النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 07:03 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

المحافظات

تعليم المنيا: توعية الطلاب بمخاطر التنمر واستثمار طاقتهم بالأنشطة المدرسية

أكد المهندس حمدى السيد إسماعيل، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا أن حل مشكلات التنمر يتم عن طريق إشراك الأخصائى الاجتماعى والنفسى ومسئول التربية السكانية مع مدير المدرسة والإشراف اليومى، لتوعية الطلاب بمخاطر التنمر، وإشراك الأسرة فى علاج هذه المشكلة، والاهتمام بالأنشطة المدرسية التى تنمي العقول وتستثمر الطاقات بدلا من الألعاب العنيفة، ومتابعة القنوات التي يشاهدها الأبناء بحيث يسمح لهم بمتابعة ما يزودهم بالخير وجلب النفع لهم، واستثمار الطاقات والقدرات بالبرامج والأنشطة التي تعود عليهم بالنفع.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وكيل الوزارة مع مديرى الإدارات التعليمية، حيث ناقش مشكلات التنمر داخل المدارس وكيفية التعامل معها والعمل على عدم انتشارها.

وأوضح أن التنمر يعرف بأنه هو ذلك السلوك العدواني المتكرر الذي يهدف إلى إيذاء شخص آخر جسديا أو معنويا من قِبل شخص واحد أو عدة أشخاص وذلك بالقول أو الفعل، ويتم عن طريق انتقاد الضحية من ناحية الملبس أوالعرق أو اللون أو الدين أو العجز وغيرها.

وأشار الحضور إلى أن المشكلة تربوية تحتاج إلى تضافر الجهود التربوية بين المدرسة والأسرة والمجتمع من أجل تنشئة الأبناء تنشئة سليمة بعيدا عن ظاهرة التنمر.

جاء ذلك بحضور المحاسب أشرف برسوم، مدير عام الشئون المالية والإدارية، ونجلاء حمدى، رئيس وحدة حقوق الإنسان بالمحافظة، وهانى يسرى، مدير مكتب وكيل الوزارة، وهناء منير، رئيس وحدة تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان بمديرية التربية والتعليم.