النهار
الخميس 8 يناير 2026 12:00 صـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار هروب نزلاء «مصحة بير السلم» بالمريوطية يكشف فضائح «بيزنس علاج الإدمان» سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع الشرطة الإسرائيلية تقمع متظاهرين وتستخدم وسائل قمع قرب مفرق بئر المكسور بالداخل باستخدام الرأفة.. المؤبد لقاتلي طفل إمبابة أثناء سرقة «توك توك محمد العمدة: أولوياتي التشريعية دعم الصناعة والتعليم والصحة لتعزيز الإنتاج

عربي ودولي

وزير دفاع كوريا الجنوبية: بيونج يانج تستعد لإجراء تجربة نووية

قال وزير الدفاع الكورى الجنوبى لى جونغ-سوب الاثنين، إن كوريا الشمالية لا تزال مستعدة لإجراء اختبار نووى، ولكن لا علامات "محددة" حتى الآن على أن التجربة وشيكة.

وأضاف لي جونغ-سوب في تصريح أوردته وكالة الأنباء الكورية "يونهاب" أن النظام الكوري الشمالي على ما يبدو يواصل الاستعدادات لإطلاق صاروخ باليستى عابر للقارات أو صاروخ باليستي قصير المدى، مشيرا إلى أنه بناء على التحالف الصلب بين بلاده والولايات المتحدة، يحافظ الجيش الكوري الجنوبي على وضع دفاعي قوي للاستجابة بشكل استباقى لهذه التهديدات الأمنية.

وأشار الوزير الكوري إلى أن الشمال قادر على إجراء تجربة نووية تحت الأرض في النفق الثالث من موقع بيونغ غيه-ري للتجارب النووية، ولكن لا توجد علامات غير اعتيادية تشير إلى تجربة وشيكة.

يذكر أن النفق الثالث هو أحد الأنفاق الأربعة المعروفة.. وقد أجرت بيونغ يانغ أول تجربة نووية في النفق 1 في 2006، في حين استخدمت النفق 2 في التجارب النووية الخمس التالية تحت الأرض.

تأتي تصريحات لي في ظل مخاوف من أن بيونج يانج قد تنخرط في أعمال استفزازية بحجة الرد على مناورات أولتشي فريدوم شيلد (درع الحرية أولتشي) العسكرية المشتركة بين سول وواشنطن، التي تصفها بيونج يانج دائما بأنها بروفة على الحرب.