النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 10:12 صـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الرابح في جولة التصعيد الأخيرة بين أمريكا وإيران؟ كيف ترى إسرائيل التصعيد الحالي بين أمريكا وإيران وما يدور في دول الخليج؟ إسرائيل تنتظر فرصة ذهبية من استمرار الانخراط العسكري الأمريكي المباشر ضد إيران.. كواليس مهمة بعد تداول الصورة على السوشيال.. ضبط المتورطين في استغلال 5 أطفال للتسول بالقليوبية مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بمضيق هرمز وعلى كل من الكويت والبحرين وقطر... تأكيدا لالتزامه بالانخراط الإيجابي مع محيطه العربي في مجمل قضايا الامن الصناعي….السودان يشارك في أعمال اللجنة التحضيرية للدورة ٢٩ للجمعية العمومية... بعد نشر «النهار».. شركة سياحة تهدي «عم فوزي» شيّال الإسبتة رحلة عمرة مجانية عاجل.. زوج يستغيث بوزير الصحة: مش قادر أعالج مراتي وأقل تحليل بـ2000 جنيه إمام عاشور: حسام حسن دعمني بقوة.. وعشت أصعب لحظات حياتي في آخر 12 دقيقة أمام الأرجنتين:- ”الشاذلي” تؤكد.. الغضب المرضي والغضب المكبوت من أبرز أسباب اضطراب العلاقات الأسرية نبيل فهمي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد ويشيد بإسهاماته في تحقيق النهضة الحديثة للدولة حماية للهوية الروحية والفكرية: ”الملتقى العالمي للتصوف” علامة تجارية مسجلة رسميًا في المغرب

تقارير ومتابعات

فيضانات آسيا.. مزيج من المناخ المتطرف والأخطاء البشرية

فيضانات اسيا
فيضانات اسيا

في الفترة الأخيرة شهدت عدد من دول قارة آسيا خلال الفترة الأخيرة موجات عنيفة من الفيضانات، تسببت في خسائر بشرية ومادية جسيمة، وأدت إلى نزوح آلاف الأسر، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الظاهرة خلال السنوات المقبلة.

ويرجع خبراء البيئة والمناخ هذه الفيضانات إلى عدة أسباب متداخلة، يأتي في مقدمتها التغيرات المناخية العالمية، التي أدت إلى زيادة معدلات هطول الأمطار بصورة غير مسبوقة، خاصة خلال مواسم الرياح الموسمية في دول جنوب وجنوب شرق آسيا مثل الهند وباكستان وبنجلاديش والصين.

وأوضح المتخصصون أن الاحتباس الحراري لعب دورًا رئيسيًا في اضطراب الأنظمة المناخية، حيث أدى ارتفاع درجات حرارة المحيطات إلى زيادة كمية بخار الماء في الغلاف الجوي، ما نتج عنه أمطار غزيرة ومفاجئة تفوق قدرة الأنهار وشبكات الصرف على الاستيعاب.

كما ساهم ذوبان الجليد والثلوج في المناطق الجبلية، خاصة في سلاسل جبال الهيمالايا، في ارتفاع منسوب الأنهار بشكل سريع، ما تسبب في فيضانات مفاجئة اجتاحت القرى والمدن الواقعة على ضفاف الأنهار، دون إنذار كافٍ للسكان.

وعلى الجانب البشري، أشار الخبراء إلى أن التوسع العمراني غير المخطط في مناطق السهول الفيضية، وإزالة الغابات، وردم المجاري المائية الطبيعية، زاد من حدة الأزمة، حيث فقدت الطبيعة قدرتها على امتصاص مياه الأمطار، وتحولت المياه المتدفقة إلى سيول مدمرة.

كما لعب ضعف البنية التحتية في بعض الدول الآسيوية دورًا بارزًا في تفاقم آثار الفيضانات، لا سيما شبكات الصرف الصحي القديمة، والسدود غير المؤهلة للتعامل مع كميات الأمطار القياسية، ما أدى إلى انهيارات جزئية وغرق مناطق واسعة.

وأكد خبراء المناخ أن تكرار هذه الكوارث يعكس حاجة ملحّة إلى خطط تكيف مناخي أكثر فاعلية، تشمل تحسين أنظمة الإنذار المبكر، وتحديث البنية التحتية، وإعادة تخطيط المدن، إلى جانب الالتزام الدولي بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

وحذرت تقارير بيئية من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية قد يجعل الفيضانات في آسيا أكثر تكرارًا وشدة، ما يضع ملايين الأشخاص في دائرة الخطر، ويهدد الأمن الغذائي والاقتصادي في واحدة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية.

موضوعات متعلقة