النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 10:38 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصة الكاملة لواقعة زياد حجاج لاعب منتخب مصر للمصارعة في سلوفاكيا رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف 18حافلة تحمل 882 سودانيًا من القاهرة إلى وطنهم.. و حسن خالد: العودة طريق الأمل وإعادة البناء أسماء مصابي حادث القصاصين بالإسماعيلية.. بينهم أطفال وشباب انقلاب سيارة عمارة على طريق القصاصين.. ونقل 17 مصابًا للمستشفى السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى...

ثقافة

روايات الجوائز.. حمور زيادة يلقى الضوء على الثورة المهدية فى ”شوق الدرويش”

صدرت رواية شوق الدرويش للروائى السودانى حمور زيادة عام 2014 عن دار العين للنشر فى القاهرة وحازت الرواية على "جائزة نجيب محفوظ للأدب" عام 2014، ودخلت فى القائمة النهائية "القصيرة" للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2015، المعروفة باسم "جائزة البوكر العربية".

يعرض الروائى "حمور زيادة" فى هذه الرواية جانبًا من الصراع الاجتماعى بين الثقافة المسيحية والثقافة الصوفية الإسلامية فى السودان نهاية القرن التاسع عشر في ظل انهيار نموذج الدولة الدينية.

وتطرح الرواية بقوة تأملات فى الحب والدين والصراع السياسى، وذلك فى حقبة حساسة من تاريخ السودان.

الشخصية الرئيسية هى "بخيت منديل" السجين الذى يطلق سراحه، فيعزم على الانتقام من كل من تسبب فى سجنه بعد حياة من عذابات العبودية والأسر والسجن والاستغلال الجسدي، يصادف إطلاق سراح "بخيت" الواقعة التاريخية بدخول الإنجليز نهاية القرن التاسع عشر إلى السودان، وهزيمة الدولة المهدية وهروب المهدي وأعوانه.

كما تجسد الرواية قصة الحب المستحيلة ما بين السودانى "بخيت منديل" وراهبة مصرية من أصول يونانية تدعى "ثيودورا" في القصة التي بدأت وانتهت على أرض السودان زمن الثورة المهدية.

ويعد حمور زيادة واحدا من أشهر الروائيين السودانيين في الوقت الحالى، وقد صدرت له عدة أعمال منها الكونج والنوم عند قدمى الجبل وغيرها، كما ترجمت بعض اعماله القصصية إلى اللغة الإنجليزية في دوريات أدبية، وصدرت ترجمة إنجليزية عن روايته "شوق الدرويش" عن دار Hoopoe في 2016.

تم تحويل قصته النوم عند قدمي الجبل إلى فيلم روائي طويل بعنوان ستموت في العشرين وحصل الفيلم على عدة جوائز منها جائزة أسد المستقبل بمهرجان فينيسيا 76 وجائزة نجمة مهرجان الجونة السينمائى الذهبية وجائزة أكثر الأفلام الأفريقية تأثيراً.