النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 09:42 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق ”مكتب الرئيس” يحقق اللقب.. ختام البطولة الأولى للجنة الرياضية للعاملين بالنيابة الإدارية حرق لودر وغرفة انتقامًا من النباطشي.. حبس المتهم بإشعال النار داخل مجلس قروي في قنا البحيرة: غلق 10 منشأت طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 24 أخرى 19 منفذًا بالبحيرة ضمن مبادرة «تخفيض الأسعار» لتوفير 30 سلعة أساسية بتخفيضات تصل إلى 25% رانيا نوفل لـ«النهار»: ماراثون الإسكندرية وضع المدينة على خريطة السياحة الرياضية.. ودرّبنا أكثر من 1000 سيدة من الحرفة إلى المشروع. إصابة 3 أشخاص في حادث سير ونقلهم إلى مستشفى كفر الشيخ العام سيدات الأهلي يهزمن الزهور بثلاثية نظيفة في دوري الكرة الطائرة غياب 11 لاعبا في قائمة الأهلي قبل مواجهة السكة الحديد بكأس مصر نقابة الأطباء: الزيادة المقررة لأعضاء المهن الطبية لا تحقق أي تحسن حقيقي في دخول الأطباء.. ونطالب بتطبيق اللائحة المالية للتأمين الصحي الشامل... وزير الرياضة يهنئ زين هشام بتحقيق الذهبية الثالثة في أولمبياد الشباب داكار 2026 معركة إسقاط نتنياهو.. كواليس الصراع المشتعل بين ليبرمان وآيزنكوت حول تشكيل الحكومة سفير اليونان يحضر الجمعية العمومية لنادي التجديف اليوناني بالقاهرة

ثقافة

صدر حديثًا.. ”الهروب إلى النهار” لـ عبد العليم حريص.. حكايات عن الصعيد

صدرت مؤخرا رواية الهروب إلى النهار للكاتب والصحفى عبد العليم حريص، عن دار الكنزى، وجاءت الرواية فى 175 صفحة من القطع المتوسط.

وهى العمل الروائى الثانى لحريص، الذى أطل علينا عبر فضاء واقعى سحرى قارب حد السريالية، من خلال إيراد مسيرة أبطال الرواية (عارف – صفا – فريد) الوجودية، التى حدت بهم إلى أن يبحثوا عن الخلاص لكل ما تحمله أنفسهم الباحثة عن الحرية، حيث الخلود فى عالم متوازى مع مكابدات الحياة المعيشية، فوجدوا ضالتهم فى مملكة الليل التى لم تتنكر لأحلامهم.

وتعد الهروب إلى النهار تأصيل فنى لرواية المكان والذاكرة حيث تدور أحداث الرواية فى صعيد مصر، بجوار معبد سيتى الأول، والذى يقع فى جنوب سوهاج، موطن الأسطورة الخالدة " إيزيس وأوزوريس وحورس" الثالوث المقدس لدى الحضارة المصرية القديمة.

ويتألف العمل من ثلاث شخصيات محورية، وكانت هناك عتبات نصية مع بداية كل فصل من الرواية من برديات (كتاب الموتى) والذى ترجم للعربية بالخروج إلى النهار، فوفق معتقدهم، أن الليل كان يمثل الموت، والنهار يعنى البعث والحياة الأزلية فى العالم الآخر.

تجرى الأحداث فى ثلاث قرى (افتراضية) : (معزولة - ومراكب) فى الصحراء، حيث الحياة القاسية والعزلة، وانتشار الأساطير، والخوف المجهول ومن الذئاب، والأشباح، وعدم توافر سبل الحياة المدنية.

والثالثة (الشلامية) وهى قرية سهلية، حيث ماء النيل والأراضى الخصبة، هى أول قرية من ناحية المقابر التى تجمع القرى الثلاثة.

فكرة الرواية حول فلسفة التوحد مع الذات، والإغراق فى تمجيدها، برغم مرارة الفقد والحرمان، الذى يسيطر على الثلاثة بحسب ظنهم.

فكان الليل هو مملكة لكلّ أبطال الرواية، وحب الليل وتهيام ثلاثتهم به، هو ما يجمعهم، ولكن القدر لم يمنحهم فرصة للتعرف، فقط منحهم لقاء عابراً فى المقابر، وفى نهاية الرواية.

إلى جانب التطرق لأحداث تاريخية وأسطورية مرت بها المنطقة، وفكرة تناسخ الأرواح من خلال الحديث عن السيدة (أم سيتي) كاهنة معبد سيتى الأول، التى عادت للحياة فى جسد فتاة بريطانية، وجاءت لتعيش بجوار المعبد، وماتت ودفنت بجواره، مرة أخرى(وهذه واقعة حقيقية).

ويشار إلى أن عبدالعليم حريص، كاتب وصحفى مصري، صدرت له رواية (كوم الخادم) وأربعة دواوين شعرية.

موضوعات متعلقة