النهار
الجمعة 6 مارس 2026 05:49 مـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
داليا الحزاوي تشيد بـ «كان يا ما كان» وتؤكد: برنامج «مودة» صمام أمان للأسرة المصرية هند رشاد: ربط التخصصات الجامعية بسوق العمل يعزز التنمية ويطور الكوادر المصرية محافظ البحر الأحمر يدلي بصوته في الانتخابات المكملة للمهندسين بلجنته بالإسكندرية إثارة وندبّة كروية: دورة أبوصوير الرمضانية تدخل ”مرحلة الحسم” بوصول الثمانية الكبار برلماني: كلمة الرئيس في الأكاديمية العسكرية رسالة واضحة لتعزيز بناء الإنسان المصري وحماية مقدرات الوطن برلمانية: توجيهات السيسي لضبط الأسواق تعزز استقرار الأسعار ”أول حلقتين من «نون النسوة» يتصدران الترند… إشادات واسعة بأداء مي كساب” خبير لوائح يكشف كواليس عقوبة الكاف للأهلي ويحذر الزمالك من أزمة الرخصة الإفريقية رسميًا...جامعة عين شمس الأهلية تعلن إعادة فتح باب التقديم المبكر للعام الجامعي 2026/2027 خطباء الجوامع في المملكة يخصّصون خطبة الجمعة للحديث عن نعمة الأمن والتحذير من الشائعات والخوض في الأحداث تموين الإسكندرية تصادر 840 كيلو أحشاء مشكوك في مصدرها داخل ثلاجة أغذية وليد عبدالوهاب: استاد القاهرة يستضيف مباريات 3 أندية فقط في الموسم المقبل

ثقافة

صدر حديثًا.. ”الهروب إلى النهار” لـ عبد العليم حريص.. حكايات عن الصعيد

صدرت مؤخرا رواية الهروب إلى النهار للكاتب والصحفى عبد العليم حريص، عن دار الكنزى، وجاءت الرواية فى 175 صفحة من القطع المتوسط.

وهى العمل الروائى الثانى لحريص، الذى أطل علينا عبر فضاء واقعى سحرى قارب حد السريالية، من خلال إيراد مسيرة أبطال الرواية (عارف – صفا – فريد) الوجودية، التى حدت بهم إلى أن يبحثوا عن الخلاص لكل ما تحمله أنفسهم الباحثة عن الحرية، حيث الخلود فى عالم متوازى مع مكابدات الحياة المعيشية، فوجدوا ضالتهم فى مملكة الليل التى لم تتنكر لأحلامهم.

وتعد الهروب إلى النهار تأصيل فنى لرواية المكان والذاكرة حيث تدور أحداث الرواية فى صعيد مصر، بجوار معبد سيتى الأول، والذى يقع فى جنوب سوهاج، موطن الأسطورة الخالدة " إيزيس وأوزوريس وحورس" الثالوث المقدس لدى الحضارة المصرية القديمة.

ويتألف العمل من ثلاث شخصيات محورية، وكانت هناك عتبات نصية مع بداية كل فصل من الرواية من برديات (كتاب الموتى) والذى ترجم للعربية بالخروج إلى النهار، فوفق معتقدهم، أن الليل كان يمثل الموت، والنهار يعنى البعث والحياة الأزلية فى العالم الآخر.

تجرى الأحداث فى ثلاث قرى (افتراضية) : (معزولة - ومراكب) فى الصحراء، حيث الحياة القاسية والعزلة، وانتشار الأساطير، والخوف المجهول ومن الذئاب، والأشباح، وعدم توافر سبل الحياة المدنية.

والثالثة (الشلامية) وهى قرية سهلية، حيث ماء النيل والأراضى الخصبة، هى أول قرية من ناحية المقابر التى تجمع القرى الثلاثة.

فكرة الرواية حول فلسفة التوحد مع الذات، والإغراق فى تمجيدها، برغم مرارة الفقد والحرمان، الذى يسيطر على الثلاثة بحسب ظنهم.

فكان الليل هو مملكة لكلّ أبطال الرواية، وحب الليل وتهيام ثلاثتهم به، هو ما يجمعهم، ولكن القدر لم يمنحهم فرصة للتعرف، فقط منحهم لقاء عابراً فى المقابر، وفى نهاية الرواية.

إلى جانب التطرق لأحداث تاريخية وأسطورية مرت بها المنطقة، وفكرة تناسخ الأرواح من خلال الحديث عن السيدة (أم سيتي) كاهنة معبد سيتى الأول، التى عادت للحياة فى جسد فتاة بريطانية، وجاءت لتعيش بجوار المعبد، وماتت ودفنت بجواره، مرة أخرى(وهذه واقعة حقيقية).

ويشار إلى أن عبدالعليم حريص، كاتب وصحفى مصري، صدرت له رواية (كوم الخادم) وأربعة دواوين شعرية.

موضوعات متعلقة