النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 01:53 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التهم لودر وغرفة بمعداتها.. السيطرة على حريق هائل داخل مجلس قروي في قنا محافظ البحر الأحمر يرفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تداعيات الطقس شعبة النقل الدولي واللوجستيات: زيادة الرحلات ترفع الطاقة الاستيعابية وتمنح المصدرين مرونة أكبر في نقل البضائع وزير التموين: تطوير التجارة الداخلية يخفض تكاليف تداول السلع ويدعم استقرار الأسواق رغم رباعية كيتارا.. عموتة يواصل غضبه من لاعبي الأهلي بسبب تعثر الدوري الخطيب بضع أول تصور لإنقاذ الأهلي أولمو يحسم موقفه.. برشلونة يغلق الباب أمام حلم بايرن ميونخ ميدو بعد الكلاسيكو: متابعة الكرة المصرية كانت «مرضًا نفسيًا».. وربنا شفاني منال عوض: تحرك عاجل لتعديل قانوني التصالح والبيئة وتنفيذ توصيات منتدى مصر 2026 إحالتهم للنيابة... ضبط 22 سائق حافلات مدرسية لتعاطيهم مخدري الحشيش والترامادول رغم تراجع النفط 2%.. برنت فوق 114 دولارًا ومخاوف الإمدادات تواصل الضغط على الأسواق القوات المسلحة تحتفل بتخريج الدورة التدريبية الدولية كبار المخططين الوطنيين لعمليات الأمم المتحدة للسلام

حوادث

”فرحتي مش هتكمل غير بتنفيذ الحكم”.. انهيار والدة شيماء جمال أمام المحكمة

انهارت ماجدة الحشاش، والدة الإعلامية شيماء جمال أمام محكمة جنايات الجيزة، في أعقاب صدور حكم بمعاقبة القاضي أيمن حجاج وشريكه حسين الغرابلي بالإعدام شنقًا.

وقالت "ماجدة"، في تصريحات خاصة لـ"جريدة النهار المصرية"، إن ابنتها ماتت غدرًا على يد من لا يستحقها، مرددة: "النهاردة بس حسيت إن حق بنتي رجع.. وفرحتي مش هتكمل غير لما أشوف أيمن حجاج لابس الأحمر ورايح لحبل المشنقة.. زي ما لبسها الأبيض يلبس الأحمر".

وأضافت والدة المجني عليها شيماء جمال، أن ابنتها استغاثت عدة مرات بعدما حاول زوجها إنهاء حياتها قائلة: "سيبني يا أيمن متموتنيش"، متابعة أنه لم يرتدع وقرر إنهاء حياتها دون رحمة ودفنها وحاول الفرار هاربا للخارج.

وسبق وأن أمر المستشار حماده الصاوي النائب العام، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية في ختام التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، حيث أظهرت التحقيقات أن المتهم الأول أيمن حجاج (زوج المجني عليها الإعلامية شيماء جمال) أضمر التخلص منها إزاء تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني حسين الغرابلي معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظير مبلغٍ مالي وعده المتهم الأول به.

وتبين من التحقيقات أن المتهمين عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدسا وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه.

وأظهرت التحقيقات أنه في اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما، استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره بها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.

وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين من واقع شهادة 10 شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمان منه أدوات الحفر والمادة الحارقة، وكذا إقرارات المتهميْنِ تفصيلا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني عن مكان الجثمان بالمزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل.