النهار
الجمعة 1 مايو 2026 07:25 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يشهد فعالية فلكية لرصد البقع الشمسية بكلية العلوم محافظ البحر الأحمر يتفقد أعمال القافلة الطبية للجامعة البريطانية بالغردقة محمد مصيلحي يتوجه بالشكر لمحافظ الإسكندرية لإعادة خدمة النقل العام لمنطقة ”أبو تلات” افتتاح منفذ ثابت لجهاز مستقبل مصر بإيتاي البارود لتوفير منتجات ”خيرها” ومختلف السلع الغذائية بأسعار مخفضة سباق جنوني لسيارات سرفيس يتسبب في إصابة 3 أشخاص ودهس مارة بشارع الصاغة في الفيوم جيش الاحتلال الإسرائيلي يكشف عن عدد القنابل التي أسقطها على مختلف الجبهات منذ 7 أكتوبر 2023 يملأ الصوامع.. 13.6 ألف طن قمح محلي تدخل منظومة التوريد بالقليوبية في وقت قياسي ماهو الوقود الحيوي الذي عاد بسبب الحرب الإيرانية؟ بمناسبة يوم اليتيم.. “خدمات البترول البحرية” تطلق مبادرة إنسانية لدعم 70 طفلًا من الأيتام ذوي الهمم ليست قتالية.. ماهي ”الوحدة 4400” السلاح الخفي لحزب الله في حربه مع إسرائيل؟ وزير الكهرباء: القطاع يمتلك بنية أساسية قادرة على الوفاء بمتطلبات الاستثمار فى التكنولوجيا وصناعة مراكز البيانات أسقفية الخدمات تنفّذ تدخلات صحية وغذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية

المحافظات

تعليم المنيا: توعية الطلاب بمخاطر التنمر واستثمار طاقتهم بالأنشطة المدرسية

أكد المهندس حمدى السيد إسماعيل، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا أن حل مشكلات التنمر يتم عن طريق إشراك الأخصائى الاجتماعى والنفسى ومسئول التربية السكانية مع مدير المدرسة والإشراف اليومى، لتوعية الطلاب بمخاطر التنمر، وإشراك الأسرة فى علاج هذه المشكلة، والاهتمام بالأنشطة المدرسية التى تنمي العقول وتستثمر الطاقات بدلا من الألعاب العنيفة، ومتابعة القنوات التي يشاهدها الأبناء بحيث يسمح لهم بمتابعة ما يزودهم بالخير وجلب النفع لهم، واستثمار الطاقات والقدرات بالبرامج والأنشطة التي تعود عليهم بالنفع.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وكيل الوزارة مع مديرى الإدارات التعليمية، حيث ناقش مشكلات التنمر داخل المدارس وكيفية التعامل معها والعمل على عدم انتشارها.

وأوضح أن التنمر يعرف بأنه هو ذلك السلوك العدواني المتكرر الذي يهدف إلى إيذاء شخص آخر جسديا أو معنويا من قِبل شخص واحد أو عدة أشخاص وذلك بالقول أو الفعل، ويتم عن طريق انتقاد الضحية من ناحية الملبس أوالعرق أو اللون أو الدين أو العجز وغيرها.

وأشار الحضور إلى أن المشكلة تربوية تحتاج إلى تضافر الجهود التربوية بين المدرسة والأسرة والمجتمع من أجل تنشئة الأبناء تنشئة سليمة بعيدا عن ظاهرة التنمر.

جاء ذلك بحضور المحاسب أشرف برسوم، مدير عام الشئون المالية والإدارية، ونجلاء حمدى، رئيس وحدة حقوق الإنسان بالمحافظة، وهانى يسرى، مدير مكتب وكيل الوزارة، وهناء منير، رئيس وحدة تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان بمديرية التربية والتعليم.