النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:15 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بديل الجزار في الشتاء».. عموتة يطلب التعاقد مع مدافع جديد لحل أزمة دفاع الأهلي موعد مباراة الزمالك ولوس أنجلوس في كأس العالم لليد والقناة الناقلة الإسكان تتابع تطوير 4 مدن جديدة.. حملات لإزالة الإشغالات ورفع كفاءة الطرق والمرافق تخصيص محال تجارية وصيدلية ووحدات إدارية ومهنية بالمزاد العلني بمدينتي أسوان الجديدة وحدائق العاصمة ورق عنب وفرقة شعبية.. صلاح على موعد مع مغامرة جديدة في طرابزون «الصحة» تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتعلن توافر اللقاح بجميع المحافظات من الحماية إلى الإنتاج.. «التضامن» تشرح استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية «بعد سداسية بايونيرز».. دلتا يونايتد يصطدم بـ «دلفي» في الدور التمهيدي الأخير لكأس مصر بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة.. البيئة تنقذ شجرة عملاقة من الإزالة وتنقلها لموقع جديد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة من 3 إلى 7 أكتوبر تحت شعار «العودة إلى المستقبل» تأجيل محاكمة إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات كورنيش المقطم وإحالتهم للمحكمة المختصة محافظ قنا يوجه بسرعة استكمال تنفيذ مشروع «حيّنا» بالمعنا والحميدات

أهم الأخبار

هام..أسباب تمنع لجنة السياسية النقدية من رفع سعر الفائدة

في ظل أستقرار معدلات التضخم خلال الأشهر السابقة وانخفاض أسعار المواد الأساسية علي المستوي العالمي وبشكل خاص الحبوب والنفط وذلك بلعب دور هام في تخفيف الضغط علي ميزان المدفوعات المصري وأيضا إلي جانب قيام البنك المركزي برفع سعر الفائدة في بداية العام بمقدار 3 % خلال أحدث الحرب الروسية الأوكرانية وذلك الأمر يجبر البنك المركزي علي عدم رفع سعر الفائدة والثبات كما هي أو الزيادة الطفيفة جدا بمقدار 0.5%.

وأيضا بشكل غير مباشر إن رفع سعر الفائدة الحكومية سوف يؤدي إلي رفع فوائد الدين بقمية 28مليار جنية فبشكل عام إن أي زيادة في سعر الفائدة سوف ينتج عنها زيادة عجز الموازنة

وعلي الجانب الأخر فأن زيادة نسبة الفائدة سوف تؤثر علي قيمة الجنية المصري الذي أنخفضت قيمتة أمام الدولار في بداية العام بنسبة وصلت إلى 23% وأستقر سعر صرف الدولار في البنوك عند 19.16 جنية

والأسوق الجديدة سوف تتأثر بشكل كبير إن زادت نسبة الفائدة خلال إجتماع اليوم الذي تعقدة لجنة السياسية النقدية وهو الأمر الذي يتطلب من الحكومة دراسة الموضوع بشكل كبير قبل إتخاذ أي قرار بخصوص سعر الفائدة