النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 07:35 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطوة رقمية متطورة.. منصة ذكية لإدارة تدريب طلاب الجامعات داخل شركات الإنتاج الحربي دعم العمالة وتذليل العقبات في المقدمة.. الإنتاج الحربي تسرع التحول الرقمي وتراهن على التكنولوجيا الحديثة لزيادة الكفاءة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتابع الاستعدادات للعام الجامعي الجديد ويؤكد جاهزية الخدمات والأنظمة الرقمية عام الذكاء الإصطناعي يبدأ من الرياض زوم توسع إستثماراتها بمركز بيانات متقدم ”تصيد احتيالي بضغطة زر” المهاجمون يستغلون منصات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صفحات وهمية في دقائق اورنچ مصر تحول موظفيها لسفراء مناخ بتجربة ميدانية في جزيرة القرصاية وكيل ”صحة البحيرة” يطمئن على الخدمة الطبية بمستشفى إدكو المركزى محافظ كفرالشيخ يتفقد القافلة الطبية المجانية بقرية شباس عمير ضمن خطة الدولة لدعم الخدمات الصحية محافظ كفرالشيخ يتابع ميدانية لموقف تنفيذ أعمال المرافق وتسريع إنهاء إجراءات توصيل الكهرباء بالمشروع د. إسماعيل عبد الغفار: ” نؤسس لكلية تعد حاضنة للإبداع تستثمر في خيال الشباب باستخدام أدوات العصر الرقمي” انطلاق معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين د.اسماعيل عبد الغفار يهنيء عميدة كلية الحاسبات و المعلومات لفوزها بجائزة جامعة العاصمة في العلوم والتكنولوجيا

ثقافة

صدر حديثًا.. ”الهروب إلى النهار” لـ عبد العليم حريص.. حكايات عن الصعيد

صدرت مؤخرا رواية الهروب إلى النهار للكاتب والصحفى عبد العليم حريص، عن دار الكنزى، وجاءت الرواية فى 175 صفحة من القطع المتوسط.

وهى العمل الروائى الثانى لحريص، الذى أطل علينا عبر فضاء واقعى سحرى قارب حد السريالية، من خلال إيراد مسيرة أبطال الرواية (عارف – صفا – فريد) الوجودية، التى حدت بهم إلى أن يبحثوا عن الخلاص لكل ما تحمله أنفسهم الباحثة عن الحرية، حيث الخلود فى عالم متوازى مع مكابدات الحياة المعيشية، فوجدوا ضالتهم فى مملكة الليل التى لم تتنكر لأحلامهم.

وتعد الهروب إلى النهار تأصيل فنى لرواية المكان والذاكرة حيث تدور أحداث الرواية فى صعيد مصر، بجوار معبد سيتى الأول، والذى يقع فى جنوب سوهاج، موطن الأسطورة الخالدة " إيزيس وأوزوريس وحورس" الثالوث المقدس لدى الحضارة المصرية القديمة.

ويتألف العمل من ثلاث شخصيات محورية، وكانت هناك عتبات نصية مع بداية كل فصل من الرواية من برديات (كتاب الموتى) والذى ترجم للعربية بالخروج إلى النهار، فوفق معتقدهم، أن الليل كان يمثل الموت، والنهار يعنى البعث والحياة الأزلية فى العالم الآخر.

تجرى الأحداث فى ثلاث قرى (افتراضية) : (معزولة - ومراكب) فى الصحراء، حيث الحياة القاسية والعزلة، وانتشار الأساطير، والخوف المجهول ومن الذئاب، والأشباح، وعدم توافر سبل الحياة المدنية.

والثالثة (الشلامية) وهى قرية سهلية، حيث ماء النيل والأراضى الخصبة، هى أول قرية من ناحية المقابر التى تجمع القرى الثلاثة.

فكرة الرواية حول فلسفة التوحد مع الذات، والإغراق فى تمجيدها، برغم مرارة الفقد والحرمان، الذى يسيطر على الثلاثة بحسب ظنهم.

فكان الليل هو مملكة لكلّ أبطال الرواية، وحب الليل وتهيام ثلاثتهم به، هو ما يجمعهم، ولكن القدر لم يمنحهم فرصة للتعرف، فقط منحهم لقاء عابراً فى المقابر، وفى نهاية الرواية.

إلى جانب التطرق لأحداث تاريخية وأسطورية مرت بها المنطقة، وفكرة تناسخ الأرواح من خلال الحديث عن السيدة (أم سيتي) كاهنة معبد سيتى الأول، التى عادت للحياة فى جسد فتاة بريطانية، وجاءت لتعيش بجوار المعبد، وماتت ودفنت بجواره، مرة أخرى(وهذه واقعة حقيقية).

ويشار إلى أن عبدالعليم حريص، كاتب وصحفى مصري، صدرت له رواية (كوم الخادم) وأربعة دواوين شعرية.

موضوعات متعلقة