النهار
الخميس 26 مارس 2026 01:59 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل رئيس حكومة كردستان يتلقى برقيات العزاء في شهداء البيشمركة لجنة المرأة بنقابة الصحفيين ترحّب بتفعيل القانون بإنشاء دور حضانة لأبناء العاملات والعاملين وزير الشؤون القانونية فى اليمن تلتقي فريق عقوبات مجلس الأمن في عدن لبحث التطورات القانونية وتعزيز حضور الدولة رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة د. مدحت الشريف يحلل للنهار: اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا وإيران تنعكس سلباً على الأسعار عالميًا بتصويت الجمهور.. درة تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في فئة المسلسلات الطويلة برمضان 2026 الداعية سعاد صالح: روحت اخطب لابني فتاة من أسرة متشددة طالبوني بتلبيسها الشبكة بدلا منه وشغلوا أغنية طلع البدر 5 طن دقيق مدعم خارج منظومة الدعم.. التموين تضبط المتورطين وتحمي الأسواق بالقليوبية والجيزة امين عام اتحاد الغرف العربية يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر!

حوادث

أستاذة جامعية عن لعبة شارلي:الخوف من تنمر وسخرية الأصدقاء يقود المراهقين والأطفال لخوض تجربة اللعبة| خاص

الدكتورة عزة فتحي، أستاذ دكتور مناهج علم الأجتماع بجامعة عين شمس
الدكتورة عزة فتحي، أستاذ دكتور مناهج علم الأجتماع بجامعة عين شمس

تشارلى" أسم للعبة جديدة أثارت الجدل كثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعى، وباتت خطرًا حقيقيًا يهدد أرواح الطلاب داخل المدارس وفى البيوت وفى كل مكان، وهو ما دفع العديد من الجهات للتحذير من خطورة تلك اللعبة، ولكن ما هي لعبة "تشارلى" أو الشيطاين"؟.

هى لعبة تعتمد على التحدي وتعرف أيضًا بلعبة "الأقلام" كما يطلق عليها فى بعض الأحيان، انتشرت لها مجموعة كبير من الفيديوهات على مواقع الانترنت، وانتشرت فى أماكن عديدة حول العالم، حتى وصلت إلى مصر، وتعتمد اللعبة على رسم شبكة من أربعة مربعات على قطعة من الورق مع كتابة كلمتي "نعم" و"لا"، ويتم وضع قلم رصاص فوق آخر على شكل صليب، ثم ينادي اللاعب على "تشارلى" قائلًا له"تشارلى هل أنت هنا، هل يمكننا أن نلعب"، ليتحرك القلم، الذى فى الغالب يحركه بخدعة ما أحد اللاعبين، مما يثير إعجاب واستغراب الأخرين.

فتاة مدرسة إمبابة أصيبت بهياج عصبى بسبب اللعبة وكادت أن تفقد حياته

كانت البداية داخل إحدي المدارس بمنطقة إمبابة، حضرت لعبة "تشارلى"، حيث دخل مجموعة من الطالبات فى تحدث اللعبة، داخل المدرسة، وخلال ذلك، أصيبت إحدي الفتيات بحالة هياج عصبي، وسقطت على الأرض لتتعالى معاها أصوات الصراخ وتنتاب باقى الفتيات حالة هياج شديدة، خوفًا من ما حدث لصديقتهم، التى تم نقلها إلى المستشفى، بسبب الضغط النفسى والعصبى الذى أصيبت به، جراء تلك اللعبة.

فيما تقول الدكتورة عزة فتحي، أستاذ دكتور مناهج علم الأجتماع بجامعة عين شمس، إن فكرة هذه التحديات منتشرة بين المراهقين وطلاب المدارس منذ زمن بعيد، إلا إن مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت على سرعة انتشارها بشكل أوسع خلال الفترة الأخيرة، إذ إن المراهقين في كل زمان لديهم ميول لتجربة كل ما هو جديد ومثير، وأنه يقع على عاتق أولياء الأمور مسؤولية كبيرة للتصدي لمثل هذه التحديات التي تشكل خطرًا على صحة الأبناء النفسية والجسدية، في زمن السوشيال ميديا.

واستكملت "عزة" حديثها في تصريحات صحفية خاصة قائلة: "للأسف الموبايلات بقت كل حاجة والناس بتدور على التفاهة والتشويق وخاصة المراهقين، لا سيما في ظل غياب دور المدرسة والأسرة في تربية الأبناء"، موضحة أنه لا أحد يستطع السيطرة على الهواتف المحمولة لدى الأبناء أو منع الألعاب، لذا يكمن الحل الوحيد في الوعي والأهل، الذين يجب عليهم أن يصاحبوا ابناءهم.

موضوعات متعلقة