النهار
الخميس 22 يناير 2026 11:55 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين «كاونسل ماسترز» و«MRS Development» لإدارة وتشغيل مشروع VIÀLE بالعبور الجديدة شراكة استراتيجية بين «شباب قادرون» و«Innovest» ووكالة SAY لدعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار تحت رعاية الرئيس السيسي.. «قضايا الدولة» تحتفل «الثلاثاء» بمرور 150 عاماً على إنشائها خرج يسعى على رزقه.. فلقى مصرعه في حادث مأساوي بشبرا الخيمة خلال آدائه الامتحان.. فتح تحقيق في واقعة طلب مبلغ مالي من طالب داخل مدرسة صناعية بقنا مدير مكتبة الإسكندرية يشارك فى احتفالية ”شاكر عبد الحميد” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب احمد الوكيل 7.4 مليار دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية فى عام 2025 طوارئ بمياه الفيوم بسبب السدة الشتوية وتوقف عدد من محطات الشرب منطقة الغربية الأزهرية تختتم أول برامج الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي للعاملين تزامنًا مع احتفالات العيد القومي محافظ البحر الأحمر يفتتح محطه مياه الدهار السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 الف جنيه لفرعون مدينة دهب لإتجارة فى المواد المخدرة وكيلة تضامن الغربية تقود جولة إنسانية مفاجئة بالمحلة الكبرى لدعم المواطنين بلا مأوى

اقتصاد

130مليار جنيه لزيادة أجور القطاع العام والمعاشات لمواجهة تداعيات الأزمات العالمية

تسببت جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية في موجة من الآثار التضخمية، ودفع جميع دول العالم إلى اتخاذ إجراءات وقرارات لتقليص التضخم، ولكن هذه الإجراءات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هددت بعض الأسر بالوقوع تحت خط الفقر، علما بأن نسبة دعم السلع الغذائية من الموازنة العامة أكثر من 30% في المتوسط في كل من مصر وجيبوتي والجزائر والمغرب.

ورغم اتجاه بعض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإمكانية اتخاذ تدابير من شأنها إعادة تخصيص النفقات، فقد بدأ البعض الآخر في تنفيذ برنامج لإصلاح الدعم يتم فيها اتخاذ آليات تعويض موجهة لحماية الفقراء من ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، حيث أعلنت عن انفاق إضافي بقيمة 130 مليار جنيه في مارس الماضي، يوازى 1.6% من إجمالي الناتج المحلي في السنة المالية 2023، وذلك لزيادة أجور القطاع العام والمعاشات، وكذلك توسيع نطاق مشروع تكافل وكرامة لإضافة 450 ألف أسرة إلى المنتفعين من هذه البرامج، وتحتاج هذه البرامج إلى إجراء تحليلات لضمان الوصول إلى فئات السكان المستهدفة وإعطائهم القدر الكافي من الدعم.

ولعبت الجهود الحكومية لتحسين الوضع الاقتصادي المصري في تحسين الرؤية الدولية للاقتصاد المصري على مدار الثماني سنوات الماضية، حيث خفضت وكالة فيتش في يوليو 2013 التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى -B مع نظرة مستقبلية سلبية، نظرا لتزايد المخاطر السلبية على الاقتصاد، وارتفاع نسبة العجـز، والنقص الحاد في مصادر النقد الأجنبي، أما في إبريل 2022 فقد ثبتت فيتش التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى +B مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما جاء في ضوء ما تبنته الدولة من إصلاحات مالية واقتصادية.

وقد ثبتت ستاندرد آند بورز في أبريل 2022 التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى B مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى أن نظرتها تأتي انعكاسا لاستجابة الدولة المصرية للأزمات، جنبا إلى جنب مع دعم الشركاء الدوليين مما سيمنع أي تدهور مـادي ناتج عن ارتفاع الأسعار، وجدير بالذكر ان ستاندرد آند بورز كانت قد خفضت التصنيف الائتماني لمصر في مايو 2013 عند +CCC مع نظرة مستقبلية مستقرة، مرجعة ذلك إلى تدهور احتمالية تحقيق السلطات المصرية لأهدافها المالية أو القدرة على تخفيف الضغوط والالتزامات الخارجية.

وسبق لصندوق النقد الدولي عام 2022 الاشادة باتخاذ مصر عدة إجراءات اقتصادية لمواجهة الأزمات المتلاحقة، معتبرا تلك الإجراءات تمثل خطوات جديرة بالترحيب بما تحققه مصـر مـن تـوسـع فـي بـرامـج الحماية الاجتماعية الموجهة لمستحقيها وتطبيق مرونة حركة سعر الصرف، كما توقع البنك الدولي تزايد نسبة الاستثمارات الأجنبية من الناتج المحلي الإجمالي المصري بدا من عام 2021/2022 وحتى عام 2023/ 2024.

موضوعات متعلقة