النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 04:11 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«القابضة للمياه» توضح حقيقة انهيار كوبري محطة مياه الفقاعي ببني سويف ناشئات مصر يهزمن السنغال بثلاثية نظيفة ويحافظن على العلامة الكاملة في بطولة أفريقيا تحت 18 عامًا بيراميدز يواصل تنفيذ أفكار موكوينا ويستعد لمواجهة ألانيا سبور الودية بقيادة أمين عمر.. طاقم مصري يدير لقاء أهلي جدة وأوكلاند سيتي في الإنتركونتيننتال حمزة عبد الكريم ضمن قائمة برشلونة في رحلة إنجلترا راندة المنشاوي تتفقد «بهية» بالشيخ زايد وتؤكد دعم محاربات سرطان الثدي القائم بعمل وكيل الأزهر: الأزهر يؤمن أن العدالة في الامتحانات واجب شرعي وأمانة أخلاقية ومسؤولية وطنية وزارة الأوقاف تنفي صحة «شهادة التوافق» المزعومة وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى القارئ الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي.. أحد أعلام دولة التلاوة المصرية تعرف على سعر قميص الأهلي الجديد في المتجر الرسمي بحضور قيادات الأزهر.. انطلاق احتفالية الأزهر لتكريم الفائزين في الموسم الخامس لمسابقة ”مئذنة الشعر العربي” الأهلي يكشف قميصه للموسم الجديد

ثقافة

صدر حديثًا.. ”الهروب إلى النهار” لـ عبد العليم حريص.. حكايات عن الصعيد

صدرت مؤخرا رواية الهروب إلى النهار للكاتب والصحفى عبد العليم حريص، عن دار الكنزى، وجاءت الرواية فى 175 صفحة من القطع المتوسط.

وهى العمل الروائى الثانى لحريص، الذى أطل علينا عبر فضاء واقعى سحرى قارب حد السريالية، من خلال إيراد مسيرة أبطال الرواية (عارف – صفا – فريد) الوجودية، التى حدت بهم إلى أن يبحثوا عن الخلاص لكل ما تحمله أنفسهم الباحثة عن الحرية، حيث الخلود فى عالم متوازى مع مكابدات الحياة المعيشية، فوجدوا ضالتهم فى مملكة الليل التى لم تتنكر لأحلامهم.

وتعد الهروب إلى النهار تأصيل فنى لرواية المكان والذاكرة حيث تدور أحداث الرواية فى صعيد مصر، بجوار معبد سيتى الأول، والذى يقع فى جنوب سوهاج، موطن الأسطورة الخالدة " إيزيس وأوزوريس وحورس" الثالوث المقدس لدى الحضارة المصرية القديمة.

ويتألف العمل من ثلاث شخصيات محورية، وكانت هناك عتبات نصية مع بداية كل فصل من الرواية من برديات (كتاب الموتى) والذى ترجم للعربية بالخروج إلى النهار، فوفق معتقدهم، أن الليل كان يمثل الموت، والنهار يعنى البعث والحياة الأزلية فى العالم الآخر.

تجرى الأحداث فى ثلاث قرى (افتراضية) : (معزولة - ومراكب) فى الصحراء، حيث الحياة القاسية والعزلة، وانتشار الأساطير، والخوف المجهول ومن الذئاب، والأشباح، وعدم توافر سبل الحياة المدنية.

والثالثة (الشلامية) وهى قرية سهلية، حيث ماء النيل والأراضى الخصبة، هى أول قرية من ناحية المقابر التى تجمع القرى الثلاثة.

فكرة الرواية حول فلسفة التوحد مع الذات، والإغراق فى تمجيدها، برغم مرارة الفقد والحرمان، الذى يسيطر على الثلاثة بحسب ظنهم.

فكان الليل هو مملكة لكلّ أبطال الرواية، وحب الليل وتهيام ثلاثتهم به، هو ما يجمعهم، ولكن القدر لم يمنحهم فرصة للتعرف، فقط منحهم لقاء عابراً فى المقابر، وفى نهاية الرواية.

إلى جانب التطرق لأحداث تاريخية وأسطورية مرت بها المنطقة، وفكرة تناسخ الأرواح من خلال الحديث عن السيدة (أم سيتي) كاهنة معبد سيتى الأول، التى عادت للحياة فى جسد فتاة بريطانية، وجاءت لتعيش بجوار المعبد، وماتت ودفنت بجواره، مرة أخرى(وهذه واقعة حقيقية).

ويشار إلى أن عبدالعليم حريص، كاتب وصحفى مصري، صدرت له رواية (كوم الخادم) وأربعة دواوين شعرية.

موضوعات متعلقة