النهار
السبت 21 مارس 2026 10:19 مـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال جولة ميدانية.. وزير الداخلية اليمني يشيد بجهود الأمن في عدن الاتحاد السكندري يمنح جماهيره تذاكر مباراة فاركو ثاني أيام العيد.. إصابة 5 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي على صحراوي قنا حزن يخيم على قرية المصالحة بنجع حمادي بعد وفاة شيخ أثناء تكبيرات العيد في أجواء عائلية.. ملك أحمد زاهر تفاجىء الجمهور بخطبتها للسيناريست شريف الليثي بعد أزمة سفاح التجمع.. محمد صلاح العزب يوجه رسالة لشركة السبكي للإنتاج «القابضة الغذائية»: استلام 4.2 مليون طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 71 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص الأزهري: لا علاقة بين الأحداث الجارية والتوسل بالسيدة فاطمة في الدعاء لمصر الإفتاء: يجوز الجمع بين نية صوم النافلة مع نية صوم قضاء الفرض والأفضل أن يُفرد كلًا منهما بالصوم د. الزرقا لـ”النهار”: استخدام السلاح النووي سيكون له تداعيات على المستخدم والمتلقي الموجة 70 من الوعد الصادق 4 .. انفجارات وصواريخ تهز سماء تل ابيب 10000 زائر.. إقبال واسع من الزوار على حديقة حيوان الإسكندرية خلال ثاني أيام العيد

تقارير ومتابعات

فيضانات آسيا.. مزيج من المناخ المتطرف والأخطاء البشرية

فيضانات اسيا
فيضانات اسيا

في الفترة الأخيرة شهدت عدد من دول قارة آسيا خلال الفترة الأخيرة موجات عنيفة من الفيضانات، تسببت في خسائر بشرية ومادية جسيمة، وأدت إلى نزوح آلاف الأسر، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الظاهرة خلال السنوات المقبلة.

ويرجع خبراء البيئة والمناخ هذه الفيضانات إلى عدة أسباب متداخلة، يأتي في مقدمتها التغيرات المناخية العالمية، التي أدت إلى زيادة معدلات هطول الأمطار بصورة غير مسبوقة، خاصة خلال مواسم الرياح الموسمية في دول جنوب وجنوب شرق آسيا مثل الهند وباكستان وبنجلاديش والصين.

وأوضح المتخصصون أن الاحتباس الحراري لعب دورًا رئيسيًا في اضطراب الأنظمة المناخية، حيث أدى ارتفاع درجات حرارة المحيطات إلى زيادة كمية بخار الماء في الغلاف الجوي، ما نتج عنه أمطار غزيرة ومفاجئة تفوق قدرة الأنهار وشبكات الصرف على الاستيعاب.

كما ساهم ذوبان الجليد والثلوج في المناطق الجبلية، خاصة في سلاسل جبال الهيمالايا، في ارتفاع منسوب الأنهار بشكل سريع، ما تسبب في فيضانات مفاجئة اجتاحت القرى والمدن الواقعة على ضفاف الأنهار، دون إنذار كافٍ للسكان.

وعلى الجانب البشري، أشار الخبراء إلى أن التوسع العمراني غير المخطط في مناطق السهول الفيضية، وإزالة الغابات، وردم المجاري المائية الطبيعية، زاد من حدة الأزمة، حيث فقدت الطبيعة قدرتها على امتصاص مياه الأمطار، وتحولت المياه المتدفقة إلى سيول مدمرة.

كما لعب ضعف البنية التحتية في بعض الدول الآسيوية دورًا بارزًا في تفاقم آثار الفيضانات، لا سيما شبكات الصرف الصحي القديمة، والسدود غير المؤهلة للتعامل مع كميات الأمطار القياسية، ما أدى إلى انهيارات جزئية وغرق مناطق واسعة.

وأكد خبراء المناخ أن تكرار هذه الكوارث يعكس حاجة ملحّة إلى خطط تكيف مناخي أكثر فاعلية، تشمل تحسين أنظمة الإنذار المبكر، وتحديث البنية التحتية، وإعادة تخطيط المدن، إلى جانب الالتزام الدولي بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

وحذرت تقارير بيئية من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية قد يجعل الفيضانات في آسيا أكثر تكرارًا وشدة، ما يضع ملايين الأشخاص في دائرة الخطر، ويهدد الأمن الغذائي والاقتصادي في واحدة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية.

موضوعات متعلقة