النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 02:54 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتكلفة تجاوزت 8 ملايين جنيه.. افتتاح مسجدين في بني سويف الأهلي يتفوق هجوميا والزمالك دفاعيا.. ماذا تقول أرقام القمة؟ «التنمية المحلية والبيئة» تبحث توجيه الأبحاث العلمية لدعم العمل المناخي وتوطين التكنولوجيا في مصر نائبة بالشيوخ تنتقد استمرار قطع الأشجار: «هو كلام الريس مبيتسمعش ليه؟» رسالة استثنائية من بنين إلى ميسي.. وتمثال الأمازون هدية لزوجته أنطونيلا سيد أباظة لـ«النهار»: عدد المنشآت الصناعية في شق الثعبان يبلغ نحو 2850 منشأة.. والصناعة المصرية تصدر الرخام والجرانيت إلى أكثر من 160... تأخر عودة شيكو بانزا يضع الزمالك في حالة ترقب قبل القمة «البيئة»: تجميع 1.2 مليون طن من قش الأرز وتحرير 132 محضرًا للحرق المكشوف ”ادعت أنها ضابطة شرطة”.. ضبط سيدة اعتدت على سائق أتوبيس بالقاهرة إزالة 9 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بمساحة 1925 مترًا في إسنا بالأقصر منى زكي في مواجهة الخيانة.. تفاصيل مسلسل «طالع نازل» قبل عرضه بسبب خلافات عائلية.. القبض علىرجل وامرأة بتهمة التعدي بالضرب على نجل شقيقه وزوجته بالغربية

ثقافة

روايات الجوائز.. حمور زيادة يلقى الضوء على الثورة المهدية فى ”شوق الدرويش”

صدرت رواية شوق الدرويش للروائى السودانى حمور زيادة عام 2014 عن دار العين للنشر فى القاهرة وحازت الرواية على "جائزة نجيب محفوظ للأدب" عام 2014، ودخلت فى القائمة النهائية "القصيرة" للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2015، المعروفة باسم "جائزة البوكر العربية".

يعرض الروائى "حمور زيادة" فى هذه الرواية جانبًا من الصراع الاجتماعى بين الثقافة المسيحية والثقافة الصوفية الإسلامية فى السودان نهاية القرن التاسع عشر في ظل انهيار نموذج الدولة الدينية.

وتطرح الرواية بقوة تأملات فى الحب والدين والصراع السياسى، وذلك فى حقبة حساسة من تاريخ السودان.

الشخصية الرئيسية هى "بخيت منديل" السجين الذى يطلق سراحه، فيعزم على الانتقام من كل من تسبب فى سجنه بعد حياة من عذابات العبودية والأسر والسجن والاستغلال الجسدي، يصادف إطلاق سراح "بخيت" الواقعة التاريخية بدخول الإنجليز نهاية القرن التاسع عشر إلى السودان، وهزيمة الدولة المهدية وهروب المهدي وأعوانه.

كما تجسد الرواية قصة الحب المستحيلة ما بين السودانى "بخيت منديل" وراهبة مصرية من أصول يونانية تدعى "ثيودورا" في القصة التي بدأت وانتهت على أرض السودان زمن الثورة المهدية.

ويعد حمور زيادة واحدا من أشهر الروائيين السودانيين في الوقت الحالى، وقد صدرت له عدة أعمال منها الكونج والنوم عند قدمى الجبل وغيرها، كما ترجمت بعض اعماله القصصية إلى اللغة الإنجليزية في دوريات أدبية، وصدرت ترجمة إنجليزية عن روايته "شوق الدرويش" عن دار Hoopoe في 2016.

تم تحويل قصته النوم عند قدمي الجبل إلى فيلم روائي طويل بعنوان ستموت في العشرين وحصل الفيلم على عدة جوائز منها جائزة أسد المستقبل بمهرجان فينيسيا 76 وجائزة نجمة مهرجان الجونة السينمائى الذهبية وجائزة أكثر الأفلام الأفريقية تأثيراً.