النهار
السبت 14 فبراير 2026 12:50 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سقوط النص متلبسا بالاتجار فى المخدرات فعاقبته جنايات جنوب سيناء بالسجن 3سنوات مهرجان الفراوله يجذب سياح الغردقة فى عيد الحب نجاح جراحة دقيقة لإصلاح ناسور المريء والقصبة الهوائية لطفل حديث الولادة بمستشفى طلخا محافظ الدقهلية: متابعة يومية للأسعار والتخفيضات بالمعرض الدائم للسلع الغذائية بغرب المنصورة حملة حاسمة لتطهير منطقة المرج من العشوائيات وإغلاق ملف الإشغالات نهائياً برعاية محافظ البحر الأحمر.. تكريم 350 من حفظة القرآن الكريم في احتفالية مهيبة لمركز الندى الإسلامي بالغردقة وزارة الداخلية تستحدث منصة التحقق البايومترى والمصادقة تار أبناء عمومة من 25 عامًا.. مقتل مدير مدرسة بطلق ناري بسبب خصومة ثأرية في قنا ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا الغرف التجارية: القطاع الخاص يتوسع في معارض أهلاً رمضان لضبط الأسواق د. منال عوض: ضوابط جديدة لإحكام السيطرة على المخلفات الإلكترونية والكهربائية

استشارات

دراسة:الزواج يطيل العمر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
يعيش المتزوجون من الرجال والنساء على حد سواء على ذمة المختصين الاجتماعيين حياة أطول من أقرانهم من العزاب كما أنهم إضافة إلى ذلك يكونون في حياتهم أكثر سعادة ورضاء وأقل تعرضا للاكتئاب أما في حالات المرض الجدية فيكون لديهم احتمالات أعلى بكثير بالشفاء غير أن وفاة أحد الزوجين بالمقابل يزيد خطر موت الشريك.أكدت دراسة تشيكية حديثة أعدها مختصون في المعهد الاجتماعي التابع لأكاديمية العلوم التشيكية بأن الصحة والوضع العائلي هما وجهان لعملة واحدة وان الحياة الزوجية تعطي الحياة معناها كما أنها تشكل بمثابة الحاجز في التصدي للمشاكل الحياتية الأمر الذي ينعكس بشكل جدي على صحة الزوجين. ورأت بأن الزوجين اللذين يمارسان العمل هما من الناحية العملية يمثلان الضمان بالمقدرة على القيام بأعباء الحياة بشكل أفضل للأسرة أما في مرحلة متقدمة من العمر فيعطي هذا الأمر العائلة الشعور بالسعادة والطمأنينة لانه لايجعلهما يعيشان في حالة توتر نفسي خوفا من عدم المقدرة على تسديد أجور ونفقات المنزل وخدماتهوتنبه المتخصصة التشيكية بالتواصل الاجتماعي مارتينا هرونوفا إلى أن الحياة الزوجية لا تعني بالمقابل لوحدها بان نوعية الحياة تكون أفضل مشددة على أن توفير ذلك يتطلب توفر الصراحة ووجود أمزجة متقاربة بين الزوجين وتوفر الاستعداد لديهما للمساعدة.ورأت أن نجاح الحياة الزوجية يتطلب أيضا توفر ليس فقط القرب النفسي بين الزوج والزوجة وإنما أيضا القرب العاطفي والجسدي لأنه من دون هذه العوامل لا تكون الحياة الزوجية معافية وإنما تتحول إلى وحدة اقتصادية لتربية الأطفال. ونبهت إلى أن اقتصار التواصل بين الزوجين على تسيير الأمور في العائلة يجعل الحياة الزوجية فقيرة وبالتالي فان المشاعر والعواطف تتلاشي مع مرور الوقت.من جهتها تؤكد الطبيبة النفسية رادانا شتتبانكوفا بان الصحة ونوعية الحياة لهما علاقة بالوضع العائلي غير أن هذه العلاقة يجب أن تكون من نوعية جيدة لان الإنسان الذي يتواجد في مثل هذه العلاقة يكون أكثر مناعة ضد التغييرات التي تحدث في الوسط الذي يتحرك فيه ويتحمل بشكل أفضل الأوضاع الصعبة والمتوترة التي يواجهها .وتنبه الدراسة إلى انه على الرغم من أن أغلب التشيك يعتبرون العائلة بأنها القيمة الحياتية الأعلى بالنسبة لهم إلا أن عدد حالات الزواج في تشيكيا انخفض العام الماضي إلى 45000 ألف حالة فقط الأمر الذي اعتبر الأقل في تاريخ تشيكيا فيما يرتفع بالمقابل عدد حالات التعايش بين الرجال والنساء من دون علاقة زوجية . وحسب الدراسة فان ذلك يعود إلى عدة عوامل منها التجارب الشخصية للناس حيث تقول الإحصاءات بان كل ثاني أو ثالث حالة زواج في البلاد تنتهي بالطلاق إضافة إلى تجارب الناس من نفس العمر الذين يقومون بإعطاء الأولوية للدراسة والسفر وتحقيق الارتقاء المهني على تأسيس العائلات ويبدأون جسديا بالشعور بالحاجة إلى الزواج في العمر المتوسطي أي عندما يكون أقرانهم قد أسسوا عائلاتهم ولديهم أطفال وعلاقات جديدة.