النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 12:18 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة العدل تنظم دورة تدريبية لأعضاء نقابة المحامين ..على استخدام منظومتي التقاضي عن بعد وتحويل الصوت إلى نص المقرر تطبيقهما في محاكم... طهران ترد على تهديدات ترامب: قواتنا المسلحة جاهزة والرد سيكون مختلفًا في يومه العالمي.. ما دور الأب في دعم الصحة النفسية للأبناء؟ رسميا.. المصري عمر مختار مدربا لصفوف بوكا جونيورز الأرجنتيني خطة أمنية مشددة بالقليوبية.. لا تهاون مع أي محاولات لتعكير امتحانات الثانوية العامة 3 رصاصات أشعت بركان غضب في الجيزة.. حكاية ثأر انتهي بمؤبد ختمتا القرآن وحصدتا التفوق.. قصة آلاء وأروى توأم الجيزة بين حفظ كتاب الله وقائمة الأوائل أسامة كمال: إغلاق مضيق هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى 100 دولار الدفع ب5 سيارات إطفاء. نشوب حريق داخل مخزن فلانكات تابع للسكة الحديد في قنا طالب مصري يطور ذكاء إصطناعياً لقراءة القلب 10 دقائق كاملة.. ومنحة دكتوراه في مينيسوتا مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية تعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة رئيس جامعة المنوفية يعقد لقاءً صحفيًا موسعًا ويستعرض حصاد الإنجازات ويزف بشائر اليوبيل الذهبي بمشروعات استراتيجية كبرى

تقارير ومتابعات

فيضانات آسيا.. مزيج من المناخ المتطرف والأخطاء البشرية

فيضانات اسيا
فيضانات اسيا

في الفترة الأخيرة شهدت عدد من دول قارة آسيا خلال الفترة الأخيرة موجات عنيفة من الفيضانات، تسببت في خسائر بشرية ومادية جسيمة، وأدت إلى نزوح آلاف الأسر، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الظاهرة خلال السنوات المقبلة.

ويرجع خبراء البيئة والمناخ هذه الفيضانات إلى عدة أسباب متداخلة، يأتي في مقدمتها التغيرات المناخية العالمية، التي أدت إلى زيادة معدلات هطول الأمطار بصورة غير مسبوقة، خاصة خلال مواسم الرياح الموسمية في دول جنوب وجنوب شرق آسيا مثل الهند وباكستان وبنجلاديش والصين.

وأوضح المتخصصون أن الاحتباس الحراري لعب دورًا رئيسيًا في اضطراب الأنظمة المناخية، حيث أدى ارتفاع درجات حرارة المحيطات إلى زيادة كمية بخار الماء في الغلاف الجوي، ما نتج عنه أمطار غزيرة ومفاجئة تفوق قدرة الأنهار وشبكات الصرف على الاستيعاب.

كما ساهم ذوبان الجليد والثلوج في المناطق الجبلية، خاصة في سلاسل جبال الهيمالايا، في ارتفاع منسوب الأنهار بشكل سريع، ما تسبب في فيضانات مفاجئة اجتاحت القرى والمدن الواقعة على ضفاف الأنهار، دون إنذار كافٍ للسكان.

وعلى الجانب البشري، أشار الخبراء إلى أن التوسع العمراني غير المخطط في مناطق السهول الفيضية، وإزالة الغابات، وردم المجاري المائية الطبيعية، زاد من حدة الأزمة، حيث فقدت الطبيعة قدرتها على امتصاص مياه الأمطار، وتحولت المياه المتدفقة إلى سيول مدمرة.

كما لعب ضعف البنية التحتية في بعض الدول الآسيوية دورًا بارزًا في تفاقم آثار الفيضانات، لا سيما شبكات الصرف الصحي القديمة، والسدود غير المؤهلة للتعامل مع كميات الأمطار القياسية، ما أدى إلى انهيارات جزئية وغرق مناطق واسعة.

وأكد خبراء المناخ أن تكرار هذه الكوارث يعكس حاجة ملحّة إلى خطط تكيف مناخي أكثر فاعلية، تشمل تحسين أنظمة الإنذار المبكر، وتحديث البنية التحتية، وإعادة تخطيط المدن، إلى جانب الالتزام الدولي بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

وحذرت تقارير بيئية من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية قد يجعل الفيضانات في آسيا أكثر تكرارًا وشدة، ما يضع ملايين الأشخاص في دائرة الخطر، ويهدد الأمن الغذائي والاقتصادي في واحدة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية.

موضوعات متعلقة