النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:37 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

عربي ودولي

”طالبان” تتنصل من تعهُّداتها أمام المجتمع الدولي

سلط تقرير منشور في موقع أوراسيا ريفيوالضّوء على معاناة الشعب الأفغاني تحت حكم "طالبان"؛ فهناك ما يقرب من 97% من الشعب مهدد بالوقوع في براثن الفقر، ويعاني نحو 18.9 مليون أفغاني من ندرة الغذاء.

وفي هذا السياق، أشار إلى أنه في حين يعتمد نصف السكان على المساعدات الإنسانية الدولية، فإن زيادة الضغوط التي تفرضها "طالبان" على المنظمات غير الحكومية، خاصة القيود الجديدة التي تحظر عمل المرأة في تلك المنظمات، زادت الأوضاع الإنسانية سوءًا.

وأوضح أن إعلان "طالبان" عن أول سيارة رياضية أفغانستانية الصنع يُعَد أكبر دليل على فشل الحركة في تلبية واحترام مطالب واحتياجات شعبها، خاصة أن الإعلان عن السيارة يأتي في ظل تصاعُد النقاش الدولي بشأن أفضل السبُل لتقديم المساعدات للشعب الأفغاني دون أن يتم استغلالها من جانب طالبان.

ولفت الانتباه إلى عدم التزام "طالبان" بأيٍ من تعهُّداتها أمام "واشنطن"، وفيما يتعلق بتشكيل حكومة تمثل كافة أطياف المجتمع، فقد ركّزت "طالبان" على تمثيل الفصائل المختلفة المنتمية للحركة، وليس الفصائل المعبرة عن كافة أطياف المجتمع الأفغاني.

أما فيما يخص حماية وتعزيز حقوق المرأة، فتطرَّق إلى قيام حكومة "طالبان" بمنع الفتيات من الالتحاق بالمدارس والجامعات، فضلًا عن منع الموظفات من الدخول لمقرات العمل.

علاوة على ذلك، أشار التقرير إلى عدم التزام "طالبان" بتعهداتها بشأن عدم تحويل الأراضي الأفغانية إلى ملجأ آمن للجماعات الإرهابية، ولفت النظر إلى وجود العديد من الجماعات الإرهابية في أفغانستان، وعلى رأسها داعش والقاعدة، إلى جانب استمرار الأعمال العدائية ضد أقلية الهزارة الشيعية.

وختامًا، خلص التقرير إلى أهمية اعتراف المجتمع الدولي بفشل "حركة طالبان" في حكم أفغانستان، وشدد على ضرورة أن يبدأ المجتمع الدولي في التواصل مع مختلف الفاعلين بالمجتمع الأفغاني، لا سيما الأقليات المختلفة التي تم تهميشها، وجماعات المقاومة المسلحة مثل "جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية"، في سبيل البحث عن مخرج للأزمات السياسية والإنسانية والاقتصادية التي تواجهها أفغانستان.