النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 12:06 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة البترول: ضبط مخالفات جسيمة في منظومة توزيع الوقود وغرامات بقيمة 11 مليون جنيه جوهر نبيل يهنئ أبطال الجودو بعد حصاد ميداليات إفريقيا المفتوحة بتونس تداول 18 ألف طن و950 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر عبدالغفار: زيادة 7.7% في موازنة التأمين الصحي ودراسة اكتوارية لضمان الاستدامة المالية جولات تفتيش مفاجئة بالجيزة والقليوبية تُسفر عن إزالة مخالفات وإحالة مسؤولين للنيابة الصحة: مراجعة شاملة للخطة الوطنية للتكيف الصحي مع التغيرات المناخية 2026-2030 مدير أوقاف البحر الأحمر يعقد اجتماعًا بالعمال والمؤذنين لبحث الاستعدادات لشهر رمضان المبارك هواوي تقدم خدمات صيانة ودعم متجددة كل شهر لضمان أفضل أداء لأجهزائها في جولة مفاجئة.. وزير التعليم يتفقد مدارس «تحيا مصر» بحي الأسمرات بالمقطم حريق مفاجئ داخل كرفانات الإشراف بالعبور الجديدة.. ولا خسائر بشرية جامعة القاهرة الأهلية تحتفي ببدء الدراسة للفصل الدراسي الثاني بمشاركة عمداء الكليات والمنسقين وأعضاء هيئة التدريس «جامعة العاصمة» تنظّم ندوة علمية حول دورها في دعم التميز البحثي في مصر

ثقافة

صدر حديثًا.. ”الهروب إلى النهار” لـ عبد العليم حريص.. حكايات عن الصعيد

صدرت مؤخرا رواية الهروب إلى النهار للكاتب والصحفى عبد العليم حريص، عن دار الكنزى، وجاءت الرواية فى 175 صفحة من القطع المتوسط.

وهى العمل الروائى الثانى لحريص، الذى أطل علينا عبر فضاء واقعى سحرى قارب حد السريالية، من خلال إيراد مسيرة أبطال الرواية (عارف – صفا – فريد) الوجودية، التى حدت بهم إلى أن يبحثوا عن الخلاص لكل ما تحمله أنفسهم الباحثة عن الحرية، حيث الخلود فى عالم متوازى مع مكابدات الحياة المعيشية، فوجدوا ضالتهم فى مملكة الليل التى لم تتنكر لأحلامهم.

وتعد الهروب إلى النهار تأصيل فنى لرواية المكان والذاكرة حيث تدور أحداث الرواية فى صعيد مصر، بجوار معبد سيتى الأول، والذى يقع فى جنوب سوهاج، موطن الأسطورة الخالدة " إيزيس وأوزوريس وحورس" الثالوث المقدس لدى الحضارة المصرية القديمة.

ويتألف العمل من ثلاث شخصيات محورية، وكانت هناك عتبات نصية مع بداية كل فصل من الرواية من برديات (كتاب الموتى) والذى ترجم للعربية بالخروج إلى النهار، فوفق معتقدهم، أن الليل كان يمثل الموت، والنهار يعنى البعث والحياة الأزلية فى العالم الآخر.

تجرى الأحداث فى ثلاث قرى (افتراضية) : (معزولة - ومراكب) فى الصحراء، حيث الحياة القاسية والعزلة، وانتشار الأساطير، والخوف المجهول ومن الذئاب، والأشباح، وعدم توافر سبل الحياة المدنية.

والثالثة (الشلامية) وهى قرية سهلية، حيث ماء النيل والأراضى الخصبة، هى أول قرية من ناحية المقابر التى تجمع القرى الثلاثة.

فكرة الرواية حول فلسفة التوحد مع الذات، والإغراق فى تمجيدها، برغم مرارة الفقد والحرمان، الذى يسيطر على الثلاثة بحسب ظنهم.

فكان الليل هو مملكة لكلّ أبطال الرواية، وحب الليل وتهيام ثلاثتهم به، هو ما يجمعهم، ولكن القدر لم يمنحهم فرصة للتعرف، فقط منحهم لقاء عابراً فى المقابر، وفى نهاية الرواية.

إلى جانب التطرق لأحداث تاريخية وأسطورية مرت بها المنطقة، وفكرة تناسخ الأرواح من خلال الحديث عن السيدة (أم سيتي) كاهنة معبد سيتى الأول، التى عادت للحياة فى جسد فتاة بريطانية، وجاءت لتعيش بجوار المعبد، وماتت ودفنت بجواره، مرة أخرى(وهذه واقعة حقيقية).

ويشار إلى أن عبدالعليم حريص، كاتب وصحفى مصري، صدرت له رواية (كوم الخادم) وأربعة دواوين شعرية.

موضوعات متعلقة