النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 11:42 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ميسي يطارد المجد الأخير ويامال يقتحم الكبار.. صراع مبكر على جائزة نجم مونديال 2026 شوبير يكشف هل يقترب أكرم توفيق من العودة للأهلي أم الباب ما زال مغلقًا؟ فيروس إيبولا يهدد مشاركة يد الأهلي في البطولات الإفريقية بالكونغو تفتيش ومنع دخول واعتقالات.. لماذا يرفض إنفانتينو الدخول في صدام مع ترامب؟ انتخابات كولومبيا.. ماذا تقول الجولة الأولى؟ التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات

رياضة

واشنطن بوست: العرب يحشدون للقضية الفلسطينية في كأس العالم 2022

سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على إبراز العرب للقضية الفلسطينية فى كأس العالم لكرة القدم المقامة فى قطر، برفع الأعلام الفلسطينية فى المباريات.

وقالت الصحيفة إنه فى أعقاب الانتصار التاريخي التي حققه منتخب المغرب على إسبانيا فى الدور الـ 16، التقطت صورة للفريق يحمل علما، ولم يكن علم المغرب فقط، أو علم الجزائر أو تونس أو لبنان، وكلها كانت أعلاما موجودة تعبيرا عن التضامن العربى، الذى حدث خلال أول بطولة كأس عالم تقام فى الشرق الأوسط، لكن المغاربة لوحوا بعلم فلسطين تعبيرا عن دعمهم للقضية، الذي انتشر خلال البطولة بأكملها، وفى المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء، كانت الشعارات الفلسطينية فى كل مكان.

وأشارت الصحيفة إلى أن القضية الفلسطينية لا تزال أساسية لملايين من الناس فى العالم العربى، ونقلت واشنطن بوست عن محجوب زويرى أستاذ التاريخ والسياسة فى جامعة قطر، قوله إن العرب العاديين يعارضون الاحتلال الإسرائيلي ويرونه غير إنسانى وغير مقبول، وأضاف قائلا: وجود الأعلام الفلسطينية فى المدرجات لم يتم تنظيمه من قبل الدول، ولكن من قبل الناس أنفسهم، فكأس العالم يتعلق بالناس العاديين والطبقة الوسطى وليس النخبة.

موضوعات متعلقة