النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 07:50 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن هاتريك محمد صلاح أمام جالطة سراي؟ ماذا قالت الصحافة التركية والعالمية عن محمد صلاح بعد هاتريك جالاتا سراي؟ خاص|ناقد موسيقي: أغنية أصاله متطابقة مع ”زورني كل سنة مرة” وبجاحة إدعاء إرجاعها للقدود الحلبية هاتريك جالاتا سراي يرفع ثلاثيات محمد صلاح في دوريات أوروبا إلى 6 هاتريك أمام جالاتا سراي يضع محمد صلاح على قمة هدافي الدوري التركي محمد صلاح يقود طرابزون سبور برباعية نظيفة أمام جالاتا سراي كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه هدى يسى من موسكو: التعاون الثقافي والإنساني هو الحصن الحقيقي لمنع النزاعات قبل وقوعها المطربة شاهيناز: التوقف عن الفن كان قراراً خاطئاً وتأثرت بالحسد أولياء أمور طلاب التجريبية بالجيزة يستغيثون: تسكين أبنائنا في مدارس بعيدة يستغرق الوصول إليها ساعات.. وتحرك عاجل من المحافظة خاص| أزمة ”على روض الحبيب” تفتح باب الجدل حول التراث المصري وحمايته محمد صلاح يواصل التألق.. أول هاتريك للنجم المصري أمام في الدوري التركي

تقارير ومتابعات

فيضانات آسيا.. مزيج من المناخ المتطرف والأخطاء البشرية

فيضانات اسيا
فيضانات اسيا

في الفترة الأخيرة شهدت عدد من دول قارة آسيا خلال الفترة الأخيرة موجات عنيفة من الفيضانات، تسببت في خسائر بشرية ومادية جسيمة، وأدت إلى نزوح آلاف الأسر، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الظاهرة خلال السنوات المقبلة.

ويرجع خبراء البيئة والمناخ هذه الفيضانات إلى عدة أسباب متداخلة، يأتي في مقدمتها التغيرات المناخية العالمية، التي أدت إلى زيادة معدلات هطول الأمطار بصورة غير مسبوقة، خاصة خلال مواسم الرياح الموسمية في دول جنوب وجنوب شرق آسيا مثل الهند وباكستان وبنجلاديش والصين.

وأوضح المتخصصون أن الاحتباس الحراري لعب دورًا رئيسيًا في اضطراب الأنظمة المناخية، حيث أدى ارتفاع درجات حرارة المحيطات إلى زيادة كمية بخار الماء في الغلاف الجوي، ما نتج عنه أمطار غزيرة ومفاجئة تفوق قدرة الأنهار وشبكات الصرف على الاستيعاب.

كما ساهم ذوبان الجليد والثلوج في المناطق الجبلية، خاصة في سلاسل جبال الهيمالايا، في ارتفاع منسوب الأنهار بشكل سريع، ما تسبب في فيضانات مفاجئة اجتاحت القرى والمدن الواقعة على ضفاف الأنهار، دون إنذار كافٍ للسكان.

وعلى الجانب البشري، أشار الخبراء إلى أن التوسع العمراني غير المخطط في مناطق السهول الفيضية، وإزالة الغابات، وردم المجاري المائية الطبيعية، زاد من حدة الأزمة، حيث فقدت الطبيعة قدرتها على امتصاص مياه الأمطار، وتحولت المياه المتدفقة إلى سيول مدمرة.

كما لعب ضعف البنية التحتية في بعض الدول الآسيوية دورًا بارزًا في تفاقم آثار الفيضانات، لا سيما شبكات الصرف الصحي القديمة، والسدود غير المؤهلة للتعامل مع كميات الأمطار القياسية، ما أدى إلى انهيارات جزئية وغرق مناطق واسعة.

وأكد خبراء المناخ أن تكرار هذه الكوارث يعكس حاجة ملحّة إلى خطط تكيف مناخي أكثر فاعلية، تشمل تحسين أنظمة الإنذار المبكر، وتحديث البنية التحتية، وإعادة تخطيط المدن، إلى جانب الالتزام الدولي بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

وحذرت تقارير بيئية من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية قد يجعل الفيضانات في آسيا أكثر تكرارًا وشدة، ما يضع ملايين الأشخاص في دائرة الخطر، ويهدد الأمن الغذائي والاقتصادي في واحدة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية.

موضوعات متعلقة