النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 07:04 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برعاية مفتي الجمهورية.. انطلاق النسخة الـ 21 من دورة المقبلين على الزواج مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى طشقند للمشاركة في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية نبيل فهمي يلتقي رؤساء ومديري المنظمات العربية ويستعرض رؤيته لأولويات المرحلة المقبلة السعودية تطلق خدمة ”تأشيرة الباقات السياحية” لتسهيل رحلة الزوار سفير الصومال بالقاهرة يبحث مع رئيس شركة دريملاينر للطيران تعزيز التعاون وتوفير أفضل الخدمات للجالية في مصر جامعة القاهرة تحتفي بتخريج الدفعة 98 من الطلاب الوافدين بكلية طب الأسنان محافظ جنوب سيناء يؤدي صلاة العشاء بمسجد الحق المبين بطور سيناء ويستمع إلى مطالب ومقترحات المواطنين محافظ الدقهلية: حملات يومية لمكافحة الناموس والحشرات بالدقهلية ضبط 2200 عبوة أغذية ومنظفات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقلين في كفرالشيخ ضبط تاجر مخدرات بحوزته 180 فرش حشيش وسلاح ناري ومضبوطات تُقدر بنحو مليوني جنيه بكفر الشيخ نقل إسكندرية.. تضع خطة لتيسير انتقال جماهير مباراة منتخب مصر و الأرجنتيني لمراكز الشباب والاستاد والأندية ومراكز الشباب ” ترقبوا افتتاح ممشي البهجة ” بالمنصورة

ثقافة

صدر حديثًا.. ”الهروب إلى النهار” لـ عبد العليم حريص.. حكايات عن الصعيد

صدرت مؤخرا رواية الهروب إلى النهار للكاتب والصحفى عبد العليم حريص، عن دار الكنزى، وجاءت الرواية فى 175 صفحة من القطع المتوسط.

وهى العمل الروائى الثانى لحريص، الذى أطل علينا عبر فضاء واقعى سحرى قارب حد السريالية، من خلال إيراد مسيرة أبطال الرواية (عارف – صفا – فريد) الوجودية، التى حدت بهم إلى أن يبحثوا عن الخلاص لكل ما تحمله أنفسهم الباحثة عن الحرية، حيث الخلود فى عالم متوازى مع مكابدات الحياة المعيشية، فوجدوا ضالتهم فى مملكة الليل التى لم تتنكر لأحلامهم.

وتعد الهروب إلى النهار تأصيل فنى لرواية المكان والذاكرة حيث تدور أحداث الرواية فى صعيد مصر، بجوار معبد سيتى الأول، والذى يقع فى جنوب سوهاج، موطن الأسطورة الخالدة " إيزيس وأوزوريس وحورس" الثالوث المقدس لدى الحضارة المصرية القديمة.

ويتألف العمل من ثلاث شخصيات محورية، وكانت هناك عتبات نصية مع بداية كل فصل من الرواية من برديات (كتاب الموتى) والذى ترجم للعربية بالخروج إلى النهار، فوفق معتقدهم، أن الليل كان يمثل الموت، والنهار يعنى البعث والحياة الأزلية فى العالم الآخر.

تجرى الأحداث فى ثلاث قرى (افتراضية) : (معزولة - ومراكب) فى الصحراء، حيث الحياة القاسية والعزلة، وانتشار الأساطير، والخوف المجهول ومن الذئاب، والأشباح، وعدم توافر سبل الحياة المدنية.

والثالثة (الشلامية) وهى قرية سهلية، حيث ماء النيل والأراضى الخصبة، هى أول قرية من ناحية المقابر التى تجمع القرى الثلاثة.

فكرة الرواية حول فلسفة التوحد مع الذات، والإغراق فى تمجيدها، برغم مرارة الفقد والحرمان، الذى يسيطر على الثلاثة بحسب ظنهم.

فكان الليل هو مملكة لكلّ أبطال الرواية، وحب الليل وتهيام ثلاثتهم به، هو ما يجمعهم، ولكن القدر لم يمنحهم فرصة للتعرف، فقط منحهم لقاء عابراً فى المقابر، وفى نهاية الرواية.

إلى جانب التطرق لأحداث تاريخية وأسطورية مرت بها المنطقة، وفكرة تناسخ الأرواح من خلال الحديث عن السيدة (أم سيتي) كاهنة معبد سيتى الأول، التى عادت للحياة فى جسد فتاة بريطانية، وجاءت لتعيش بجوار المعبد، وماتت ودفنت بجواره، مرة أخرى(وهذه واقعة حقيقية).

ويشار إلى أن عبدالعليم حريص، كاتب وصحفى مصري، صدرت له رواية (كوم الخادم) وأربعة دواوين شعرية.

موضوعات متعلقة