النهار
الخميس 8 يناير 2026 02:54 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”ليست للبيع”.. الدنمارك ترد على ترامب وتحذيرات من تصدع داخل حلف الناتو مسرور بارزاني : الاعتداءات على الكورد في حلب تثير قلقنا مشيدا بدعمها للقضية الفلسطينية.. أبو الغيط يزور قبرص ويعقد لقاءات رفيعة المستوى في إطار تولي قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي المهندس علي زين : توطين الصناعات وتعميقها عامل أساسي فى انتعاش الصناعة المحلية 2026 وزير التعليم يفتتح مدرسة «أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات» بعد تدخّل “الأعلى للإعلام”.. حذف إحدى حلقات (The Blind Date show) لعدم مناسبة البرنامج مع الأطفال كان بيلعب في البندقية.. مصرع مزارع قتل نفسه بطلق ناري خاطىء داخل منزله بقنا خسائر مادية فادحة.. تفحم محل أسماك وطهور إثر حريق في قنا صديد وخراريج داخل الذبيحة.. إعدام نصف جاموسة قبل بيعها للمواطنين بقها محمد منير يواصل البروفات التحضيرية لحفلته المرتقبة مع ويجز في دبي ‏تسليم ”جوائز ساويرس الثقافية” مساء اليوم بالجامعة الأمريكية ناشئو مصر على رادار أوروبا.. حمزة عبد الكريم وعلى جمال بإسبانيا

رياضة

واشنطن بوست: العرب يحشدون للقضية الفلسطينية في كأس العالم 2022

سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على إبراز العرب للقضية الفلسطينية فى كأس العالم لكرة القدم المقامة فى قطر، برفع الأعلام الفلسطينية فى المباريات.

وقالت الصحيفة إنه فى أعقاب الانتصار التاريخي التي حققه منتخب المغرب على إسبانيا فى الدور الـ 16، التقطت صورة للفريق يحمل علما، ولم يكن علم المغرب فقط، أو علم الجزائر أو تونس أو لبنان، وكلها كانت أعلاما موجودة تعبيرا عن التضامن العربى، الذى حدث خلال أول بطولة كأس عالم تقام فى الشرق الأوسط، لكن المغاربة لوحوا بعلم فلسطين تعبيرا عن دعمهم للقضية، الذي انتشر خلال البطولة بأكملها، وفى المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء، كانت الشعارات الفلسطينية فى كل مكان.

وأشارت الصحيفة إلى أن القضية الفلسطينية لا تزال أساسية لملايين من الناس فى العالم العربى، ونقلت واشنطن بوست عن محجوب زويرى أستاذ التاريخ والسياسة فى جامعة قطر، قوله إن العرب العاديين يعارضون الاحتلال الإسرائيلي ويرونه غير إنسانى وغير مقبول، وأضاف قائلا: وجود الأعلام الفلسطينية فى المدرجات لم يتم تنظيمه من قبل الدول، ولكن من قبل الناس أنفسهم، فكأس العالم يتعلق بالناس العاديين والطبقة الوسطى وليس النخبة.

موضوعات متعلقة