكتب التنفيذي، رئيس الوفد.

2. يوسف أحمد محمد عثمان – نائب أمين القطاع السياسي.

3. عبد الوهاب موسى – المشرف السياسي ولاية الخرطوم.

4. عثمان حلمي عباس – مقرر القطاع السياسي.

5. عادل أحمد محمد الحسن – عضو المكتب التنفيذي.

كما شارك ممثلا عن مؤسسه النيل الدراسات الافريقيه والإستراتيجية د. علي البحيري –

لقد مثّل هذا اللقاء محطة فارقة في مسيرة التعاون والتكامل، حيث سادته روح التفاهم والانسجام، واستعرض فيه الجانبان الجهود المشتركة

٠واتفق الطرفان علي

التصدي بقوه للشائعات المغرضه التي تحاول الوقيعه بين الشعبين

- دعم إعادة الإعمار لما دمرته الحرب

- المساهمة في العودة الطوعية للسودانيين إلى ديارهم، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي والوطني.

- فتح آفاق استثمارية واسعة في المجالات الزراعية والصناعيه بما يحقق التنمية المستدامة ويعود بالنفع على الشعبين في وادي النيل واستدراك الفرص والطموح المشترك وإدراكًا لأهمية اللحظة التاريخية، شدد الجانبان على ضرورة استثمار الفرص الخفية الكامنة في عمق العلاقات بين الشعبين، والتي تشمل:

- تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب، بما يفتح آفاقا جديدة للشباب السوداني ويؤهلهم لقيادة المستقبل.

- توسيع التعاون الثقافي والإعلامي، لترسيخ الهوية المشتركة وإبراز القيم التاريخية لوحدة وادي النيل.

كما أشار الطرفان إلى أن وجود اعداد هائلة من السودانيين المقيمين في مصر بسبب ظروف الحرب يمثل فرصة إنسانية وسياسية واقتصادية يجب استثمارها، من خلال:

- توفير بيئة داعمة تحفظ كرامتهم وتمنحهم فرصا للمشاركة الفاعلة في تعزيز أواصر التعاون والتلاحم الاستراتيجي

- دمج هذه الطاقات البشرية في مشاريع تعليمية مشتركة، بما يحوّل معاناتهم إلى قوة دفع إيجابية تعزز الروابط الشعبية وتعمّق الإخاء بين الشعبين.

- الاستفادة من خبراتهم ومساهماتهم في بناء مستقبل مشترك أكثر قوة وازدهارا

- تطوير مشاريع مشتركة في البنيه التحتيه وربط الطرق البريه والنيليه والسكك الحديديه وتسهيل الاجراءات الماليه والتجاريه وتشجيع الشراكات الاقتصاديه بين البلدين في مجالات الطاقة والأمن الغذائي، بما يضمن استدامة الموارد ويعزز الاكتفاء الذاتي.

وانطلاقاً من هذه الروح، تم الإعلان عن تكوين لجنة تنسيقية مشتركة من الطرفين، تتولى مهام التواصل المباشر مع الجهات ذات الصلة، بهدف إزالة التحديات القائمة وخلق فرص لتعزيز الإخاء الرسمي والشعبي، بما يرسّخ التعاون المؤسسي ويقوي جسور الثقة بين الشعبين.

إن هذا اللقاء يفتح صفحة جديدة من التعاون بين شعبى وحكومتى وادى النيل ، ويؤكد أن وحدة المصير بين مصر والسودان ليست خياراً، بل واجباً تاريخياً وأخلاقياً، يفرضه الدم والنيل والذاكرة المشتركة، ويستلزم العمل الجاد والمخلص من أجل مستقبل يليق بتضحيات الشعبين وآمالهما، ويجعل من وادي النيل منارة للوحدة والنهضة في المنطقة.