النهار
الخميس 7 مايو 2026 03:28 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بورسعيد يستجيب لشكاوى المواطنين.. قرارات عاجلة لحل أزمات التعليم والإشغالات والتقنين والتوظيف محافظ البحيرة تسلّم 14 مواطنا عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للربو بجامعة المنصورة عبدالله السناوي في مركز ماسبيرو للدراسات لمناقشة كتابه “أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز” النائب محمود حسين طاهر: التنسيق المصري الإماراتي ركيزة لاستقرار المنطقة وزير البترول: جاهزون لصيف 2026.. وخطة مكثفة لزيادة الإنتاج والاستكشاف حفل إعلان جوائز شعبة صحفي الاتصالات والتكنولوجيا بنقابة الصحفيين 13 مايو الجاري خبير الطاقة د. جمال القليوبي : مصر قد تحقق الاكتفاء الذاتي بحلول 2028 مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي استقرار أسعار النفط بعد خسائر حادة.. وترقب لاتفاق محتمل بين واشنطن وطهران إحباط محاولة لتهريب ٧ آلاف لتر سولار مدعم في الأقصر رسائل الرئيس السيسي خلال زيارته الأخوية للإمارات

ثقافة

المركز الدولى للكتاب يستضيف دوائر من حرير لـ السيد نجم.. الأربعاء

قصص قصيرة
قصص قصيرة

يستضيف المركز الدولي للكتاب ندوة لمناقشة المجموعة القصصية "دوائر من حرير"، للدكتور السيد نجم، والصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين.

يناقش المجموعة السادة النقاد الدكتور محمد سيد اسماعيل والناقد خالد جودة بمشاركة وادارة الدكتور رضا عطية، تقام الندوة فى تمام الساعة الخامسة مساء يوم الأربعاء 30 نوفمبر الجاري، بالمركز الدولي للكتاب، خلف القضاء العالي.

وتتضمن الرواية الأتى: "أكثر ما تألمت منه وله، أن تحملت وحدي كل أعباء طقوس جدي مع الماء.. فلا تمر ثلاث دقائق كاملة إلا وأسمع صوت النداء باسمي، أعجبتني اللعبة في البداية، بمضي الوقت بدأت أشعر بالضيق والزهق، حتى هددتني أمي بشيخوختي ولن أجد من أحفادي من يقدم لي جرعة ماء!

لم أفهم ما تعنيه أمي، لكني شعرت بشيء ما جعلني لا أتردد في الاستجابة إلى سباب الجد بأدب جمّ! تحولت العلاقة بيني وبين جدي وقلل المياه المعلقة في سور الشرفة، فوق قاعدة خشبية ومحاطة بسيخين من الحديد.. أصبحت العلاقة بيننا بلا تفكير أو قرار أمر أوافق عليه.. بسرعة أجري نحو القلل فور سماع حشرجة صوته الخشن، فلما سألته: (لماذا لا تخرج إلى الشارع؟) أجاب بجملة واحدة، معناها الخوف من الموت بين أقدام الناس في الشوارع، ففضل البقاء وحده فوق سريره، لا يعوزه إلا جرعة ماء، أعد لها العدة".