النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:58 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

ثقافة

افتتاح معرض ”كنوز الحرف اليدوية البيروانية” بمكتبة الإسكندرية

افتتح الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، يرافقه السيد ميجيل أليمان أورتيجا سفير جمهورية بيرو لدى مصر، معرض "كنوز الحرف اليدوية البيروانية: رحلة عبر التقاليد والإبداع"، الذي يعرض أعمال الحرفيين الذين جعلوا من مواهبهم وسيلة للحفاظ على تنوع البيرو والاحتفاء به، ويستمر خلال الفترة من 6 إلى 12 مايو 2026.
رحب د. زايد في بداية كلمته، بالحضور في مكتبة الإسكندرية هذا الصرح الثقافي العالمي الذي يفتح أبوابه دائمًا ليكون جسرًا للتواصل بين شعوب وحضارات العالم، مؤكدًا أن هذا المعرض لا يُعد مجرد عرض لمنتجات فنية بل نافذة على روح حضارة عريقة تمتد جذورها عميقًا في التاريخ.
وأكد د. زايد، أن الحرف اليدوية التي يضمها المعرض تعكس بشكل ملموس الهوية الثقافية لبلدها، فهي تلك الصلة السحرية التي تربط بين الماضي والحاضر من خلال المزج بين التقاليد القديمة والأساليب الفنية المعاصرة، وفي هذه الأعمال تتجلى ملامح الشخصية البيروانية بتنوعها وإبداعها وأصالتها، ويُظهر القدرة الاستثنائية للفنانين في الحفاظ على التراث الثقافي وحمايته من الاندثار.
وشدد د. زايد، أن إقامة المعرض يمثل ركيزة أساسية في تعزيز التبادل الثقافي بين الدول وخلق مساحة من التقارب والتعارف المشترك بين شعبين يجمعهما تاريخ حضاري ممتد ومشترك في حماية التراث الإنساني.
فيما أكد السفير ميجيل أليمان أورتيجا، أنه رغم البعد الجغرافي بين مصر وبيرو إلا أنهما تشتركان في كونهما وريثتين لاثنتين من أقدم الحضارات في التاريخ، وقدما للعالم آثارًا خالدة ومعارف في مجالات الزراعة والهندسة والفنون لا تزال تبهر العالم حتى اليوم، مشيرًا إلى أن المعرض يمثل فرصة لعرض الثراء والتنوع الثقافي في بيرو داخل أحد أهم الصروح المعرفية في العالم.
وأعرب عن تقديره لمكتبة الإسكندرية على إتاحة الفرصة لتنظيم المعرض، مؤكدًا أن المكتبة لا تمثل مجرد مؤسسة ثقافية ذات مكانة دولية بل تعد رمزًا للحوار بين الحضارات وحفظ المعرفة وملتقى للشعوب، ومشيرًا إلى أن المعروضات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قطعًا للزينة فقط وإنما بوصفها حاملة للذاكرة والهوية والمعرفة، وأن كل قطعة نسيج أو عمل معدني أو منحوتة من الخشب والفضة تمثل لغة تعبّر عن العلاقة بين الإنسان والطبيعة.
وتوقف السيد أورتيجا، عند أحد أبرز رموز الثقافة البيروانية وهو «ثور بوكارا»، موضحًا أن أصله يعود إلى بلدة بوكارا القديمة في مرتفعات الأنديز، وأنه جزء من تقاليد خزفية طويلة ارتبطت بالممارسات الطقسية والرمزية، واليوم تجاوز ثور بوكارا نطاقه المحلي ليصبح رمزًا وطنيًا في بيرو.
وشدد سفير بيرو، على أن الثقافة البيروانية ليست جامدة بل ديناميكية فهي نتاج عملية مستمرة من التكيف والحوار والتكامل بين التراثي والمعاصر، معربًا عن أمله في أن يمثل اللقاء بين مصر وبيرو، باعتبارهما حضارتين عريقتين، مساحة لحوار مستمر بين الشعبين تستخدم فيها الثقافة كجسر لتعميق الفهم المتبادل.