النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 02:21 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يدين الإعتداءات الإسرائيلية السافرة على سوريا هدى يسى : ثورة 30 يونيو .. إنطلاقة للنهضة الصناعية وجذب الاستثمارات فى ظل دعائم الاستقرار محافظ الإسكندرية الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام 215 درجة للعام 2026 / 2027 السيطرة على حريق في وحدة سكنية بشارع السواحل في بورسعيد السيطرة على حريق بمخبز بعزبة المنشية في الفيوم بعد إخلاء سبيله.. علي الشامل يكشف تفاصيل أزمته الأخيرة ومحاميه يؤكد: “موكلي مجني عليه وليس متهماً” بعد يومين من الرعب.. محافظ القليوبية يعلن ضبط تمساح مصرف الحصافة بشبين القناطر محافظ القليوبية يشهد احتفالية 30 يونيو: الثورة نقطة فاصلة في تاريخ مصر الحديث بعد يومين من البحث.. اصطياد التمساح النيلي بمصرف الحصافة في القليوبية وزير المالية الإسرائيلي: مستعدون لإنشاء 3 مستوطنات شمال قطاع غزة وننتظر الضوء الأخضر من نتنياهو ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1719 قتيلا بقيادة هافرتز وأونداف.. ناجيلسمان يعلن تشكيل ألمانيا لمواجهة باراجواي في دور الـ 32 بالمونديال

المحافظات

حسن الخاتمة.. تشييع جثمان مسن توفى أثناء سجوده في صلاة الجمعة بكفر الشيخ

شهدت مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، تشييع جثمان مصطفى عبد الله مقلد 67 عاماً، فلاح، مُقيم بمدينة بيلا، والذي توفى أثناء سجوده في صلاة الجمعة، بأحد مساجد مدينة بيلا، وسط حالة من الصدمة التي انتابت رواد المسجد بسبب الوفاة المفاجئة التي وصفوها بـحُسن الخاتمة.

وقال محمد أبو زيد، نجل شقيقة المتوفي، أن خاله الراحل توفي أثناء أداء صلاة الجمعة، بشكل مفاجئ دون أن يشكو أو تعب، مضيفاً أن صحته كانت جيدة، واستيقظ مبكراً، وتوجه لمتابعة الزراعات في أرضه، وبعدها توجه للمنزل وتوضأ، وتوجه للمسجد لأداء صلاة الجمعة، وتوفى أثناء سجوده.

وأضاف نجل شقيق المتوفي، برغم صدمتنا بوفاته إلا أننا فرحنا بحسن الخاتمة، مؤكداً أن خاله كان مشهوداً له بالطيبة وحُسن الخلق، ومحبوباً بين أهالي مدينته وجيرانه، وحريصاً على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها بالمسجد، موضحاً أن وجه خاله كان مبتسماً بعد وفاته أثناء الغسل، مشيراً إلي أنه كان يتمنى ويدعو الله بشكل مستمر أن يحُسن خاتمته.

وقال أبو زيد، إنه شارك عدد كبير في تشييع جنازة خاله، وسط حالة حُزن شديدة بين المشيعين ، مؤكداً أن خاله كان واصلاً لرحمه، وحريصاً على التواصل مع جميع أفراد أسرته.