النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 02:25 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانياً إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 1000 د. عبلة الألفي: الجامعات شريك استراتيجي في مواجهة التحديات السكانية وبناء وعي الأجيال الجديدة غرفة صناعات الطباعة تطلق ورشة عمل التعريف بخدمات الرقابة على الصادرات والواردات لدعم المصدرين بالإسكندرية مصادرة الإشغالات وتحرير محاضر فورية.. محافظ القليوبية يفرض الانضباط في شوارع شبرا الخيمة البلشي: انتفاضة الصحفيين في واقعة “فتاة الأوبر” دفاع عن أخلاقيات المهنة.. والنقابة تساند الممارسين الحقيقيين وتتصدى لمنتحلي الصفة محافظ القليوبية يقود حملة ليلية في بنها.. ورسالة حاسمة: لا تهاون مع الإشغالات احتفالًا بانتقال صلاح.. رقص وفرحة من كوكسال بابا بقميص منتخب مصر محافظ القاهرة يفاجئ فتاة يتيمة ليلة زفافها إبراهيم حسن يطالب كاف بإقامة المباريات الودية قبل الرسمية في معسكر سبتمبر مودرن سبورت التعاقد مع النچيري ايوديلي إسماعيل قادما من نادي شوتنج ستار الزمالك يواصل استعداداته للموسم الجديد.. تدريبات بدنية مكثفة في المعسكر المغلق عمر الوكيل ”بكار” مدربًا عامًا لفريق كرة اليد بنادي الزمالك

تقارير ومتابعات

فيضانات آسيا.. مزيج من المناخ المتطرف والأخطاء البشرية

فيضانات اسيا
فيضانات اسيا

في الفترة الأخيرة شهدت عدد من دول قارة آسيا خلال الفترة الأخيرة موجات عنيفة من الفيضانات، تسببت في خسائر بشرية ومادية جسيمة، وأدت إلى نزوح آلاف الأسر، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الظاهرة خلال السنوات المقبلة.

ويرجع خبراء البيئة والمناخ هذه الفيضانات إلى عدة أسباب متداخلة، يأتي في مقدمتها التغيرات المناخية العالمية، التي أدت إلى زيادة معدلات هطول الأمطار بصورة غير مسبوقة، خاصة خلال مواسم الرياح الموسمية في دول جنوب وجنوب شرق آسيا مثل الهند وباكستان وبنجلاديش والصين.

وأوضح المتخصصون أن الاحتباس الحراري لعب دورًا رئيسيًا في اضطراب الأنظمة المناخية، حيث أدى ارتفاع درجات حرارة المحيطات إلى زيادة كمية بخار الماء في الغلاف الجوي، ما نتج عنه أمطار غزيرة ومفاجئة تفوق قدرة الأنهار وشبكات الصرف على الاستيعاب.

كما ساهم ذوبان الجليد والثلوج في المناطق الجبلية، خاصة في سلاسل جبال الهيمالايا، في ارتفاع منسوب الأنهار بشكل سريع، ما تسبب في فيضانات مفاجئة اجتاحت القرى والمدن الواقعة على ضفاف الأنهار، دون إنذار كافٍ للسكان.

وعلى الجانب البشري، أشار الخبراء إلى أن التوسع العمراني غير المخطط في مناطق السهول الفيضية، وإزالة الغابات، وردم المجاري المائية الطبيعية، زاد من حدة الأزمة، حيث فقدت الطبيعة قدرتها على امتصاص مياه الأمطار، وتحولت المياه المتدفقة إلى سيول مدمرة.

كما لعب ضعف البنية التحتية في بعض الدول الآسيوية دورًا بارزًا في تفاقم آثار الفيضانات، لا سيما شبكات الصرف الصحي القديمة، والسدود غير المؤهلة للتعامل مع كميات الأمطار القياسية، ما أدى إلى انهيارات جزئية وغرق مناطق واسعة.

وأكد خبراء المناخ أن تكرار هذه الكوارث يعكس حاجة ملحّة إلى خطط تكيف مناخي أكثر فاعلية، تشمل تحسين أنظمة الإنذار المبكر، وتحديث البنية التحتية، وإعادة تخطيط المدن، إلى جانب الالتزام الدولي بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

وحذرت تقارير بيئية من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية قد يجعل الفيضانات في آسيا أكثر تكرارًا وشدة، ما يضع ملايين الأشخاص في دائرة الخطر، ويهدد الأمن الغذائي والاقتصادي في واحدة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية.

موضوعات متعلقة