النهار
الجمعة 13 مارس 2026 10:56 مـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء درس التراويح بالأزهر يوضح أهمية نعمة الأمن في استقرار المجتمعات ”العلوم الصحية” تكرم 14 أما مثالية في حفل الإفطار السنوي لنقابة الجيزة بروايات« حفص وإسحاق وأبوالحارس ورويس».. قرّاء الجامع الأزهر يحيون صلاة التراويح في الليلة الرابعة والعشرين من رمضان

ثقافة

”ضى الزمالك” يناقش رواية الجناينى ”حين هربت عاريات موديليانى”.. الثلاثاء

ينظم جاليري ضي الزمالك برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، في السابعة من مساء غد الثلاثاء 11 أكتوبر الجاري، ندوة لمناقشة رواية "حين هربت عاريات موديلياني" للفنان التشكيلي أحمد الجنايني.

يناقش الرواية التي تقدم السيرة الذاتية والفنية للجنايني، الفنان والناقد عز الدين نجيب، والناقد الدكتور شريف الجيار، والناقدة والشاعرة ماجدة سيدهم، والناقد الدكتور خالد بغدادي، ويدير النقاش الصحفي والشاعر محمد حربي.

تقدم الرواية إطلالة دقيقة على حياة الفنان أحمد الجنايني الذي ولد في العام 1947 في المنصورة ودرس هندسة القوى الميكانيكية قبل أن يلتحق بالدراسات الحرة في كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية حيث تعلم على يدي الفنان الكبير الراحل حامد عويس، ثم رحل إلى ألمانيا حيث واصل دراساته الحرة على يدي الفنان فريدريش هارتمان.

ويكشف الجنايني في روايته عن سيرته الفنية بين الشعر واللون وارتحالاته الحياتية والفنية بين المنصورة وبرلين وبيروت والإسكندرية والقاهرة، فهو رسام ونحات إيطالي، ولد في 12 يوليو 1884 بمدينة ليفورنو في مقاطعة توسكاني بإيطاليا، والتي كانت ما تزال حديثة النشأة بحسب المعايير الإيطالية في ذاك الوقت، ليفورنو التي عرفها موديلياني كانت مركزاً نشطاً للتجارة التي تصب في أعمال البحار وبناء السفن، لكن تاريخها الثقافي يكمن في كونها ملاذاً آمناً لأولئك الذين لوحقوا بسبب دينهم، فجد جده لأمه سليمان جاريسون هاجر إلى هذه البلاد كلاجئ ديني.