النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 09:31 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هشام يكن: رشحت محمد صلاح لمصطفى يونس.. وكنت أتمنى مواجهة مصر وديًا الزمالك يحدد موعد سفره إلى رواندا لمواجهة الجيش بدوري الأبطال «دخل جوستاف روسي ماشي على رجليه ووضعه تدهور».. مواطن يروي رحلة والده مع الميلانوما ويناشد بمراجعة حالته الخطيب يستقبل وفد الاتحاد العربي للكرة الطائرة وزير الاستثمار يبحث توسعات 4 شركات دولية في السوق المصرية حُرمت من التعليم فصنعت طريقها إلى المعرفة.. حكاية «الست فاطمة» قارئة الأقصر الاتحاد المصراتي يكرم وائل جمعة بدرع النادي قبل ودية الأهلي دينا الشربيني تعود بأجزاء جديدة من أعمال ناجحة في السينما والدراما مواطنة بميت غمر تطالب بالتحقيق في واقعة داخل غرفة العمليات بعد توقف عملية جراحية رسميًا.. مصر وفرنسا توقعان شراكة تاريخية لتطوير كرة اليد في العاصمة الإدارية حسام حسن يعلن قائد منتخب مصر أمام جنوب السودان في غياب محمد صلاح عبد الناصر محمد يعلن موعد سفر الزمالك إلى رواندا استعدادًا لمواجهة الجيش

حوادث

أستاذة جامعية عن لعبة شارلي:الخوف من تنمر وسخرية الأصدقاء يقود المراهقين والأطفال لخوض تجربة اللعبة| خاص

الدكتورة عزة فتحي، أستاذ دكتور مناهج علم الأجتماع بجامعة عين شمس
الدكتورة عزة فتحي، أستاذ دكتور مناهج علم الأجتماع بجامعة عين شمس

تشارلى" أسم للعبة جديدة أثارت الجدل كثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعى، وباتت خطرًا حقيقيًا يهدد أرواح الطلاب داخل المدارس وفى البيوت وفى كل مكان، وهو ما دفع العديد من الجهات للتحذير من خطورة تلك اللعبة، ولكن ما هي لعبة "تشارلى" أو الشيطاين"؟.

هى لعبة تعتمد على التحدي وتعرف أيضًا بلعبة "الأقلام" كما يطلق عليها فى بعض الأحيان، انتشرت لها مجموعة كبير من الفيديوهات على مواقع الانترنت، وانتشرت فى أماكن عديدة حول العالم، حتى وصلت إلى مصر، وتعتمد اللعبة على رسم شبكة من أربعة مربعات على قطعة من الورق مع كتابة كلمتي "نعم" و"لا"، ويتم وضع قلم رصاص فوق آخر على شكل صليب، ثم ينادي اللاعب على "تشارلى" قائلًا له"تشارلى هل أنت هنا، هل يمكننا أن نلعب"، ليتحرك القلم، الذى فى الغالب يحركه بخدعة ما أحد اللاعبين، مما يثير إعجاب واستغراب الأخرين.

فتاة مدرسة إمبابة أصيبت بهياج عصبى بسبب اللعبة وكادت أن تفقد حياته

كانت البداية داخل إحدي المدارس بمنطقة إمبابة، حضرت لعبة "تشارلى"، حيث دخل مجموعة من الطالبات فى تحدث اللعبة، داخل المدرسة، وخلال ذلك، أصيبت إحدي الفتيات بحالة هياج عصبي، وسقطت على الأرض لتتعالى معاها أصوات الصراخ وتنتاب باقى الفتيات حالة هياج شديدة، خوفًا من ما حدث لصديقتهم، التى تم نقلها إلى المستشفى، بسبب الضغط النفسى والعصبى الذى أصيبت به، جراء تلك اللعبة.

فيما تقول الدكتورة عزة فتحي، أستاذ دكتور مناهج علم الأجتماع بجامعة عين شمس، إن فكرة هذه التحديات منتشرة بين المراهقين وطلاب المدارس منذ زمن بعيد، إلا إن مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت على سرعة انتشارها بشكل أوسع خلال الفترة الأخيرة، إذ إن المراهقين في كل زمان لديهم ميول لتجربة كل ما هو جديد ومثير، وأنه يقع على عاتق أولياء الأمور مسؤولية كبيرة للتصدي لمثل هذه التحديات التي تشكل خطرًا على صحة الأبناء النفسية والجسدية، في زمن السوشيال ميديا.

واستكملت "عزة" حديثها في تصريحات صحفية خاصة قائلة: "للأسف الموبايلات بقت كل حاجة والناس بتدور على التفاهة والتشويق وخاصة المراهقين، لا سيما في ظل غياب دور المدرسة والأسرة في تربية الأبناء"، موضحة أنه لا أحد يستطع السيطرة على الهواتف المحمولة لدى الأبناء أو منع الألعاب، لذا يكمن الحل الوحيد في الوعي والأهل، الذين يجب عليهم أن يصاحبوا ابناءهم.

موضوعات متعلقة